لأول مرة يمر عيد ميلادي في هذا الجو الجنائزي الرهيب . كنت أتصفح المذكرة الصغيرة التي أدون عليها مواعدي كما أفعل صباح كل يوم ، وبالصدفة اكتشفت أن اليوم هو عيد ميلادي . لم يسبق لي أن نسيت أي مناسبة من مناسباتي الخاصة ، لكنني هذه المرة نسيت ، نسيت أن اليوم هو عيد ميلادي ، بسبب غمامة الحزن التي تخيم على قلبي منذ رحيلك الذي كان حتى من دون كلمة وداع مقتضبة .
كنت أيام حبنا كلما احتفلت بعيد ميلادي أنتعش بنفس جديد من الأمل ، وأقول مع نفسي بأن العيد القادم لن يأتي حتى يجمع القدر بيننا وسط قضبان قفص رقيق من الذهب .
كانت الأعياد تتوالى ، وتمر سنوات عمري بسرعة مجنونة ، يدفعها الأمل وتجرها السعادة مثل عربة ملك الحب ، وبعد سبعة أعوام من العشق الصادق مرت كالبرق ، أجد نفسي وحيدا ، وكأن الزمن الذي كان يسير بجنون قد توقف فجأة وتعطلت عقاربه إلى الأبد
المزيد ...كتبها محمد الراجي في 08:48 صباحاً :: تعليق واحد
الاسم: محمد الراجي

