من طقوس يوم الجمعة في المغرب

كتبهاmohamed ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 23:06 م

373ima

يوم الجمعة عند المسلمين هو عيد للمؤمنين . في المغرب يرتبط يوم الجمعة بطقوس خاصة ، أبرزها أن وجبة الغذاء التي يجتمع عليها المغاربة تتشكل في غالب الأحيان من قصعة كسكس . منين جات هاد العادة ؟ الله أعلم .

الشيء الثاني ، الذي يعتبر بدوره من طقوس يوم الجمعة عندنا ، هو أن بائعي الأشرطة الموسيقية ، يتفقون بدورهم ، صباح كل يوم جمعة ، على تعويض أشرطة الأغاني ، التي ينطلق زعيقها من مكبرات الصوت التي ينصبونها على واجهات محلاتهم ، بأشرطة أخرى ، يتلو فيها المقرؤون آيات بينات من الذكر الحكيم ، بكل الروايات المشهورة .

وبما أن الله تعالى ، قال في الآية 204 من سورة “الأعراف” : ” وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ” . فمن الواضح إذن ، أن تشغيل الأشرطة القرآنية ليس شيئا محمودا كما نعتقد ، لأن الناس عندما يخرجون إلى الأسواق ينسون أنفسهم في زحمة الصراع مع الزمن ، من أجل توفير لقمة العيش ، وبالتالي ، فهم بكل تأكيد ، لن ينصتوا ولن يستمعوا لآيات القرآن الكريم ، التي تخرج من مكبرات الباعة .

ليكون بذلك كل من تصل تلك الآيات إلى أذنه “آثما” ، عن غير قصد ، لأنه لا يصغي إليها كما أمرنا الله تعالى ، ويكون من يشغلها بدوره “آثما” ، ما دام يعرف أن القرآن مرتبط بالسماع والإصغاء . وهكذا ، عوض أن يكسب الناس الحسنات ، بفضل القرآن الكريم ، يحدث العكس ، ويكسبون السيئات ، ولو كان ذلك بشكل غير متعمد .

من يريد أن يقرأ القرآن في المصحف ، أو يستمع إليه على شريط ، عليه أن يكون مستعدا قبل أن يفعل ذلك ، وأول شيء يجب أن يتمتع به الإنسان ، هو الهدوء والسكينة ، كي تدخل الآيات القرآنية إلى أعماق قلبه في خشوع .

أما أن نجعل من القرآن الكريم أداة للربح المادي ، عبر بيع الأشرطة ، أو نتخذه مجرد طقس من طقوس يوم الجمعة ، فهذا لا يجوز ، لأن فيه استصغارا لمكانة القرآن العظيم ، والعياذ بالله .

وإذا كان جمع الحسنات سهلا لمن أراد ذلك ، فجمع السيئات بدوره سهل للغاية . إيوا اللي بغا يدير الخير فراسو يحتارم القرآن .

محمد الراجي

erraji2005@gmail.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “من طقوس يوم الجمعة في المغرب”

  1. عندك الحق

  2. قبح الله سعيك يا راجي الشر

    تريد ان يتخلى الناس عن احترامهم ليوم الجمعة?

    ما يزعجك إن كان المغاربة يتناولون الكسكس يوم الجمعة ،فالكسكس افضل اكلِهم والجمعة احسن ايامهم

    و ما يزعجك إن كان بائعو الأشرطة يشغلو اشرطة القرآن كل يوم جمعة ،أ تفضل اجراس الكنائس ?

    تريد ان تجرد يوم الجمعة من كل ما يميزه عن باقي الأيام ، حسب ما قرأت من مقالاتك فإني لا أرى انك تغير علي الدين بل لك موقف مضاض له،

    كيف تتجرء وتفتي للناس فيما يخص الإستماع للقرآن هل انت اهل علم و هل تدري ما تكتب ان الناس أتمين يوم الجمعة لانهم لاينصطون للقرآن

    اتعلم ما هو فرض الكفاية وفرض العين ? فالإستماع للقرآن فرض عين إدا كان المستمع واحد و فرض كفاية في حالة الجماعة ـ

    انا على يقين لا تريد ان تنصح الناس في دينهم بل تريد ان تبعدهم عنه ، الشيطان يغريك ويهمك انك ذكي وترى ما لا يراه الناس وان الناس في ضلال منبعه هو الدين ويوحي لك ايضا ان تقافة الغربية الفاسدة هي افضل و احسن ـ

    اللهم انصر الإسلام في مشرق الأرض ومغربها إسلاما سنيا على نهج نبينا ومولانا محمد ص ع س ـ

  3. يا أخي صاحب الرد تريث قليلا..

    إن بعض الظن إثم.. لم أجد في مقال الأخ محمد ما يستوجب كل هذا اللعن و السب.. متى كان هذا من الإسلام.

    كيف تلعن من ساق آية من الذكر الحكيم و أعطى لكلام الله وزنا.. حرام عليك، سامحك الله.. ظني بأخي الراجي حسن.. فهو لم يقل بإلغاء سماع القرآن يا أخي مالك كيف تحكم و لم المبالغة بل أن أوافقه تماما.. تصور القرآن يتلى و أناس يتكلمون بأشنع الألفاظ ؟ هه.. انتظر.. لا تحكم علي أنا أيضا.. و اسمع و كل من لهم طريقتك في الحكم.. اسمعوا بقية الكلام.. هو لم يتوقف عند هذا بل نادى باحترام آداب القرآن و الاستعداد كلما أراد أحدنا تلاوته أليس هذا عين الحق ؟…

    اللهم اغفر لنا جميعا.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر