مذيعون لا يحفظون الأخبار !
كتبهاmohamed ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 06:03 ص

عندما رأى مسؤولو قناة “الجزيرة” القطرية أنهم سيفقدون مقدمة الأخبار الجميلة إيمان عياد ، بعد أن تلقت عرضا مغريا من قناة “العربية” ، تدخلوا في آخر لحظة ، وأضافوا إلى راتبها الشهري أربعة آلاف دولار دفعة واحدة ! حتى لا تغادر القناة .
والسبب طبعا لا يعود لكون إيمان عياد وحدها التي تتقن مهمة تقديم نشرات الأخبار ، فقناة “الجزيرة” تعج بمقدمات أخبار عل قدر كبير من الاحترافية ، ولكنهن مع ذلك لم يستطعن الوصول إلى المرتبة التي تحظى بها إيمان لدى إدارة القناة ولدى المشاهدين ، لأن إيمان بكل بساطة تتمتع بوجه جميل يجذب أنظار النظارة العرب مثل مغناطيس قوي ، ويجعل حتى الذين لا يهتمون بالسياسة ومشاكلها يجلسون أمام شاشة قناة الجزيرة يرتقبون ظهور الوجه الفاتن للمذيعة إيمان عياد ! لذلك يمكن أن تسأل أحدهم عندما تنتهي النشرة عن رأيه في موضوع تم عرضه خلال النشرة ، فيجيبك بأنه ليس لديه أي تعليق ، لكونه أصلا لم يجلس أمام الشاشة لمتابعة الأخبار ، بل من أجل التملي في وجه المذيعة الفاتنة! ولو غادرت إيمان عياد قناة الجزيرة لكانت هذه الأخيرة قد فقدت كثيرا من المشاهدين لفائدة قناة العربية ، لأن إيمان تستطيع بوجهها المغناطيسي أن تجلب أنظار المشاهدين أينما كانوا ! هادا هو السحر ديال بالصح .
وإذا كان مسؤولو القنوات الخليجية الغارقة في الأموال لا يجدون أي مشكل في نفخ أجور مذيعاتهم الجميلات ويدللونهن من أجل شد انتباه المشاهدين إلى شاشات قنواتهم ، فإن المسؤولين عن التلفزيون المغربي يفعلون العكس ، وعوض أن يسعوا إلى كسب رضا المشاهد المغربي يقومون بطرده إلى قنوات أخرى ، ليس فقط بسبب الريجيم القاسي الذي تتبعه نشرات الأخبار التي تعاني من نقص مزمن في الأخبار السياسية الحقيقية ، ولكن أيضا بسبب اختيارهم لمقدمين ليسوا في المستوى ، لا من ناحية الطريقة التي يقدمون بها الأخبار ، ولا من ناحية مظهرهم الخارجي ، الذي يبدو سيئا ومملا للغاية ، بسبب أنهم يظهرون على الشاشة بملابس غير متناسقة ، والتي لا يتوفرون منها سوى على قطع محدودة ، لذلك فالملابس التي يظهر بها المذيع في هذا الأسبوع هي نفسها التي يظهر بها في الأسبوع الذي يليه ، ولحسن الحظ أنهم لا يظهرون إلا مرتين أو ثلاث مرات في اليوم ، وإلا لاعتقد المشاهدون أنهم لا يغيرون ملابسهم إطلاقا ! هذا في الوقت الذي يظهر فيه مذيعو القنوات التي تحترم مشاهديها بملابس جديدة ومتناسقة كل يوم ، ويغيرون شكلهم الخارجي ، أو ما يسمى ب “اللوك” بين فترة زمنية وأخرى .
ولكي يبرهن السيد فيصل العرايشي الذي يوجد على رأس الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون أنه مصر على تعذيب القلة القليلة من المشاهدين الذين ما زالوا يتابعون ما تقدمه باقة قنواته التلفزيونية ، فقد فرض على مذيعي قناة “الرياضية” أن يستعينوا بملابسهم الشخصية أثناء تقديمهم للبرامج على الشاشة ، لأن القناة تشتكي من عدم وجود المال الكافي لاقتناء ملابس جديدة” . حسب ما صرح به مصدر من القناة “للجريدة الأولى” . وشوفو على تسقريم كيداير .
مشكلة مذيعي التلفزيون المغربي لا تكمن فقط في كون الإدارة لا توفر لهم ملابس صالحة للظهور أمام المشاهدين ، فهذه المشكلة قد يجدون لها حلا في سوق القريعة بالدار لبيضاء ، حيث يمكنهم أن يقتنوا ملابس أفضل بكثير من تلك التي توفرها لهم الإدارة بأرخص الأثمان ، بل تكمن أيضا في الوجوه التي يظهرون بها ، حيث لم تتردد مديرة الأخبار في القناة الثانية سميرة سيطايل أن تصارح بعض مذيعي القناة الثانية بأنهم لا يصلحون للظهور على الشاشة بسبب السمنة التي جعلت منظرهم يشبه منظر الكوميسيرات ! عندها الحق . وقد صدق ذلك الصحافي الذي قال ذات يوم بأن مذيعي القناة الثانية لم يعودوا صالحين سوى لتخويف الأطفال لصغار !
لذلك أمرتهم بالتباع حمية غذائية حتى تنخفض أوزانهم قليلا ، وتتخلص وجوههم من السمنة التي ترسبت عليها من كثرة الراحة . وإذا كنتم من متتبعي نشرات أخبار القناة الثانية ستلاحظون أن هشام غرفاوي قد عاد للظهور على الشاشة بعد مدة من الغياب ، والسبب هو أن سميرة سيطايل هي التي منعته من الظهور طيلة كل هذه المدة ، وأرسلته إلى قسم الروبورطاج ، وبقي هناك إلى أن تخلص من بعض الكيلوغرامات الزائدة ، وها هو الآن يعود للظهور على الشاشة من جديد ! القشلة هادي ماشي تلفزيون .
وصراحة هناك مشكل آخر يجب على هشام أن يعالجه كي تتحسن صورته لدى المشاهد ، فالمنظر وحده لا يكفي ، ولكن طريقة إلقاء الأخبار هي الأهم . وعندما يقرأ هشام الأخبار تخرج الكلمات من بين شفتيه بصعوبة كبيرة ، بسبب أنه يصر على “تزميت” أسنانه الأمامية ، وكأنه يقدم النشرة غير بالجميل ! إيوا حل فمك شوية أبا هشام ، قبل أن تنتبه سميرة سيطايل التي أصبحت الآن نائبة للمدير إلى الأمر وترسلك مرة أخرى إلى قسم الروبورطاج !
سيئات مذيعي التلفزيون المغربي لا تنتهي عند هذا الحد ، بل تصل إلى درجة أن بعضهم لا يحفظون الأخبار التي يستعرضونها أمام المشاهدين ، ومنهم واحد اسمه صلاح الدين الغماري ، لا يمكن أن يقرأ فقرة واحدة دون أن ينظر في الورقة التي أمامه عدة مرات مثل طفل صغير يقرأ نصا من التلاوة في قسم التحضيري . علما أنه يقرأ الأخبار من خلال شاشة مثبتة أمامه ، ولو لم تكن تلك الشاشة موجودة لما رفع عينيه عن الورقة ولو للحظة واحدة ، ولن يتعرف المشاهدون على وجهه إلا عندما يختم النشرة بابتسامته الخجولة التي يرفقها على الدوام بنفس العبارة : نهاية النشرة ، إلى اللقاء . حتى عبارات الترحيب والوداع لا ينوعونها .
وكما قال أحد المهتمين بالمجال السمعي البصري ، هناك فرق بين قارئ الأخبار ومقدم الأخبار . قارئ الأخبار هو ذاك الذي لا يمكن أن ينطق سوى بما هو مكتوب على الورقة التي يضعها أمامه ، عملا بمقولة “الزيادة من راس الحمق” ، وعندما يحل ضيف على بلاتوه نشرة الأخبار في القناة الأولى أو الثانية فإن المذيعين يقرؤون حتى الأسئلة من الورقة أمامهم ، ربما لكونهم يلتزمون بالتعليمات ، وربما لكونهم غير ملمين بما يجري على الساحة ، وهذا هو الفرق بين قارئ الأخبار ومقدم الأخبار ، فهذا الأخير لديه ثقافة واسعة تجعله يقدم النشرة ويلقي الأسئلة على ضيوفه بشكل عفوي وبدون عقد ، ومن خلال أجوبة الضيف يستخرج أسئلة أخرى ، وهكذا يستفيد المشاهد من كم هائل من المعلومات . بينما مذيعو التلفزيون المغربي يكتفون بإلقاء الأسئلة التي كتبت لهم ، ولا يبحثون عن استخراج أي معلومة جديدة من الضيف ، لذلك عندما يحل أي ضيف على نشرة الأخبار في التلفزيون المغربي فكن على يقين تام من أنك لن تخرج بأي إفادة !
وعندما يقدمون الأخبار يظهرون وكأنهم يعانون من الانقباض ، ويظهر ذلك من خلال حركات اليدين وتعابير الوجه ، التي تعبر عن كونهم يعانون من التشنج والخوف وكأنهم واقفون على الصراط لمستقيم .
هناك استثناءات بطبيعة الحال ، لكنها قليلة جدا ، وعلى رأسها يوجد بوشعيب حمادي من القناة الثانية ، ومحمد البحيري من القناة الثانية ، لكن المؤسف هو أنهما معا ينتميان إلى القسم الفرنسي ! يعني اللي بغا يكون مطلوق خاص تكون عندو ثقافة فرنسية ، لأن الثقافة المغربية ربما هي التي تساعد على إنتاج مواطنين يعانون الخوف من كل شيء .
حمادي إذن والبحيري هما الاستثناء ، بينما الباقي ليسوا سوى قارئي أخبار خائفين ، ولا يحفظون الأخبار بما فيه الكفاية . وفوق كل هذا يعانون من خوف مزمن من النظارة الكرام !
erraji2005@gmail.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 2:12 م
تحليلك مغلوط لأن من أراد الوجه الجميل فما عليه الا ان يدير دفة صحنه شطر اروبا في الهوتبرد حيث الجنس الساخن ببطاقة تقرصن ب 10 الى 20 درهم
حاول ان تبتعد عن العقلية القديمة حيث كانت القناة الواحدة تقدم مقدمة برامج بالابيض و الاسود فهل بعد هذا تقول ان الجمال هو من جعل الجزيرة تأخذ بتلابيب ايمان
لا تجعلني اسرد عدد او اسماء القنوات الاباحية و الانترنت امامنا حيث لا تصل ايمان الى عشر معشار جمال نجمات البورنو
لكن الحقيقة انك تحب كعادتك الاصطياد في الماء العكر و النبش في مواضيع الجنس و التصاحيب و الحب و ما جاورهم لأنها تجلب عدد الزائرين
اتحداك ان تكتب في السياسة برزانة و بتحليل لا تسبق اليه
بالمناسبة قد تكون زوجتك ضحية مقالاتك فالاثارة لا تولد سوى الاثارة فكن حذرا
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 7:21 م
مرحبا أخي ..
في الحقيقة تعجبني مثل هذه التعليقات التي يكتب أصحابها ما يشعرون به بدون أدنى مجاملة ..
أولا أنا لست متزوجا بعد ، وحتى لو كنت متزوجا فسوف أستمر في الكتابة بنفس الأسلوب ، لأنني أؤمن بأن الاثارة لا تولد الاثارة كما قلت إلا لدى أصحاب العقليات الناقصة ، أي أولائك الذين يزعمون مثلا بان عقل المرأة يجتمع كله في … فرجها !!!
ثانيا ، مقياس الجمال يا عزيزي ياخذه مديرو تلفزيونات العالم في المقام الأول بجانب الكفاءة المهنية ، وإلا فأرجوك أن تشرح لي سر غياب مذيعين سود من شاشة أغلب القنوات الفضائية !!!!
بالنسبة للمذيعة ايمان عياد فهي جميلة حقا ، والجميل أكثر هو أن الناس يستمتعون بجمالها وهم جالسون في جلسة عائلية بلا أدنى حرج ، أما الذي يريد مشاهدة الحسنوات على هوتبورد فعليه أن يختلي بنفسه في غرفته ، أو ينتظر حتى ينام أهل البيت !! مالين الدار زعما ..
مشكلتنا يا عزيزي هي أننا لا نريد أن نعترف بحقيقتنا ، نقول أشياء في العلن ونفعل نقيضها في السر ، وهذا ما احاول واسعى بكل جهد لمحاربته ، فليس هناك ما هو أفضل من أن يعيش الانسان بشخصيته الحقيقية ، كي يكون مرتاح البال ، فقد اكتشفت دراسة ان عدد المصابين بانفصام الشخصية في تزايد مستمر في المغرب بسبب أن الجميع يحاول الظهور بمظهر الملائكة وهو في الحقيقية مجرد بشر له غرائز مثل كل الكائنات …
بالنسبة للسياسة فانا اكتب فيها الى جانب المواضيع الاجتماعية ، وفي موقع هسبريس يمكنك ان تجد مقالا جديدا كل يوم ..أقول هذا بكل تواضع …
إيوا راه مزيان الواحد يكون عادي وطبيعي ، يضحك وينشط بعيدا عن تقمص الشخصية الصارمة التي لا تعرف معنى الاستمتاع بالحياة ، حيت بحال هاد الناس كايمرضو بالقلب في نهاية المطاف ، راه كثرة الهم كاتقتل !!!
وفي الختام أشكرك مرة أخرى على صراحتك الكبيرة ، وأنا في انتظار مزيد من نقدك ..
مع تحياتي
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 7:12 م
ahlan mr.erraji benesba el modi3in 3andnaa fi el akhbar el maghrebia
mab9itch kanatfaraj fiha tab 3lia lah manha hant li fin n3ass idir el akhbar dial el maghrebia o hadok el modi3in dialha ghadi ijibo lek n3ass o lmalal fi nafs el wa9t hta 2m walat bhalaha mab9atch 2m dial 5ans man 9bel o el fadaeh o el milafat sakhina
walat daba ghir eljazeera o safi
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 2:08 م
يا أخي الراجي
إن كنت تعتقد أن المغاربة لا يشادون البورنو فأنت واهم لدي صديق يعمل في شركة للاتصالات و أكد لي أكثر من مرة أن عددا هائلا من المتصلين يتصلون به للاستفسار عن هواتف أو عناوين
centre d apelle
و كثييييير منهم ينسى أن يخفض صوت التلفاز حيث تصدر آهات الجنس و لا داعي لتذكيرك بعدد الذين يقرصنون البطائق و يزعمون أنهم يحبون مشاهدة المباريات و الواقع هو … بلا منكمل
و يمكنك الاستفسار عن مرتادي مقاهي الانترنت و المواقع التي يزورونها و للإشارة هذا ليس في المغرب بل حتى في الخليج حيث مواقع الانترنت مملوءة بالاستفسارات عن البروكسي لفتح المواقع المحجوبة
لازلت أصر أن تحليلك بعيد عن الواقع فاليوم نعيش حرية غير معتادة و كأنك لم تزر الثانويات و الجامعات و الطالبات لا يجدن حرجا في الحديث مع عشاقهن أمام آبائن
التسمر أمام الشاشات لمشاهدة المذيعات هذا أمر متجاوز في زماننا تحياتي
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 12:16 م
مقدمو الأخبار في القناة الثانية لا يستحقون حتى اسم قارئي الاخبار .بالله عليك ،هل شاهدت مذيعا في قناة ما يتمتم حتى تخاله قد نام . هذا شأن مذيعينا ،يبعثون على الملل ،ويجعلونك تنسى أن لك قنوات وطنية.
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 10:43 م
ايمان عياد او ايمان بنورة كما كان يكتب اسفل صورتها في بداية ظهورها على شاشة الجزيرة، كانت تعمل في مكتب الجزيرة في واشنطن قبل ان تستدعى للعمل في المقر الرئيس للقناة بقطر ، ليست متميزة بشيء خاص او خارق حتى تحرص القناة عليها . انها مذيعة عادية جدا ، كل ما تستطيع عمله انما هو تقديم نشرات الاخبار في الاوقات التي تقل فيها المشاهدة بعد منتصف الليل . انها مذيعة من الدرجة العاشرة في الجزيرة ، وقد تصبح من الدرجة الاولى في القناة الامريكوسعودية المسماة العربية . وهذا يدل على ان مستوى قناة الجزيرة يفوق بكثير مستوى العربية . واذا اردتم ان تتاكدوا من ذلك فما عليكم سوى ان تتابعوا حواراتها مع ضيوف النشرات الاخبارية ، حيث تبدو مثل مذيعة مغربية بليدة .
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 12:34 م
انا اخجل من نفسي عندما اجلس لمشاهدة برامج *اتم* ناهيك اخبارها ومن يحاول تلميع صورتها انما يدر الرماد في العيون. فاين لنا من اخبار وبرامج الجزيرة و العربية و غيرها…
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 10:38 ص
شكرا استاذ محمد الراجي و من الملاحظات كذلك الشيخوخة التي شلت التلفزيون المغربي و خصوصا الممثلات حيث اصبح لا يناسبهن تمثيل ادوار الشبات و كان هذ الوطن اصبح عاجزا حتى عن انتاج ممثلات شابات و الصحيح ان هذه القنوات تريد حصر عدد الممثلات لكي يبقى لهم ما يشتفو
والذي يقزز و يثير الصخط ان هؤلاء المذيغين يصل بهم الاستهتار حتى الى الخطء في قراءة القرآن و كأنه لم يقرأه مرة في حياته و للأخوة الكرام اقدم قراءة احد مذيعي قناتنا للاية 46 من سورة يوسف عند حديثه عن الدرس الحسني ( ايها الصَديق sadi9o افتنا في سبع بقرات سَمان يأكلهن سبع جعاف (نعم هكذا قراها المذيع جعاف ) فهل من الحياء ان يبقى هذا المذيع في منصبه يمشي يتعلم يقرا عاد يتقدم للاخبار