قصتي مع الكتابة والاعتقال : التفاصيل الكاملة
كتبهاmohamed ، في 9 أكتوبر 2008 الساعة: 22:47 م

بعدما نشرتها مجلة “نيشان” في وقت سابق ، أعيد نشر قصتي مع الكتابة وكيف بدأتها ، وتفاصيل الأيام التي قضيتها في حضرة الاستعلامات العامة والشرطة القضائية ، بلإضافة طبعا إلى تفاصيل الأيام الأربعة السوداء التي قضيتها وراء قضبان تلك الزنزانة القذرة في السجن المدني بمدينة إنزكان …
قصتي بطبيعة الحال أصبحت الآن مملة للغاية ، وأعرف أنها لم تعد تغري أحدا بقراءتها ، لكني سأنشرها هنا ، على هذه المدونة ، كي تبقى ذكرى في صفحة التدوين المغربي والعربي بصفة عامة ، ما دام أن زملائي المدونين في تونس والسعودية وسوريا قد سبقوني إلى السجن …
سأنشر هذه القصة كي أعبر من جديد ، وللمرة المليون ، عن شكري الكبير ، لكل من وقف معي في محنتي وساندني حتى نلت حريتي وغادرت أسوار السجن …
أريد أن أقول للجميع مرة أخرى ، بأنني سأظل مدينا لكم طيلة حياتي …
وعلى بركة الله أدعوكم لقراءة سطور قصتي التي سأرويها بكل صدق …
* رحلة الحب والكتابة …
أعترف أن الحب هو الذي علمني الكتابة . كنت أكتب مساهمات في صفحة الشباب بإحدى الجرائد الوطنية ، ذات صباح من صباحات سنة 2001 حمل إلي ساعي البريد رسالة رقيقة من فتاة قالت فيها بأنها تريد أن تربط معي علاقة صداقة ، شريطة ألا أكون متزوجا ! وقالت أيضا بأن الذي دفع بها إلى مراسلتي وطلب صداقتي هو إعجابها بأفكاري . الحقيقة أني لا أعرف ما الذي أعجبها في أفكار شاب لا يتوفر سوى على الشهادة الابتدائية !
كانت كلمات صديقتي الصغيرة التي يحملها إلي ساعي البريد مرة كل أسبوعين تدفعني بشدة نحو الكتابة بكثرة ، حتى أنني أكتب إليها في بعض الأحيان رسائل طويلة يصل عدد صفحاتها إلى عشر صفحات ، وفي الجريدة أحاول أن أكتب بشكل مستمر باش نبان زعما بللي أنا واعر ! فما دامت “أفكاري” تعجب صديقتي فعلي أن أغتنم الفرصة لسلب عقلها وقلبها أيضا . وهذا ما كان بالفعل ، حيث لم تمض سوى مدة قصيرة على تعارفنا حتى وقعت في حبها ووقعت في حبي منذ أول مكالمة هاتفية بيننا ! هادا هو الحب من أول محادثة هاتفية .
في أواخر سنة 2006 هاجرت حبيبتي إلى بلجيكا ، وبما أن أفكاري وحدها التي تعجبها ، ما دام أن جيوبي كلها فارغة ، ووجهي ما فيه ما يتشاف ، قررت أن أنشئ مدونة على الانترنت في يناير من سنة 2007 ، كي أوصل إليها كتاباتي حتى لا ينقطع حبل الحب الذي يربط بين قلبينا بسبب المسافات الطويلة التي تفصل بيننا . ياك سيادنا الوالا كالو بأن البعيد عن العين بعيد عن القلب . فالحقيقة خفت غير لا تنساني هي ، أما أنا فلم أكن لأنساها حتى وإن كانت في جبال الهملايا !
استمررت في الكتابة على المدونة إلى غاية شهر مارس من السنة الجارية ثم توقفت ، بسبب أن حبيبتي التي كان حبها يدفعني إلى الكتابة انقطعت أخبارها عني فجأة وهجرتني بلا سبب واضح ، كنت حزينا للغاية ، ولم تعد لدي أي رغبة في الكتابة ، إضافة إلى أن التزاماتي المادية تجاه عائلتي أصبحت تحتم علي اقتسام الراتب الشهري الضئيل الذي أحصل عليه على رأس كل شهر مع والدي ، ومساعدة إخواني الذين يدرسون ، ولم يكن لدي ما يكفي من الفائض المالي كي أشتري الجرائد والمجلات وأذهب إلى مقهى الانترنت . بعد مرور ثلاثة شهور ، وتحديدا في شهر يونيو ، اتصل بي القائمون على موقع “هسبريس” الالكتروني ، واقترحوا علي الانضمام للكتابة في الموقع مقابل تعويض مادي . طبعا لم أتردد للحظة في قبول العرض ، فلأول مرة سأتلقى تعويضا عما أكتب ، صحيح أن حزن الفراق أثر علي كثيرا ، لكني قررت السير إلى الأمام ونسيان أحزان الماضي . الزمان صعيب ، ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر . ياك كالها الشاعر .
شرعت في الكتبة مرة أخرى ، مضى الشهر الأول ثم الشهر الثاني ثم الثالث ، وما كاد الشهر الرابع يبدأ حتى قرقبوا عليا البوليس ! وألصقوا إلي تهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك . ليجد الراجي نفسه في السجن . الناس كاتوصلهم الأقلام ديالهم إلى السماء ، وانا دخلني الستيلو ديالي للحبس ! يا له من حظ تعس .
* في حضرة الاستعلامات العامة
صباح يوم الأربعاء الثالث من شتنبر ، توجهت إلى الكوميسارية كي أرى إن كانت بطاقتي الوطنية التي قمت بتجديدها قبل عشرين يوما جاهزة أم لا ، أخبروني بأنه ليست موجودة بعد ، وطلبوا مني العودة بعد عشرة أيام ، لكني سأعود إلى نفس المكان في اليوم الموالي ، هذه المرة ليس بحثا عن بطاقتي ، بل من أجل الجلوس على كرسي الاستنطاق في مكتب فرقة الأبحاث العلمية لدى المصلحة الولائية للاستعلامات العامة . ياك لاباس ؟
عندما جاء رجال الديستي إلى منزل عمي حيث أقيم ، لم أكن موجودا ، كنت في زيارة لأسرتي في مدينة مجاورة ، وفي صباح يوم الخميس جاء عمي وأخبرني بأنهم يسألون عني . طيلة المدة التي استغرقتها الرحلة إلى ولاية الأمن ، كنت أطرح على نفسي سؤالا واحدا : علاش استدعاوني ؟ خمنت أن الأمر قد يتعلق بالمقالات التي أكتبها ، لكني رفضت أن أقتنع بذلك ، على اعتبار أني لم يسبق لي أن فكرت يوما أن كتاباتي البسيطة ستوصلني في يوم من الأيام للمثول أمام محققي جهاز الاستعلامات أو أي جهة أخرى .
وصلنا إلى مقر ولاية الأمن على الساعة العاشرة صباحا ، في تلك الأثناء اختل توازن ضربات قلبي ، وازدادت درجة خفقانه ، الصراحة ديال الله هي هادي ، ما عندي ما نخبي عليكم ، رغم أني أعرف أن من يقرأ هذا الكلام سيصفني بلا شك بالخواف !
طرقت باب مكتب فرقة الأبحاث العلمية …
- الله يخلليك أنا محمد الراجي .
- آه .. هادا أنت .. ادخل . يجيب الموظف بصوت هادئ .
بعد لحظات من الصمت سينطلق التحقيق . سألوني عن كل شيء ، عن نشأتي واسم القرية التي ترعرعت فيها ، واسم أبي وأمي ، وكم يبلغان من العمر ، سألوني عن إخواني وعن أعمارهم وماذا يفعلون ، سألوني عن أصدقائي وما هي أسماؤهم ، والأماكن التي أرتادها ، ومع من أخرج ، وما إن كنت منتميا إلى حزب سياسي أو جماعة دينية أو جمعية . المهم سألوني عن كل شيء . البق ما يزهق .
بصراحة كان تعاملهم معي جيدا ، كنت أجيب بدون أي ضغط ، وهم يطرحون علي الأسئلة بشكل هادئ ، حتى أنني تخلصت بسرعة من الخوف الذي اجتاحني في البداية ، وعادت ضربات قلبي إلى طبيعتها في وقت وجيز .
لقد كانوا حقا لطفاء معي ، وأنا مستعد للإدلاء بهذه الشهادة في حقهم حتى يوم القيامة !
الشيء الوحيد الذي أثر علي كثيرا هو طول مدة التحقيق ، حيث بقيت هناك من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية الخامسة مساء . كانوا يستجوبونني لمدة محدودة ، ثم يطلبون مني الانتظار على الكرسي الموجود في الممر أمام مكتب التحقيق ، وبما أنني أعاني من انزلاق الغضروف في العمود الفقري فقد عانيت كثيرا مع هذا الكرسي الخشبي الذي لا يتوفر على مسند كي أسند إليه ظهري ، كان علي أن أختار بين أمرين ، إما أن أجلس منحني الظهر ، وإما أن أستند إلى الحائط البارد . اللي درتيها وحلة .
* في ضيافة الضابطة القضائية
انتهى التحقيق يوم الخميس ، وعدت إلى البيت . صبيحة يوم الجمعة سأعود مرة أخرى للمثول أمام فرقة الأبحاث العلمية . عندما ودعت أمي قرأت علامات الخوف على وجهها ، قالت لي بأنها ستتصل بوالدي الذي يوجد في المسجد الصغير حيث يشتغل إماما ، طلبت منها ألا تفعل حتى لا تشوش عليه ، ولكي أطمئنها قلت لها بأنني سأذهب فقط كي أوقع على المحضر الذي أنجزوه لي يوم أمس وسوف أعود ، لكني كنت مخطئا وكانت أمي في خوفها على حق ، حيث لم أعد إلى البيت كما كنت أتوقع ، وقضيت ليلة الجمعة في ضيافة رجال الأمن تحت الحراسة النظرية . الأمهات لديهن حاسة سادسة تشعرهن بأشياء لا نتوقعها نحن .
عندما انتهى محققو فرقة الأبحاث العلمية التابعة للاستعلامات العامة من ملأ المحضر ورقنه على الحاسوب ، أحالوني على رجال الضابطة القضائية ، هنا بدأ التوتر والقلق يتسرب إلى نفسي ، خصوصا بعدما قرأت في اللوحة المثبتة على جانب باب المكتب الذي سأدخل إليه أن الرجل الذي يجلس خلف مكتبه الخشبي ذو اللون البني الغامق هو رئيس الفرقة الجنائية الولائية ، القضية وصلت إلى الجنايات ، إذن الواحد من الطبيعي يخاف على راسو . جلست أمام المحقق ذو القسمات الهادئة رفقة رجلي الاستعلامات اللذين رافقاني إلى هناك ، بعد دقائق من الصمت استغرقها المحقق في قراءة المحضر سألني :
- واش انت اللي كتبت هادشي ؟
- نعم . أجبته باقتضاب .
وأضاف أسئلة أخرى ، قبل أن يطلب مني الانتظار خارج مكتبه . هنا لا يوجد أصلا كرسي للجلوس ، وكنت مرغما على الوقوف لمدة طويلة أحسست فيها بآلام الظهر تتضاعف ، قبل أن تتم إحالتي على مكتب رئيس الضابطة القضائية ، لتتكرر نفس الأسئلة وتتكرر معها نفس الإجابات .
عندما وصل موعد صلاة الجمعة خرج المحققون إلى المسجد ، وتركوني لدى شرطي بزي مدني في مكتبه ، الأخير سألني عن سبب اعتقالي ، لما أخبرته بكل شيء حاول أن يعرف مضمون المواضيع التي أكتب فيها ، وعندما عرف أن مستواي الدراسي لم يتعد السنة السادسة من التعليم الابتدائي قال لي بأنهم كايوحلوغير مع بحالي اللي ما قاريينش ، أما الناس اللي قاريين مدينها فراسهم ولا يتسببون في أية مشاكل ، الله أودي آشاف .
عاد المحققون من صلاة الجمعة ، ليستمر التحقيق من جديد . رجال الضابطة القضائية عاملوني بدورهم بنفس الاحترام الذي عاملني به رجال الاستعلامات العامة .
في حدود الخامسة تقريبا من مساء نفس اليوم ، ستتم إحالتي على الحراسة النظرية ، ولن أعود إلى البيت كما وعدت أمي في الصباح قبل أن أغادر البيت . عندما دخلت إلى ذلك المكان الذي يتم فيه احتجاز المعتقلين شعرت في الحقيقة بالخوف ، وكأي غبي توسلت إلى الشرطي الذي يحرس المكان أن يتركني أنصرف . نظر إلي بطرف عينه وأجابني بأن دخولي إلى المعتقل معناه أنني سأقضي الليلة هناك ، ثم أمرني بوضع الأشياء التي أحملها في جيبي على مكتبه ، وأغلق علي بعد ذلك في الزنزانة إلى جانب ثلاثة معتقلين آخرين ، قبل أن ينضم إلينا معتقل خامس . كان الأمر أشبه بكابوس مرعب .
المعتقلون سألوني عن سبب اعتقالي ، أحدهم تفاجأ كثيرا عندما عرف أنني صاحب عمود “بدون مجاملة” على موقع “هسبريس” ، وبابتسامة عريضة أخبرني بأنه يستعمل صورتي الشخصية عندما يدردش مع الفتيات عبر الإميسين ! وأضاف بسخرية أن وجهي في الصورة المنشورة في الموقع جميل ، لكنه في الواقع ليس كذلك ! معتقل آخر ظل صامتا وهو يستمع إلى الحوار ، وفي الأخير خرج عن صمته وقال : عمري ما شفت شي واحد كايقلب على الحبس بحالك انت ! وأضاف بعتاب : آش أودي داك لشي سياسة . عندو الحق .
عائلتي لم تكن على علم بأنني رهن الحراسة النظرية ، لذلك لم يأتوا لزيارتي ، وتقاسمت طعام تلك الليلة مع المعتقلين الآخرين ، ونمت على فراش متسخ في تلك الزنزانة القذرة واضعا رأسي قرب المرحاض الذي تنبعث منه رائحة خانقة . إنها أسوأ ليلة في حياتي ، ستأتي بعدها ليال أكثر سوءا في السجن .
* ويكاند واش من ويكاند
صباح يوم السبت ، استمر التحقيق من جديد ، وفي العشية جلست أمام المحقق لانجاز المحضر النهائي . أسئلة المحقق بدأت من مرحلة طفولتي إلى اللحظة التي اعتقلت فيها ، كان يسألني بهدوء ويرقن كلامي على الحاسوب ، النقطة التي يرفض الجميع أن يتقبلها هي كيف أنني أستطيع الكتابة ومستواي الدراسي لم يتعد السنة السادسة من التعليم الابتدائي . المهم أن البوليس براسهم اعترفوا بأن الأسلوب الذي أكتب به جميل ، وهذه شهادة متميزة من حقي أن أفتخر بها ! انتهى المحقق من كتابة المحضر ، وعدت إلى مكان الاعتقال ، لأقضي ليلتي الثانية هناك . كان الشعور الذي انتابني هو أن الأمور تزداد سوءا على سوء .
في حدود الساعة الحادية عشر من يوم الأحد سيتم اصطحابي من طرف ثلاثة رجال أمن بزي مدني إلى البيت . فتشوا غرفتي ، واطلعوا على محتوى الحاسوب . أحدهم أعجبته رسالة عاطفية كنت قد كتبتها قبل أيام بمناسبة عيد ميلادي الذي كان كارثيا هذه السنة ، حيث لم تعد حبيبتي التي كنت أنتظر أنها ستعود في الصيف ، لكنها لم تعد. ودخلت إلى السجن بعد أسبوع فقط من إطفاء الشمعة التاسعة والعشرين . الحب علمني الكتابة ، ولكن الكتابة مع الأسف خذلتني ، وعوض أن توصلني إلى القفص الذهبي كما كنت أتمنى ، أدخلتني إلى زنزانة من حديد !
انتهى التفتيش ، ولم يأخذ المحققون سوى صورتين شخصيتين لي ، من المؤكد أنهما الآن معلقتان إلى جانب صور اللصوص وقطاع الطرق والمجرمين في أحد مكاتب البوليس ، إضافة إلى عددين من مجلة “نيشان” ، وعدد من مجلة “نجمة المساء” ، ثم عدنا إلى الكوميسارية .
في مكتب رئيس الضابطة القضائية سأوقع على المحضر النهائي ، قبل أن يتم وضع الأصفاد في يدي لأول مرة ، وتقديمي إلى نائب وكيل الملك في المحكمة الابتدائية . الشرطي الذي “صفدني” قال لي فيما يشبه الاعتذار : أنت كتبت عن الملك ، لذلك سأضع الأصفاد في يديك .
انتقلنا إلى المحكمة التي تبعد عن الكوميسارية بمائتي متر تقريبا ، كنت أتحاشى نظرات الناس الذين صادفتهم في الطريق . ويكاند واش من ويكاند هادا .
بعد ربع ساعة من الانتظار ، فك الشرطي الأصفاد ، ودخلت إلى مكتب نائب وكيل الملك ، لا أخفي أن فرائصي في تلك اللحظة كانت ترتعد . نظر إلي الرجل بوجه صارم ، وبدأ يقرأ بصوت جهوري مقتطفات من المقالات المتضمنة في المحضر ، حاولت أن أشرح له أنني لم أكن أقصد الإساءة إلى شخص الملك ، لكنه كان يقاطعني في كل مرة ، وبعد أربع دقائق طلب مني الانصراف ، قبل أن أخرج سألته عن التهمة التي ستوجه إلي ، أجابني باقتضاب أن ما أكتبه فيه اختلال بالاحترام الواجب للملك .
في قاعة الانتظار أعاد الشرطي الأصفاد إلى يدي ، وجلست على الكرسي وكأنني جالس على الجمر ، بعد ساعة سيخرج شرطي الحراسة من مكتب نائب وكيل الملك ، حاملا معه ورقة تتضمن قرارا بإحالتي إلى السجن . يا لها من مصيبة سوداء !
* جحيم فوق الأرض
لم يسبق لي أن دخلت إلى السجن ، ولا حتى أن زرت فيه أحدا ، لذلك كانت صدمتي عميقة عندما دخلت إلى ذلك المكان الغريب . في مكتب موظف الاستقبال وضعت المفاتيح ومبلغا ماليا كنت أحمله في جيبي لا يتجاوز مائة درهم ، كانت هذه هي الأغراض الوحيدة التي أحملها معي ، ثم حصلت على ورقة صغيرة كتب عليها اسمي ورقم الاعتقال : 82095
في غرفة صغيرة جلست رفقة بعض المساجين الذين جاؤوا معي من أكادير قبل أن يتم تفتيشنا ، أحد موظفي السجن قال لنا بصوت حاد بأن من يتم العثور لديه على شيء ما غادي يدكوه . وأضاف بحدة أنهم يستطيعون اكتشاف الأشياء الممنوعة ولو كانت مخبأة في تلك المنطقة الحساسة من الجسد ! السلامة يا ربي .
انتهى التفتيش الذي تم بدقة كبيرة . وعلى بركة الله إلى الزنزانة …
* بريزون بريك ديال انزكان !
لا أعرف كيف سأصف ذلك الشعور الذي اجتاحني عندما رأيت ذلك الهرج والمرج في ساحة السجن . وجوه تطل من النوافذ الحديدية تبدو عليها التعاسة في أقصى تجلياتها ، أذرع موشومة بعبارات ورسوم غريبة ، أحدهم كتب
زعما ليس هناك أصدقاء .Pas d’amisعلى ذراعه عبارة :
خرائط من الندوب التي صنعتها السكاكين وشفرات الحلاقة ما تزال مرسومة على أجساد الكثير من السجناء ، للحظة تذكرت
لكن سرعان ما عدت إلى رشدي واقتنعت أنني في السجن المدني Prison breakالمسلسل الأمريكي
بمدينة انزكان وليس في مسلسل أمريكي !
فتح الحارس باب الزنزانة بمفتاح ذو لون نحاسي ، وأغلق علي الباب ثم انصرف .
- مرحبا بك آلعشير .
يقول أحد المساجين بصوت عال ، لتتوالى بعد ذلك الأسئلة عن سبب اعتقالي ، وعندما عرفوا السبب اتفقوا على جواب واحد : آش أودي داك حتى انت لشي سياسة !
* زنزانة جهنمية
مساحة الزنزانة لا تتعدى سبعة أمتار على خمسة ، يقتسمها اثنان وخمسون سجينا ، أي أقل من متر مربع لكل سجين ، وفي إحدى الزوايا يوجد مرحاض بباب خشبي منزوع من مكانه ، إذا أردت أن تقضي حاجتك الطبيعية يجب عليك أن تنتظر حتى تقترب من فعلها في سروالك ! وحتى عندما تدخل يطلب منك الخروج بسرعة كي تفسح المجال للآخرين ، السجناء يستعملون المرحاض أيضا من أجل الاستحمام بالماء البارد ، ما دام أن “الدوش” الذي يوجد في ساحة السجن يكون مملوءا عن آخره طوال الوقت . يعلم الله كيف كانت تزمامارت ودرب مولاي الشريف وغيرها من المعتقلات السرية المغربية .
لكي تعيش في إحدى زنازين سجن انزكان يجب عليك أن تتوفر على أعصاب من حديد ، السجناء يصرخون بأعلى صوتهم ، يتخاصمون ويتعاركون ويصيحون في وجوه بعضهم بلا توقف ، وباش تكمل الباهية يشغلون جهاز الفي سي دي حيث يشاهدون الأفلام الهندية أو الأغاني الشعبية ، المصيبة أنهم يزيدون من صوت التلفاز إلى أقصى درجة ، هناك تضاعفت الآلام التي أعاني منها على مستوى العمود الفقري ، وبما أني لم أحمل معي إلى هناك أي فراش كنت أنزع حذائي وأجلس عليه تفاديا لبرودة أرضية الزنزانة .
مع اقتراب العصر يختنق فضاء الغرفة ببخار الطناجر التي يستعملها المساجين في الطبخ ، ها اللي كايقلي الحوت ها اللي كايقلي الفريت ها اللي كايطيب البيض … وعندما يؤذن المغرب يصير التنفس عسيرا جدا بسبب دخان السجائر الذي ينفثه السجناء بدون انقطاع ، ولكم أن تتصوروا كيف سيكون الجو داخل زنزانة من خمسة وثلاثين مترا مربعا يجتمع فيها اثنان وخمسون شخصا أربعون في المائة منهم يدخنون ، بعملية حسابية بسيطة استنتجت أن كل سجين من هؤلاء إذا دخن خمس سجائر فقط فهذا معناه أنني كنت أستنشق في كل ليلة من الليالي التي قضيتها هناك دخان مائتي سيجارة ، هذا إذا افترضنا خمس سجائر فقط ، أما هوما راه كايكميو أكثر !
* الماكلة والنعاس ديال الحبس
في وجبة الفطور الرمضانية يوزعون علينا قطعة من الكرواصا المليئة بالعجين ، مع بيضة مسلوقة أو قطعة جبن ، إضافة إلى الحريرة والقهوة ، ماشي شي حريرة نيت وماشي شي قهوة نيت ، المهم غير باش تعمر كرشك وصافي ، وفي وجبة العشاء يوزعون اللوبيا أو العدس أو البيصارة ولا الروز ، مع الخبز طبعا . إيوا تعشينا بكري ! السحور ما كاينش .
السجناء اللي لاباس عليهم شوية لا يعتمدون على الماكلة ديال الحبس ، واللي ما عندوش اللي يجيب ليه القفة ما عندو غير يسلك باش ما عطا الله ، الحبس هو هادا .
وتبقى أصعب اللحظات هي عندما يحين موعد النوم . السجناء القدامى يتوفرون على أماكن “مريحة” نوعا ما على جنبات الحائط ، والسجناء الجدد ، أو “البواجد” كما يطلق عليهم داخل السجن يتم حشرهم وسط الغرفة بنفس الطريقة التي يتم بها وضع السردين داخل العلب . واحد راسو الفوق واحدر راسو التحت . وفي مسافة أربعة أمتار فقط كنا ننام بربعطاش الواحد !
في الليلة الأولى التي قضيتها هناك نمت بجانب سجين يضع ضمادة على رجله المريضة ، الضمادة تنبعث منها رائحة مقرفة ظللت أستنشقها طيلة الليل ، وكان أكثر ما يثير حفيظتي هو أن مؤخرة كل سجين تلتصق التصاقا تاما بمقدمة السجين الذي ينام إلى جانبه ، ولا يفصل بينهما سوى قطعة ثوب رقيقة ! هادي هي انتهاك العرض بطريقة غير مباشرة ! كون بقيت تما غير عشر يام غادي نتصطا .
* عامين ديال الحبس
دخلت إلى السجن يوم الأحد في العشية ، وصباح يوم الاثنين نقلوني إلى المحكمة الابتدائية بأكادير كي أمثل أمام القاضي . في قاعة الانتظار الضيقة التي يتسلل إليها نور خافت توجد “كراسي” ، لكن يستحيل أن تجلس عليها بسبب البرودة ، لأنها مصنوعة من لاموزيك !
كنت أترقب في قلق متى سيحين دوري للمثول أمام رئيس المحكمة ، وبعد أكثر من ساعة من الانتظار فتح الشرطي الباب ونادى علي ، وقفت وسط القفص الخشبي أمام منصة المحكمة ، نظرت في وجه القاضي وكأني أتوسل إليه أن يتركني أذهب إلى حال سبيلي . سألني عن اسمي واسم أمي وأبي ، ثم قال لي : ماذا تقول في تهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك الموجهة إليك ؟ أجبته بارتباك أنني لم أكن أقصد أبدا أن أسيء إلى شخص الملك أو أحد من أفراد العائلة الملكية ، وأضفت والأنفاس تتقطع في صدري أنني لو كنت أعلم أن ما كتبته فيه عدم احترام للملك لما كتبته ولما نشرته .
دون كاتب الضبط كلامي ثم سألني القاضي إن كنت سأوكل محاميا للدفاع عني أم أنني سأدافع عن نفسي ، التفتت إلى الخلف بحثا عن أحد أفراد عائلتي لأنني لا أعرف بماذا سأجيب ، غير أنه طلب مني النظر إليه ، حينها قلت له بأني لا أستطيع أن أدفع أتعاب المحامي ، ثم أمرني بالانصراف .
قبل أن أعود إلى السجن رفقة المعتقلين الذين كانوا معي ، قرأ علينا الشرطي الذي رافقنا الأحكام التي صدرت في حق كل واحد منا داخل الصطافيت ، عندما نطق باسمي ارتفعت دقات قلبي ، وعندما سمعته يقول بأنني محكوم بعامين سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم شعرت بالصدمة ، ولم أصدق ما سمعت ، شعرت بزلزال عنيف يهزني من الداخل ، فلم أقض سوى ليلة واحدة في السجن وكدت أفقد عقلي ، فكيف سأقضي فيه سنتين يا إلا هي .
* قضية عالمية
صباح يوم الثلاثاء 9 شتنبر زارني أخي الأصغر وابن عمي . أخبراني بأن وسائل الإعلام بمختلف أنواعها ومواقع الانترنت تداولت قضيتي على نطاق واسع ، وأن هناك تضامنا كبيرا مع قضيتي من طرف المنظمات الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني على الصعيد العالمي ، شعرت بنوع من الارتياح ، على اعتبار أن الناس يعرفون على الأقل أين أنا ، لكن القلق والتوتر مع ذلك لم يفارقني ، لأن ظروف السجن كانت سيئة للغاية ، ولم أعد أحتمل البقاء هناك ولو لدقيقة واحدة .
في وقت مبكر من صباح يوم الخميس ، سيستقبلني مدير السجن ، تحدث إلي قليلا وطلب مني أن أملأ طلبا بالسراح المؤقت ، ملأت الطلب بخط اليد ، وعدت إلى الزنزانة .
وفي حدود الساعة العاشرة تقريبا سيأتي الأستاذ عبد اللطيف أوعمو مبعوثا من المنظمة المغربية لحقوق الإنسان لزيارتي ، أخبرني بأن المنظمة هي التي انتدبته للدفاع عني . الحقيقة أنني شعرت بالاطمئنان ، خصوصا وأن الأستاذ أوعمو طمأنني بأن الأمور ستكون بخير .
في منتصف النهار ستتم إحالتي على محكمة الاستئناف ، حملني موظفو السجن في السيارة لوحدي ، مع وضع الأصفاد في يدي طبعا .
في طريقنا إلى المحكمة ازداد اطمئناني لأن الأمور تسير بوثيرة سريعة . وقفت أمام رئيس المحكمة وسط ذلك القفص الخشبي المرعب ، وبجانبي وقف الأستاذ المحامي أحمد برشيل الذي كان أول محامي ينضم إلى هيأة الدفاع . كنت أشعر بنظرات الحاضرين في قاعة المحكمة تخترق جسدي من الخلف ، ربما يعتقدون أنني مجرم أو مروج مخدرات أو قاطع طريق ، لكن لا يهم ، المهم هو ما سيقوله القاضي .
فتح القاضي المحضر وأخبرني بسرعة أن طلب السراح المؤقت الذي تقدمت به قد تم قبوله ، وبالتالي سأغادر السجن مع العودة للمثول أمامه يوم سادس عشر من نفس الشهر . لو كنت أملك جناحين لطرت في تلك اللحظة من شدة الفرح . أخيرا سأغادر أسوار السجن ، أخيرا سأعانق الحرية وإن كانت مؤقتة .
عدت إلى السجن ، أديت صلاة الظهر ، وودعت زملائي المساجين الذين كانوا معي في الزنزانة ، ملابسي القليلة تركتها هناك ، لا أريد أن أعيدها إلى البيت حتى لا تذكرني بتلك الأيام السوداء التي قضيتها هناك . إنها اسوأ ذكرى في حياتي .
* ما أروع الحرية !
وقعت على محضر مغادرة السجن ، وانتقلت إلى مكان آخر كي أستلم أغراضي الشخصية ، مفاتيح ومبلغ مائة درهم ، الموظف عد المبلغ على المكتب ، ها واحد ها جوج ها ثلاثة ها ربعة … يقول الموظف وهو يضع أوراق عشرين درهما الأربعة أمامي ، لكن الخامسة وضعها في جيبه!
تبسمت في وجهه وغادرت المكان . على ربي غير طلقوني ، يلا بغيتي هادو حتى هوما خودهوم !
قبل أن أغادر عتبة باب السجن طلبني المدير ، دخلت إلى مكتبه وتحدث إلي قليلا ، أعترف بصدق أنه كان إنسانا لطيفا ورائعا ، وكانت آخر كلمة سمعتها منه : انت أولدي وجهك ماشي ديال تمارة . الله يكثر من امتالو .
أمام باب السجن وجدت عدسات المصورين والمراسلين الصحفيين في انتظاري ، آو .. القضية وصلات كاع لهاد الدرجة . كان ذلك مفاجئا بالنسبة إلي ، أحاط بي المراسلون وشرعوا في طرح الأسئلة ، كنت مرتبكا جدا ، عندما وضع مراسل القناة الثانية الميكروفون أمامي لم أعرف بماذا سأجيب . ناري شحال صعيب الواحد يهضر قدام الكاميرا ، خصوصا يلا كان خجول وراسو خاوي بحال ديالي !
بعد ذلك بدأت مكالمات الصحافيين تتقاطر على هاتف أخي من الدار البيضاء ، يطرحون علي نفس الأسئلة وأنا أردد نفس الأجوبة . لساني لم يكن مطلوقا بسبب الخجل ، وبسبب الخوف من أن يعيدوني مرة أخرى إلى الحبس ! كلشي ساهل .
لقد خلقت مني الدولة بطلا وهميا أساء إلى صورتها وسمعتها في الداخل والخارج ، كان من الممكن أن لا أتسبب في كل هذا الضجيج ، لولا تسرع ذلك القاضي الذي منحني سنتين من السجن بالمجان .
لو ثريت ذلك القاضي قليلا لما تعرضت سمعة بلدي لكل هذا التشويه .
كان بإمكانه أن ينبهني فقط ، وأنا مستعد لمراجعة نفسي مليون مرة إذا كان ما أكتبه فيه إساءة لملك البلاد أو أي كان ، لكن القاضي استعجل الأمور ، واتخذ قرار إدخالي إلى السجن في ظرف دقائق قليلة ، ربما لأنه لم يكن على علم بذلك المثل الذي يقول بأن من يزرع الريح لا يحصد سوى العاصفة .
لقد لعبت دور البطولة في هذه المسرحية المغربية المحزنة التي تفرج عليها العالم أجمع بعيون مستغربة ، وأمنيتي الوحيدة الآن هي ألا يتكرر ما حدث معي مع أي مغربي آخر ، ففي ذلك إساءة كبيرة لنا ولهذا الوطن الذي لا يجب على أحد أن يتفاخر بأنه يحبه أكثر من الآخرين . كلنا مغاربة وكلنا كانبغيو بلادنا . ولهلا يخلليني نلعب شي “بطولة” بحال هادي في يوم من الأيام !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 12:26 ص
اخي محمد اتذكر اليوم الاول الذي قرأت احدى كتاباتك . احسست يومها انها كانت ملأى بجرأة لم ار لها من قبل. لقد استغربت حقا فلم يصل قط الانتقاد في ايامنا هذه لاعلى سلطة في البلاد هذا القدر لا من طرف الجامعي او الساسي او الحريف حتى… اريت احد مقالاتك لاحد اصدقائي فقال ان الانترنت تفتح المجال امام الكتاب بشكل كامل عكس الجرائد فقلت له لكنه يكتب اسمه على مقالاته فرد اظنه اسما مستعارا… انها سابقة في تاريخ الصحافة المغربية و رغم فهمي من كلامك انك تلمح لكونك لم تدرك قيمة ما تكتب لكنني اخمن ان هذا ياتي تمهيدا لوقف خطك التحريري الذي جاء نتيجة تعهد بوقف النقد مقابل الحرية… انا لا اعتب عليك شيئا لكونك كنت في ظرف لا تحسد عليه…. اتمنى لك حظا سعيدا و الا تتكررمعك هذه التجربة البائسة….
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 1:10 ص
مقال جيد و عفوي أنا شخصيا لم أكن أنتبه كثيرا لصاحبي المقالات في هسبرس و لكن عندما علمت أنك اعتقلت بسبب كتاباتك . هرعت و أنا مقيم بفرنسا للإتصال بمنضمة مراسلون با حدود بباريس بعدما تأكدت في موقعهم بالإنترنت بعدم وجود أي أثر لقضيتك يوم الإثنين . و تكلمت مع شخص مكلف بمنطقة شمال افريقيا و قلت له بأنك حوكمت ب2 سنوات سجنا و أن لا أثر لقضيتك في موقعهم و (لأن هسبرس أوقفت موقعها 48ساعه و كانت هناك صفحه واحده تأتينا بأخبارك أول بأول) قال لي ذلك الفرنسي بأنهم على علم بما يقع معك و أنهم سيفعلون اللازم .اقفلت الهاتف و عدت بعد ساعات لموقعهم و رأيت صورتك . هسبرس في الحقيقه “دارو لي عليهم” المهم لم أكتب هذه السطور للتباهي أو شيئ من هذا القبيل المهم هو أنني لا أريد أن أسمع مثل هذه الحكايات في بلدنا لأنها تسيئ كثيرا لنا حتى في بعض المواقع أصبح الناس يستهزؤون بنا بأننا لا نعيش في الديموقراطيه التي نزعم. أما المسرحيه التي تكلمت عنها و الإساءة لبلدنا فبعض المغاربة من الذين في السلطه “ما عندهم الوجه اللي يحشمو عليه”بناتنا في الخليج ممرغين وجهنا في الارض قضية خادم ابن القذافي و ابناء إفني و كيف عاملوهم كالحيوانات حشاك و قمع سكان امنتانوت و الناضور بدل ارسال الجيش لمساعدتهم في محنة الفيضانات و حادثه المهندس السكير ابن والي كلميم في عز رمضان الذي يحاولون ادراجه في خانه المختللين عقليا و اليعقوبي الذي ضرب شرطيا بالسلاح و أتى الكرايضيه ديال البوليس و ضربو ليه السلام قبل إخلاء سبيله (و لو أني أعرف أنك تتشوق للكتابه عن اليعقوبي مع ما حدث معك الأمر صعب جدا ) و الله العظيم آ سي محمد و الله شاهد إلا كاتجيني البكيه (كنتكلم بالمعقول) مِنْ كنشوف أو كانقرا مواضيع من التي سردت و غيرها من العداء السابق الذي ظهر في الجزيره يريد بيع كليته لتطبيب بنته و العداء المعاق الذي غضب عليه مسؤول لأنه لم يقتسم المنحة التي ربحها بفضل رجليه في هولندا و يهمشه و يتهمه بتعاطي المنشطات …..دابا بدات كتجيني البكيه….. بلادنا قمة التخلف الحق اتكال مع احترامي للمثقفين الساكتين.و هاذالناس اللي حاكمين المغرب اللي ما عندهم الوجه لي يحشمو عليه راضيين بكل هذا التخلف و فرحانين أو ما كاتجيهمش الغيرة من كيمشو لدول متقدمه أو كايشوفو الديموقراطيه ديال الصح. و لا يحمر وجههم عندما يذهبون للخليج و الاردن و سوريا و هم يعرفون حق المعرفه أن مغربيات يبعن اجسادهن بطيب خاطر أو بغير… في دول بعضها لا ترقى للمستوى المعيشي للمغرب….المهم راك فاهم و حبذا لو اغتنمت قضيتك و طلبت اللجوء لدوله اخرى من اوروبا التي تحترم حريه التعبير التي هي نعمة ما يتذوقها غير الذين يعيشون بها .و أخيرا أقول لأصحاب الديستي الذين و لا بد أنهم سيتصفحون مدونتك كالجرذان قبح الله سعيكم أو سيرو ديرو شي حاجه تنفع الشعب بدل التكرفيس على ولاد الشعب الله يخليها سلعه.و على سلامتك السي محمد
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 1:36 ص
محمد السادس مع كل احترامي له يضحك على المغاربه بحيث عنده جيش من المتملقين و المخابرات و غيرها من مصالح الاستخبارات و التصنت و التجسس الفعاله في الحقيقة التي يمكنها التجسس على 30 مليون مغربي في داخل و خارج الوطن و حتى في فضاء الانترنيت(و قضيه المهندس فؤاس مرتضي و محمد الراجي أكبر دليل) و ليس له جيش لرصد “حفنة” من المرتشين و الفاسدين الذين أدوا بالمغرب إلى الهاويه و التقريرات الدوليه أكبر دليل على تخلف “نخبتنا” التي تتصرف في ضرائبنا و كأننا عبيد لهم ناكلو الدق أو نسكتو . البارحه ثار أبناء صفرو و سيدي افني و اليوم إمنتانوت و الناضور .أصبحت أخاف من الغد يوم يثور المغرب كله و الله لن ينفعكم جيوشكم و كل الاسلحه التي تشترونها بتحويلات المهاجرين من العمله الصعبه أو مساعدات الدول العربيه النفطيه من كثرة التسول لهم و غض نضركم عن المغربيات اللواتي جعلونا من أرخص الشعوب و لو أن المغرب و الحمد لله يعج بالاشراف. يوم يثور المغاربه و هذا شيئ لا أريده لن يصلح معهم إلا قنبله ذريه و الحمد لله أننا لا نملكها .. إوا السي محمد 6 فين غادي بينا أخويا.??
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 2:58 ص
اتشوق إلى أن أعرف مجريات ملفك….
مع العلم أن 99% مما رويته راسخ في ذهن أي شاب يحمل شهادة ميلاد MADE IN MORROCO
تستحق التشجيع على سردك تفاصيل Prison break
أتمنى لك النجاح التام فقد أصبحت قدوة لكل شاب أحب أن يعبر
بدون قيود أو ضرائب جمركية
عن كل مالم يستطع اللسان لفظه …
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 8:55 ص
الكتابة لعنة , تجربة غنية التي مررت منها أخي محمد , أهنئك بالحرية ولك مني ألف تحية على ما أظن أنك غيرت بريدك الالكتروني
صديقك عبد اللطيف
دمت متألقا
bouabid2008@hotmail.fr
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 4:56 م
الــسلام عليكم ورحمة الله
أحييك أخي محمد الراجي و أرجو لك التوفيق في مسيرتك …
أرجو منك - اذا كان ممكنا - بأن تكتب لنا عن مشاكل شتوكة أيت باها و سوس
والمشاكل التي تتخبط فيها المنطقة ..
ولك الشكر.
واصل كتابانك وأعانك الله …
آك أودي يعاون ربي
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 1:30 م
^^ sois le bienvenue ami Med… on avait peur pour ce blem, mais l7amdo lillah…kolchi daz 3la khi !! hcina
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 4:54 م
kisa zwina 3ndak asi mohmad khasak ghir sinariu oull ikhraj
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 12:45 ص
الحمد لله على سلامتك
انت بطل وهذا مثوى الابطال
وبسببك دارت حرب بيني وبين احد المدونين
اشكرك
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 1:14 ص
الاخ محمد حمدلله على سلامتك ———— ولايهمك اكتب زى ما انت عايز من حق اى مواطن محترم انه يعبر عن رايه منغير خوف ———- كفايه انك مش منافق
ولازم هييجى يوم تقع الاقنعه من على وشوش الجبناء
تحياتى
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 11:02 م
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
تحية تدوينية قحة
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 10:02 ص
وبدون مجاملة أيضا.
نزار المغربي
“ليس المهم أن نقول كل ما نعرف ولكن المهم أن نعرف كل ما نقول “..
سياق هدا المثل هو ما كنا قد عشناه جميعا حول ما وقع لمحمد الراجي؛ طبعا لا أحد كان يريد أن يشاهد تلك المسرحية \ المهزلة ولا أحد كان يريد أن تثار أصلا؛ والسبب بسيط نقف عنده بالرجوع إلى ما يدونه الراجي… و هي نفس القرابة التدوينية التي تحتم علينا أن نوجه كلمات فيها شيء من النقد البناء والهادف والبعيد كل البعد عن المجاملات”الفارغة” التي تعج بها تذييلات المدونين وإمضاءاتهم؛ والبداية ستكون من المثل السابق الذكر ..فالراجي دائما يريد أن يقول كل ما يعرف من دون وعي منه وبه؛ وهذا بشهادته وشهادة كتاباته، فهو من صرح بنفسه بأن “راسو خاوي” ؛كما انه يجهل عواقب ما يكتب.. مع العلم أن كل ما قاله او عاد ليقوله ليس فيه من جديد فرأسماله الوحيد أنه يردد و يلوك ما ينشر في الجرائد اليومية خاصة تلك التي تدعي الاستقلالية ، لكن الفرق يبقى في الإدراك: فرؤساء تحرير تلك الجرائد يدركون ما يقولون.. ومتى يقولون.. ولمن يقولون بالضبط.. ومن ورائهم “الرومونتكونترول” الذي يحركهم ويمدهم بالتفاصيل الدقيقة وفوق هذا وذاك هم يفكرون-قبل أن يخطوا حرفا واحدا - في ضمانتهم الجسدية والأمنية و”الجيبية”من الجيب، لا قدر الله ووقع أي رد فعل لا يكون في الحسابات لأن لا شيء يترك للحسبان.. أما صديقنا فهو يريد أن يقول كل ما يقرؤه في “المساء” و”الصباح” وسائر “الأيام” وما يستقيه “نيشان” و “غير نيشان” .. .. ولا ينبغي أن يفهم من هذه الكلمات أنها دعوة إحباطية للراجي ليتوقف عن الكتابة ؛ ولكن هي نصيحة للتركيز فيما سيكتب.. وليكن السؤال من البداية ألا وهو كيف تكتب.؟ وكيف تتناول أي موضوع مهما كانت خطورته.؟ لن أقول لك إياك ثم إياك أن تعود إلى الكتابة السياسية لا طبعا؛ ولكن فكر من أي باب ستدخلها.. وأول شيء كما قلنا هو الإدراك لأنه سيد الأدلة وسيد القناعات؛ وليقع ما يقع المهم أنك مقتنع فيما تكتب وأن “تَطْلَعْ أَسَدْ” في شخصك كما في كتاباتك وليس أسدا ورقيا يُفضح من أول صفعة أو أول محاكمة..
ثانيا أن تحصن مصادرك وأخبارك لا أن تردد وتصوغ ما قاله الآخرون كأنهم جاؤوك بكتاب مبين…
ثالثا أن تراعي فعلا جانب الاحترام للأشخاص والأفكار .بمعنى آخر لا تكن لئيما كما هو حال العديد من كتاب الأعمدة المشهورين في الصحافة الوطنية .وهي ملاحظة يقف عندها الجميع ولا تحسبها مسبة مني لهم…فالنقد ظاهرة صحية وبه تتطور الأمور إلى ما هو أحسن لكن النقد الذي يتعرض لقضايا الناس الشخصية والى نسائهم وأخواتهم وأولادهم والى شكل وجوههم والى طريقة لبسهم ويقتحم حرياتهم الفردية هدا ما يسمى وقاحةً وليس نقدا .أتمنى أن تعرف من اقصد هنا وماذا اقصد …
وبالله التوفيق
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 4:24 م
بعض الطرائف والغرائب للذكرى والترويح
قال مالك بن أنس إمام دار الهجرة وصاحب المذهب العظيم رضي الله تعالى عنه : بلغني أن ملكاً من ملوك بني إسرائيل ركب يوماً في زي عظيم وموكب هائل ولم يترك شيئاً من سنن الملوك الأقدمين حتى فعله ، فهال ذلك الجند والناس .
فمر برجل يعمل شيئاً مكباً عليه ، ولم يلتفت إلى جهة الملك ، فوقف الملك عليه وقال له : أرى كل الناس ينظرون إليّ إلا أنت ؟!
فقال الرجل : أيها الملك إني رأيت ملكاً مثلك ، وكان على هذه المدينة ، فمات هو ومسكين في يوم واحد ، فدفن إلى جنبه ، فكنت أعرفهما بشخصيهما ، ثم كنت أعرفهما بقبريهما، ثم جاءت ريح عاصفة فنبشت قبريهما وكشفت عنهما وخلطت بين عظاميهما فلم أعرف الملك من المسكين؛ فلذلك أقبلت على عملي وتركت النظر إليك.
قال : فتضاءل الملك، وانصرف وتركه على حاله .
فسبحان مفنى الأمم، ومعيد الرمم، سبحانه وتعالى جل ذكره وتعالى جده.
******
امرأ ة لها اثنا عشر محرماً كل منهم خليفة :
عاتكة بنت يزيد بن معاوية ، يزيد أبوها ، ومعاوية بن أبي سفيان جدها ، ومعاوية بن يزيد أخوها ، وعبد الملك بن مروان زوجها ، ومروان بن الحكم حموها ، ويزيد بن عبد الملك ابنها ،والوليد وسليمان وهشام أبناء عبد الملك أولاد زوجها .
ومثلها في بني العباس زبيدة بنت جعفر بن المنصور ، جدها المنصور ، وأخوها السفاح ، وزوجها الرشيد ، وعمها المهدي ، وابنها الأمين ، وأبناء زوجها المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل . هارون الرشيد أمير الخلفاء..
تحيتي لكم وسلامي المعطر .
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 8:38 م
هسبريس لم يسبق لها ابدا ان قالت بانك مراسلها باكادير كم لم يسبق لهده الالكترونية ان كتبت شيئ عن اكادير بوصفك مراسلها من هناك
لم تقل دلك الكلام الا بعداعتقالك ارجو التوضيح
وحمدا لله على السلامة على كل حال
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 2:45 م
سعيدة لعودتك للكتابة
احسب ان للقلم لذة وبهاء وتحديا
لاتعيقه معاناة الاعتقال او غيره
…………………………………….
تحية طيبة
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 3:23 م
على سلامتك
قصة واي قصة
ذكرتني بمسرحية
شاهد ماشفشي حاجة
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 11:52 ص
خليوني نبكي على بلادي.قصة محزنة فعلا.
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 7:55 م
اهلا اخ راجي سعيدة جدا لعودتك
اتمنى لك أوقاتا سعيدة بعد هده التجربة المريرة
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 11:41 م
الــسلام عليكم ورحمة الله
أحييك أخي محمد الراجي و أرجو لك التوفيق في مسيرتك .
حمدا لله على السلامة
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 3:45 م
على سلامتك و ألف ألف مبروك. واصل الكتابة يا أخي
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 4:19 م
أشياء كثيرة تجمع بين العصافير والكلمات…
العصافير تأبى أن تتوالد في الأقفاص, حتى لا تورث صغارها العبودية …
و الكلمات تأبى أن تبقى حبيسة الظلمات, حتى لا يتوارثها الصمت …و يطالها النسيان …
العصافير تنظم نفسها في رحلات الصيف والشتاء, فتطير قدر المستطاع لتطلع على جمال الأرض والسماء…
والكلمات تنظم نفسها في رحلات أيضا حتى:
تسافر عبر القصائد, لترى العالم بروح فنية, وتجمل كثيرا من القبح السياسي والاجتماعي والثقافي …
وتسافر عبر الرواية, لتؤرخ الشؤون الصغيرة, وتضيء بها ظلمة الرداءة…
وتسافر عبر الجرائد والصحف, لتفضح الاختلال وتصنع التوازن…
العصافير لا تفقد الأمل في الحرية, وتظل -إلى آخر لحظة من عمرها- تقاوم لتخترق حواجز القهر…
و الكلمات تظل تقاوم – أيضا- من جهتها ,وتحاول أن تركب أي وسيلة تجعلها تطير وتحلق عاليا لتسمع صداها للناس أينما كانوا. حتى الكلمات التي يجيئها المخاض في غياهب الظلمة تستطيع أن تهرب بعيدا وهي مخبأة في صدور الصغار وفي ذاكرة الكبار… وتتحدى أي حاجز أو جدار…
ولعل التدوين هو أحدث الوسائل التي تجربها الكلمة في عصر الكومبيوتر والانترنيت.
.وهي ثورة أخرى تحققها الكتابة في توازي مع ثورة الإنترنيت
بهدا اقول لك اخي الراجي على سلامتك و واصل التحليق مع اسراب المدونين رافعا شعار “قل لن نصيبنا الا ما كتبه الله لنا “
_________________
مع تحياتي ومودتي
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 8:01 م
أولا على سلامتك،وأتنمى أن تتجاوز ما عشته من لحظات عصيبة،هي قبل هذا وذاك امتحان لمدى القدرة على التحمل والصبر،لأن الكتابة مخاض ومعاناة مع الذات والآخر أيضا،ولقد تحملت قسطا من جرائها ،واكتويت بنار الحب والكتابة ومرارة الإعتقال.لقد قرأت بإمعان ما كتبته حول تفاصيل الظروف التي مررت بها،وقرأت كذلك تعاليق قرائك المولعين بأسلوبك وجرأتك الاستثنائية في التطرق لموضوعات شائكة ويومية بروح نقدية عالية.
أنت أخي الراجي، تملك قدرة هائلة على الحكي والوصف،والتوظيف الجيد للغة الهادفة والدقيقة في المعنى،عباراتك جميلة ومقتضبة ،لا تخلو من كثافة بلاغية مؤثرة،أنت تكتب البسيط الممتنع،وبأسلوب قاص ماهر،يحسن التحكم في الكلمات ودلالاتها ويتلاعب بها كيفما يشاء.فاستمر في كتابتك،فهي التي قادتك إلى الحب فعلا وقادتك إلى تجربة حياتية أخرى،عليك أن توظفها و تستغلها كشحنة معنوية كبرى في كتاباتك.ولا أتفق معك في موقفك التي اتخذته بالإضراب عن الكتابة،بل اعتبر ما حدث إحدى التجارب التي يعيشها الإنسان ولاسيما الصحافي والكاتب وغيرهما،ولربما ستكون حافزا على الإبداع أكثر في مجالات ليس في الكتبة الصحفية فحسب،بل في الكتابة الإبداعية عموما،ولعل التجارب التي عاشها كتاب عديدون سواء في السجون أو في مشاكسة الحياة الرتيبة وصراعاتها اللامتناهية، كانت لهم بمثابة حوافز على تخطيها وتجاوز محنها بالكتابة الإبداعية،فمن رحم السجون والغياهب المظلمة خرجت أروع السيرو والرويات والقصائد الشعرية،ولنا في روايات عبد القادر الشاوي،وصلاح الدين الوديع،و قصائد عبد الله زريقة ومحمود درويش وفؤاد نجم ومظفر النواب وعبد اللطيف اللعبي وغيرهم كثير أمثلة حية على أن كل تجربة حيايتة يعيشها الإنسان تولد لديه إحساسات معينة وتدفعه إلى الإبداع والعطاء.فواصل إذن أخي وزميلي محمد الراجي كتابتك،ولا تغلق علينا مدونتك التي من خلالها نرى على الأقل وجهك البشوش.
أتمنى لك التوفيق في كتاباتك المقبلة.
زميلك عبد اللطيف الكامل/ جريدة الإتحاد الاشتراكي
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 12:39 ص
على السلامة ..
سعيدون لعودتك الى الكتابة..
بالتوفــيق
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 1:02 م
الحب كان سببا في شهرتك. و حب الناس لك سيكون فال خير عليك. واصل الكتابة بحذر و كما قال الأخ لن يصيك إلا ما قدر الله لك
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 7:57 م
الحمد لله على سلامتك، ونتمنى لك التوفيق في حياتك
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 9:14 ص
رحلة الحب والكتابة . حكاية رمانسية. جميلة رغم حزنها. الكتابة هي سبب شهرتك و ستكون سبب إستقرارك المهني. و في ظل عالم الصحافة أظن أنك ستكون سعيدا. هدا ماأتمناه لك. مع أجمل التحياتي و عودة موفقة إلى الكتابة
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 10:00 ص
حمدا لله على نجاتك من قيود السجن ومتاهته وتمنيات بحياة أفضل و أسهل وأأمن و بمستقبل باسم
دمت بخير أخي الكريم
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 3:23 م
سلام الله عليك أخي. قرأت مقالاتك الأخيرة في هسبرس. فرحت لرجوعك. مقالات جيدة و شكرا على تحليلك المميز و على تشريفك للغة الضاد, بأسلوبك السلس و العذب. فأنت نعم الصحافي و المواطن القح
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 8:58 م
اقسم بالله انك بطل
واصل الكتابة وما يهمك احد
اخوك عبد السلام من فلسطين
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 6:40 م
على سلامتك
سعيدون لعودتك الى الكتابة..
بالتوفــيق
أتمنى أن تتقبل دعوتي و أن تزور المنتدى الذي أنشأته بمعية الأصدقاء
فإن أعجبك قم بتسجيل عضويتك معنا
و إن لم يعجبك فإننا تشرفنا بزيارتك
http://www.zawya.tk
أخوك سعيد من أكادير
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 4:13 ص
السلام عليكم أخي محمد الراجي…
حمداً لله على السلامه…
لا عرف ماذا أقول؟ لكني كنت أقرأ وأنا مندمجه في القراءه… عن فتره إعتقالك … لكني لم أتوقع أن أذرف دموعي فجأه… حين ذكرت أكثر من موقف خاص بك… بعيداً عن بالقضيه…
وهما: سبب تحفيزك على الكتابه… وحين ذكرت أكثر من مره عن المرحله الدراسيه التي وصلت لها… ثم ذكرت أن سبب المدونه لم يكن سياسيًا في البدايه… بل كان وسيله للتواصل مع المحبوبه” أعادها الله لك بالسلامه”
*النقطة التي يرفض الجميع أن يتقبلها هي كيف أنني أستطيع الكتابة ومستواي الدراسي لم يتعد السنة السادسة من التعليم الابتدائي .*
أنا أختلف كثيرا معهم على هذه النقطه… أولا الكتابه موهبه… وليس كل من أكمل تعليمه قادر توصيل أفكاره بطريقه سلسه… وليس كل من لم يكمل دراسته غير قادر على ذلك…
التعبير عن الذات يعتمد على صدقنا مع أنفسنا … وثقتنا بالنفس…
والثقافه لاترتبط بالتعليم إطلاقا… كثيرون من حصلوا على شهادات عاليه لكنها لم تمنحهم الثقافه… وصدق التعبير…
أما هذه الجمله… تحمل معاني ومشاعر كبيره وكثيره… هنا سقطت دموعي بلا شعور…
* الحب علمني الكتابة ، ولكن الكتابة مع الأسف خذلتني ، وعوض أن توصلني إلى القفص الذهبي كما كنت أتمنى ، أدخلتني إلى زنزانة من حديد ! *
————————————————————————————————
في أمان الله ورعايته…
أستودعتكم الله…
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:41 ص
حمداً لله على السلامة أخي محمد الراجي.. أتفهم تجربتك
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 1:25 م
lmochkil mab9ach f mohamed 6 lmochkil f lsolin dyawlna lmonafi9in li kaynaf9o lmalik o ana asal wach lmalik 3arf bli had lmonafi9in ghir kaykdbo 3alih omnjihti ana bach nt9admo obach nmchiw lgdam khasna n3admo had lmsolin wahd b wahd nsfiwhom howa lowal bima annahom kaysfiw nass li kayhdro 3al lha9 o 3al dimo9ratiya li hiya dimo9ratiya omachi lkdob ohadi tahiya lkol wahd kaybghi lmaghrib
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 12:28 ص
أولا حمدا على سلامتك ا محمد الراجي
و نحن بانتظار جديدك أن شاء الله
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:26 م
الاخ محمد حمدلله على سلامتك
اجر عند الله انشا الله
تحياتي لك
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 7:44 م
مبروك الجاءزة . تستحقها و تستاهل التكريم
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 1:11 م
مبروك الإفراج أخي محمد فعلا لقد شغلتنا قضيتا كثيرا وسررت عندما سمعت نبأ الافراج عنك ، اتمنى لك التوفيق
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 3:43 م
إطلع على ما يقع في بلدك الظزاير. يا حقود أغرقك الله في حقدك. فبتفريقة سيفرق بينكم حتى مماته
عثمان الباغي
Monday, November 17, 2008
كما كان متوقعا، برز الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة لشعبه، عندما ألقى خطابا أمام هيئة القضاء والمسؤولين السامين في الدولة ليعلن فيه عن إجراء تعديل دستوري سماه الرئيس بـ “الجزئي ” و” المحدود ” ، يمكنه من تمديد ولايته على كرسي الرئاسة لخمس سنوات إضافية .
إعلان الرئيس الجزائري لموقفه أنهى حالة من الشك والترقب وصارح الشعب حول نواياه وخططه ، وسطر لنفسه خارطة طريق ثالثة في ظل جفاء سياسي داخلي وانكماش اقتصادي وتردي الوضع الاجتماعي الذي لا يتذوق إطلاقا الانتعاش المالي من صادرات البلاد من النفط و الغاز . قد أثارت رغبته في ترشيح نفسه مجددا الكثير من ردود الأفعال توزعت بطبيعتها على الموالاة ( حزب جبهة التحرير ، حزب التجمع الوطني الديمقراطي…) التي صفقت و رحبت ، و المعارضة ( ممثلة على الخصوص بحزب جبهة القوى الاشتراكية وحزب التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية…) التي انتقدت عزم الرئيس الترشح لولاية ثالثة ، معتبرة الخطوة بمثابة “انقلاب و إقصاء للجزائريين.. “.
وتطرح مبادرة السيد عبد العزيز بوتفليقة الكثير من علامات الاستفهام حول القناعات والمبادئ والشعارات التي طالما روج لها السيد الرئيس إبان ولايته وأيام كان وزيرا للخارجية في عهد أستاذه الراحل بومدين ، راسما لنفسه صورة زعيم اشتراكي أصيل و مناضل متشبث بالقيم والمثل العليا ، يستظل بالقوانين ويستدل بها في خطبه و تنقلاته العابرة للقارات ، ملوحا دائما بمبدأ ” تقرير المصير ” المفترى عليه، في وجه جاره المغرب السائر لاستكمال وحدته الترابية، و في وجه كل الحكومات والأنظمة التي لا تسير في فلكه ولا تساير طموحات وفتوحات فريقه . فها هو فخامة الرئيس يصادر رأي شعبه في التعبير و اختيار رئيس جديد بحسب ما ينص عليه الدستور ( المادة 74)بعدما أمضى عهدتين من 10 سنوات ، و ها هو يضرب عرض الحائط الشعارات الرنانة لأيام زمان، مفضلا بذلك السير على نهج زملائه في أكثر من قطر عربي عزيز ( تونس – اليمن – لبنان…) بتغيير الدستور وكشف المستور والتشبث لأطول فترة بزمام الأمور .
إن كشف السيد الرئيس على نيته الترشح مجددا خلافا للمعمول به هو تجسيد حقيقي لحرمان الشعب من تقرير مصيره لاختيار حاكم جديد لعهد جديد ، يستجيب لتطلعات الجزائريين المتعددة و المتزايدة ، و يواكب التطورات المسجلة دوليا وإقليميا مع ما تتطلبه المصالح المشتركة من إعادة للنظر في بعض السياسات التي تضر بحسن الجوار و تعيق التعاون و التنسيق المنتج .
فهل سيتواصل إشهار فكرة تقرير المصير في وجه المغرب في قضية الصحراء بعدما تم سلب الشعب الجزائري حقه في تقرير مصيره ؟ أم أن الرئيس المقبل ، سواء السيد بوتفليقة أو غيره ، سيعي الموقف جيدا و يتفهم الواقع كما يجب و ينقذ العلاقات المغربية الجزائرية من حالة الجمود و التوتر حتى لا يبقى شعب المليون شهيد شاهدا على ما تقترفه السلطة باسمه في حق الأخوة و حسن الجوار
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 3:52 م
مبروك الجاءزة يا بطل.
مبروك الجاءزة يا بطل.
مبروك الجاءزة يا بطل
مبروك الجاءزة يا بطل.
مبروك الجاءزة يا بطل.
مبروك الجاءزة يا بطل
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 3:11 م
تكريم مستحق. عقبال تكريمك في بلدك يارب
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 11:41 ص
salam o3alaykom mbrouk l ifraj ya akhi rajjjji nchalah matchof bhal dok liyam baki mankdabch kaynin chi stor f had lkisa dhkoni walakin kisa z3ma mohzina w marira akhi raji mbrouk w 3la slamtk
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 4:48 م
سمعت كثيرا أن المستوى الدراسي لمحمد الراجي لا يتعدى السادسة إبتدائي لم أكن أصدق لا لشيئ إلا أن أسلوب رائع كهذا يستعمله للكتابة ذوي الشهادات العليا..أسلوب جميل رغم بساطته..
أخي الراجي.. إستمتعت وأنا أتصفح تفاصيل أحداث صدقت في تسميتها مسرحية محزنة..لا ربما لا أملك إلا تصنيفها ضمن حكايات ألف ليلة وليلة..مبالغة مني..لكن حقيقة إنتابني شعور بالحزن على الوضغية التي الت إليها بلادنا الحبيبة…وضع مقرف للسجون المغربية…وحرية للتعبير لا وجود لها إلا في واقع أحلامنا..
إذا فلنقف دقيقة صمت ترحما على حلم بغد أفضل ووضعية كنا نتمنى تحسينها..
أخي الراجي..معجبة بطريقتك الذكية في تحبيب كتابتك…كل التقدير والاحترام.
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 10:50 م
lu ca va 9rit l histoire dyalak kolha wa 3ajbatni wa bit ngolik que la façon dyalak f l katba wa3ra wa taloslob tahowa magnifique wa 3andak wa7ad lbasarta f ta3bir dakshi 3lmash banadam ga3 tayfham wa bit ngolik que dik twishiya dyala anaka 9ari tal sadas katban ampossible ms vraiment 3andak oslob makayanash 3and bnadam shade doctora f l arabe wa 3alah tsma3 shi 5bar 3la dik dariya et en plus rasak rah 3amar obazzaf wa ta latof dyalak tahiya wa fik wa7ad l7aja wa3ra anak matwada3 bazaf wa bsit wa lay khlik dima hakawalakكل التقدير والاحترام
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 10:56 م
وفقك الله دنيا وآخرة
يا ليت المتخرجين من الصحافة يكتبون بأسلوبك ويثيرون القضايا التي تطرحها
ياسين- تونس
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 9:17 م
السلام عليكم أخي محمد الراجي…
حمداً لله على السلامه…
انا طفل لا يتجاوز عمره 13 سنة
أعجبت كتيرا بمقالاتك و قصتك المحزنة
ولكن الحمدلله على سلامتك
و شكرا لك يا أخي محمد
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 9:23 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي محمد الراجي…
الحمد لله على السلامة أخي محمد والله لا يضيع أجر المحسنين