هل أنتم مستعدون للجهاد ؟!
كتبهاmohamed ، في 14 يناير 2009 الساعة: 05:36 ص

من المؤسف جدا ، أن يُنعت كل من لا يتفق مع سياسة حركة “حماس” الفلسطينية ، بالخائن والعميل والمتأمرك والمتصهين ، وغيرها من النعوت والأوصاف والألقاب القدحية التي تثير الاشمئزاز .
أن لا يتفق أحدنا مع سياسة حركة حماس ، فهذا لا يعني بالضرورة أنه عميل لإسرائيل ، أو عدو لدود للأمة العربية ، ولكن كثيرا من العرب مع الأسف ، لا يؤمنون بشيء اسمه النقد الذاتي ، ويرمون كل من يدعو إليه بهذه الأوصاف الشنيعة ، وكأن “حماس” حركة مقدسة يتزعمها الأنبياء والرسل وليس مجرد أناس يصيبون ويخطئون .
عندما نقول بأن حركة “حماس” لا تستطيع أن تحرر فلسطين من البحر إلى النهر كما يتوعد بذلك ويعد قياديوها ، فهذا لا يعني أننا ضد تحرير فلسطين ومحو إسرائيل من خريطة الشرق الأوسط ، وإنما نقول بأن ذلك غير ممكن فقط لأن الواقع يقول بأنه مستحيل ! ولو كان هناك بصيص من الأمل لتحقيق هذه الأمنية الغالية ، لكنا أول المصفقين للسيد هنية ، ولكن هذه الأمنية مع الأسف ، لا يمكنها أن تتحقق إلا في أذهان الذين لديهم مشكلة مع أحلام اليقظة !
*******
فقد مرت الآن ستون عاما على احتلال فلسطين ، استشهد خلالها مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال والشباب والشيوخ ، أي من كل الفئات العمرية ومن الجنسين معا ، وكانت الفرصة أمام العرب مواتية قبل ستين أو خمسين عاما لتحرير فلسطين والقضاء على إسرائيل بقوة السلاح ، عندما كان العالم ما يزال “يتحرك” وتتخلص المستعمرات من مستعمريها ، ولكنهم فشلوا .
أما اليوم ، فخريطة العالم أصبحت تقريبا “ثابتة” ، بمعنى أن إسرائيل ، وإن كانت دولة مجرمة وإرهابية ، إلا أن لها مكانا في هذه الخريطة ، وتحديدا فوق جزء من الأراضي الفلسطينية المغتصبة ، شيء مؤسف حقا ، يصيب القلب بغصة مستديمة ، لكن الواقع هو ما نراه اليوم ، وهو على كل حال واقع لا يرتفع مع الأسف .
لذلك يبقى الحل الوحيد الذي بقي للفلسطينيين اليوم من أجل التخلص من الاحتلال الإسرائيلي الظالم هو المفاوضات ، وإلا ، سيظل أشقاؤنا في فلسطين ، بمجرد أن يدفنوا الشهداء الذين يسقطون في الجرائم والمجازر الشنيعة التي تقترفها في حقهم إسرائيل ، ويعيدوا ما دمرته القذائف والقنابل والصواريخ ، حتى يجدوا أنفسهم وسط مجزرة جديدة ، وحرب جديدة ، وعدوان جديد ، ليسقط الشهداء مرة أخرى بالآلاف ، وتُدمر البيوت ، بينما في الجانب الإسرائيلي ، لا يتجاوز عدد القتلى في أحسن الأحوال عشرة جنود ، فإلى متى سيظل الدم الفلسطيني رخيصا إلى هذا الحد المخزي .
*******
عندما ذهب الجزار شارون إلى مخيم “جنين” في شهر أبريل من عام 2002 ، لذبح الأطفال والرضع والنساء والشيوخ ، توعدته “حماس” و “الجهاد ” و “المقاومة الشعبية” ومعها الجماهير العربية بأوخم العواقب وأشد الحساب ، لكننا لم نر شيئا من هذا التهديد والوعيد ، ورحل شارون وعساكره بعد عشرة أيام من الذبح والسلخ وشي أجساد الشهداء بنار القذائف والصواريخ ، ليدفن أهل “جنين” شهداءهم ، ونسي الجميع بعد ذلك تفاصيل الجريمة التي ستظل آثارها محفورة على جبين الأنظمة العربية المتخاذلة .
وها هو الدور قد حان هذه المرة على أهل غزة ، حيث سيتكرر نفس السيناريو ، وسنسمع نفس التهديدات ونرى نفس المظاهرات والاحتجاجات . وماذا بعد ؟ سينتهي العدوان يوما ، ويدفن أهل غزة شهداءهم ، وينسى الجميع المجزرة التي سيسجلها التاريخ مرة أخرى على جبين الأنظمة العربية الميتة ، في انتظار مجزرة جديدة . وهكذا دواليك .
إسرائيل تبني دولتها وتدمر دولة فلسطين ، فيما العرب يكتفون بالصراخ وكأنهم بالصراخ وحده سيحاربون عدوهم الأول . فإلى متى سنظل ندور في هذه الحلقة المفرغة التي يتزحلق فيها العرب على الدم الفلسطيني الذي تريقه إسرائيل؟
*******
ومع أن التهديد والوعيد أثبت فشله ، والواقع يقول بأن خيار الحرب الشاملة لن تكون هي الحل ، وما دام أن صواريخ حركة حماس أثبتت عجزها ، حيث لا تخلف سوى بعض الخسائر الطفيفة في بيوت الإسرائيليين عندما تسقط على إحدى المستوطنات ، فالسيد إسماعيل هنية ، وهو القائد الأعلى لحماس ، يوجد أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما : إما أن ينفذ وعد حركته بمحو إسرائيل وإزالتها من خريطة الشرق الأوسط ، وإذا لم يكن قادرا على ذلك فعليه أن يكف عن تصريحاته العنترية ويسلك طريق المفاوضات .
يا سيد هنية ، ويا خالد مشعل ، ويا أمة العرب ، إن أهل فلسطين لم يخلقوا من أجل الموت فقط ، إنهم يريدون أن يتخلصوا من وطأة الاحتلال التي يرزحون تحت حذائها المتعفن منذ نصف قرن وعقد من الزمن ، يريدون أن يعيشوا أحرارا ، يريدون أن يعيشوا مطمئنين ، فماذا تنتظرون لتحرير هذا الشعب الصامد ؟
تحركوا أيها السادة ، افعلوا شيئا بالله عليكم . إذا كنتم تملكون القوة العسكرية والعتاد الحربي فاقتلوا العدو الصهيوني وارموه في قاع البحر ونحن سنصفق لكم ونهتف مدى حياتنا بأسمائكم ، وإذا لم تكن لديكم هذه القوة ، فابحثوا عن حلول أخرى . أما أن تظلوا نائمين في أبراجكم العاجية ، وتدبجون الخطابات الرنانة والتصريحات النارية التي تتبخر في الهواء ، فهذا لعمري هو تحديدا ما يسمى بالضحك على ذقون الناس . ذقون أهل فلسطين بالتحديد .
*******
وأنتم أيتها الجماهير العربية ، ممن يرفضون خيار المفاوضات ، ويفضلون محاربة العدو الصهيوني بالشعارات الفارغة ، هل أنتم حقا مستعدون لنصرة إخوانكم في فلسطين المنكوبة ؟ هل أنتم مستعدون لفداء الأراضي المحتلة ، والقدس الشريف بالروح والدم كما ترددون في مظاهراتكم الصاخبة ؟ هل أنتم حقا مستعدون للجهاد ؟
إذا كان جوابكم نعم ، فماذا تنتظرون ؟ بالله عليكم تحركوا أنتم أيضا ، هناك طائرات تستطيع أن تنقلكم إلى غاية بلوغ مدينة غزة المنكوبة .
ماذا تنتظرون أيها الشباب ؟ ودعوا عائلاتكم والتحقوا بإخوانكم الذين يموتون برصاص الصهاينة هناك . إذا حررتم الأراضي المحتلة فأنتم أبطال ، وإذا قدر عليكم أن تستشهدوا على أرض المعركة فأنتم أبطال في الدنيا والجنة مأواكم في الدار الآخرة .
التحقوا بغزة فهي في أمس الحاجة إليكم ، هناك ستعرفون ماذا يعني أن يعيش الإنسان تحت نيران الحرب . هناك ستعرفون مدى مرارة شعار “غزة تحت النار” الذي تشاهدونه على شاشة الجزيرة وأنتم جالسون أمام شاشات التلفزيون في صالوناتكم الدافئة .
ماذا تنتظرون إذن ؟ أم أنكم تضحكون على أنفسكم وتريدون أن تأكلوا الحنظل والزقوم بأفواه الفلسطينيين .
رجاء أجيبوا عن هذا السؤال : هل أنتم مستعدون للجهاد ؟
إذا كان جوابكم نعم ، فانهضوا والتحقوا بفلسطين ، وإذا كان جوابكم بأنكم لستم مستعدين للموت ، فأنتم والحكام العرب في الجبن والنفاق سواء ، لذلك أنتم أيضا أمام خيارين اثنين : إما أن تحملوا أمتعتكم وتلتحقوا بأرض الجهاد ، وإلا كفى من فرش الزرابي للفلسطينيين على حافة الهاوية والهلاك .
محمد الراجي
Lesoir2006@gmail.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 12:11 م
قال أهل العلم العاطفة إن لم تضبت بضابط الشريعة فإنها تصبح عاصفة
وأقول ياأخي كل ماقلته حق
والله إن أهل العلم قد بينوا وفهموا ولكن لا حياة لمن تنادي
حركة حماس (عاطفيه)
الحل هو جهاد النفس أولاً
جهاد الهوى والشيطان لا لعبادة القبور و الاضرحة و المشاهد
لا لسب المولى عز وجل لا لدور الفحش و الزنا و العار لا للمشروبات الروحية لا للأغاني و السنيما لا للقمار و الربا
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 12:17 م
وللأسف هذه هي الحقيقة
قال تعالى ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت إتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون )
الشرك هو سبب ما نحن فيه من محن
والمعاصي بريد الكفر كما قال سلفنا الصالح
مليارنا ضائعٌ في الفنِ منهمكٌ
وفي الرياضةِ مثلُ الثورِ والبقرُ
ساد المرابون في أموال أمتنا
قاد الخنازير في الأخلاق والفِكَرُ
إعلامنا تابعٌ للغربِ منهزمٌ
ذيلٌ فكيفَ يكونُ الذيلُ منتصرُ؟
والحل هو جهاد النفس والهوى والشيطان أولاً حتى نكون آخذين بما أخذ نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين
قال تعالى ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )
و الظلم هنا مافسره النبي الخاتم عليه الصلاة والسلام (الشرك)
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 3:38 م
إلى الرئيس الأمجد والصديق الأعز هوغو تشافيز، حفظك الله ورعاك
أيها الأخ العزيز
نحن شعوب أمة تدعى الأمة العربية، الموزعين على أكثر من عشرين قبيلة، عفوا عشرين دولة، بعدما طاولنا الهوان، وتدحرجنا نحو مهاوي الذل والخسران، قررنا أن نعيّنك بمشيئة الله خليفة علينا نحن المسلمين، المسحوقين تحت أرجل حكومات بلا مبدأ أو دين، وأن ندعو لك في خطب الجمعة والأعياد، بأن يحقق الله لك النصر المؤزر وسؤدد الأمجاد.
أيها الرئيس العزيز، نعلم أنك رئيس دولة تسمى فنزويلا، بعيدة عنا بسنوات ضوئية ومسافات طويلة، وأنك قابع في منزلك بكاراكاس، تحكم رعيتك بالعدل والقسطاس، وليس بما يمليه عليك النبيذ والكاس، مثلما يفعل حكام العرب الذين قهروا شعوبهم بالقمع والبأس. غير أن بعد المسافة لا يثنينا عن التماس قربك، وبحر الظلمات لا يحجب عنا بهاء مواقفك، لذا اقبل منا رجاءنا أيها الرجل الشهم بأن تكون خليفة علينا، وأن نضعك مكان 20 من حكامنا، لعل الله يعوضنا بك خيرا، فنتّبع خطاك سرا وجهرا.. وهلم جرا.
إننا يا عزيزنا هوغو، ومنذ أن رأينا مواقفك الحسان، خلال عدوان إسرائيل على لبنان، وتملّينا بطلعتك البهية، وأنت تشتم إسرائيل الغبية، عرفنا أن الوقت آت لا محالة، لتكون زعيمنا الوحيد بلا إطالة، ونعاهد الله أن نكون وراءك كرجل واحد، نؤازرك حين تقلب الموائد، ونشد عضدك حين تتكالب عليك الميكروبات والزوائد.
عزيزنا وزعيمنا هوغو تشافيز، لا بد أنك لاحظت في السنوات الأخيرة، في كل مظاهرة ومسيرة، كيف أننا نرفع صورك الجميلة في السماء، ونهتف لك بالشعارات المهيبة من الماء إلى الماء، حتى أثار ذلك غيرة زعمائنا الكواسر، الذين يريدون منا أن نحصي معهم الهزائم والخسائر.
لقد سمعناك أيها الرئيس الجليل، تدلي بتصريح من العيار الثقيل، تقول فيه إن مسؤولي إسرائيل، يجب أن يقفوا أمام محكمة لجرائم الحرب، ويوقع بهم الجلد والضرب، لأنهم مجانين بلا ضمير أو قلب، بينما حكام البلدان العربية، الذين يهربون أموال الشعوب للبنوك السويسرية، يقولون إن إسرائيل تدافع عن نفسها من حماس، فقلنا يا رب إن كان حكامنا حمقى بلا أضراس، فلنقرأ عليهم سورة الوسواس الخناس.
إننا أيها الزعيم العزيز هوغو تشافيز، ومنذ أن بدأ الهولوكوست الصهيوني على غزة الشهيدة، انتظرنا من زعماء العرب الذين يشبهون مسامير المائدة، أن يشتموا إسرائيل ولو بجملة واحدة، أو يرموا سفراءها مثل الخردة البائدة، لكن رجاءنا خاب في حكامنا الذليلين، من الخليج إلى النيل، حتى وصل إلى علمنا ما قمت به من عمل جليل، وطردت من بلدك سفير إسرائيل، واسمه شلومو كوهين، لعنة الله عليه وعلى أمثاله إلى يوم الدين، وطهرت بلادك من هذا الجرذ الحقير، مجرم الحرب وشقيق الخنزير. فيا آلله… يا رافع السماء بلا عمد، ورازق الطير والوحش بالنبت والمدد، اجعل من عاصمتك الموقرة كاراكاس نبراسا للحسن والأبهة على أحسن مقاس، وأبعد عنها الأشرار من الأمريكان وأرذل الأجناس، ومتع يا ألله شعب فنزويلا بالصحة وأبعد عنه الخردل والوسواس، ولا تجعله مثلنا نحن العرب الذين نضرب الأخماس في الأسداس
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 6:45 م
عزيزي محمد الراجي،
لاحظ ان الموصوفين بالخونه المتآمرين والمتصينيين هم ليس كل من يخالف حركة حماس، بل من يخالف فِكر حركة حماس..
أخي العزيز، حماس هي ليست اسماعيل هنية، وليست أيضاً الشيخ أحمد ياسين ولا الدكتور الرنتيسي ولا غيرهم، حماس هي فِكر واعتقاد فهي حركة مبنية على العقيده الاسلامية وقواعدها وتشريعاتها فالموصوفين بالخيانة أو العماله او سواها من النعوت المقززة التي تحدثت عنها هم هؤلاء الحفنة من تُجار الدم، الذين يتعاطون بدماء أبناء هذا الوطن المُبارك.
عندما تقول يا عزيزي بأن حماس لا تستطيع تحرير فلسطين، وأن الواجب عليها التحول الى خيارات المفاوضات وقد أشرت ببراعه الى عدد السنين الستين التي انصرمت وحملت مع أيامها العديد من شهداء شعبنا المجيد، كنت توضح للمتلقي بأن حركة المقاومة لم ينتج عنها أي فائدة، لم أجدك تشير أيضاً الى ذات العدد من السنين من المفاوضات والجلسات على جميع انواع طاولات الحوار..
أخي العزيز، كثر من هم مثلك، ما زالوا متشبثين بخيار المفاوضات وطاولات السلام.. والتي لم نر أي أثر او نتيجه تضمن للشعب الفلسطيني الحد الادنى من الحقوق.
لا أعلم ما بالكم، أليس جلياً ان الحركه الصهيونية هي بحد ذاتها ليست حركة مفاوضات وسلام.
بالنسبة لذكرك لموضوع قيادات حماس والابراج العاجية، فأريد ان اسألك يا أخي، بالله عليك هل رأيت شيئاً من تلك الابراج العاجية!!!
أخي الفاضل، المقاومة حق مشروع الى أقصى الحدود على جميع الصُعد والأطر..
الشعب السوري قاوم الاحتلال والشعب الجزائري والشعب الليبي وكافة شعوب العالم قاومته بكل ما تملك من وسائل سواء كانت بدائية او متقدمه، كيف تنكرون على شعبي هذا الحق؟ وبأي منطقٍ تنكرونه؟
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 9:54 م
السلام عليكم
الى محمد الراجي أحيك بتحية الاسلام ,فمعظم ما قلته يحتاج الى تمحيص وقراءة نقدية فأنت تطرح المشكل وتخاطب الاخر كأن الأمر لايهمك فماذا فعلت أنت غير النقد والكلام ,فلما لانذهب أنا وأنت ان كانت نيتك حسنة هل من طريقة فلتحجز لي مقعد في أول طائرة متوجهة الى الأردن أو مصر ,أما الكلام والنقد لايجدي نفعا.
مسألة أخرى هؤلاء الذين وصفتهم بقولك(قيادات حماس والأبراج العاجية ) لماذا دائما نقد الأشخاص بممتلكاتهم الايحق له أن يمتلك بيتا فاخرا أوسيارة فاخرة ان يسر الله عليه بالحلال,والحقيقة مايجب أن نقول هو أن الانتخابات هي التي أفرزت حماس بأغلبية ساحقة ولو كانوا كما تقول ما فازت في الانتخابات فأهل فلسطين وسكانها هم أدرى بهم .
اليك محمد فلتكن صادقا وقل الحقيقة التي تحوم حولها أم أنك دقت تحقيق المغاربة فأصبحت تعرف الخطوط الحمراء فماذا تقول عن حكامنا الذين أصبحوا خاتما في أيدي الكافر بوش بالأمس أعلنوا مشاركتهم في القمة التي لاينتظر منها الكثير فالنتيجة معروفة مسبقا تقاعس وذل وهوان .فدع الأمور لأهل الحق الذين نحسبهم من الشهداء والله حسيبهم,أما الى الذي وصف هوغو شافيز بالرجل والأخ هذه أمور تحتاج الى تمحيص وتثبت فطرد السفير ليس بالكثير فعلاقة اسرائل بدول أمريكا الاتينية أصلا متوترة,المهم فكر يامحمد فأنا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الاسلام والمسلمين والقدس.
يناير 15th, 2009 at 15 يناير 2009 7:04 م
كلامك صحيح ، و أنا متفق معك ولكن حماس في هذا الوقت تخوض حربا على جميع المستويات ،و خصوصا الجانب المعنوي وتحاول بما لها من عزيمة و تضحية و بطولة أن تقف في وجه قوة جبارة و متسلطة و دموية، فالإنتماء الديني و التاريخي و المستقبل المشترك لا يسمح لأي مخلوق ينتمي لهده الأمة أن يطلق سهامه و يتهجم على أناس فضلوا طريق الإستشهاد و عدم الرضوخ للعدو المغتصب و خصوصا في هذا الوقت،كل من يهاجم حماس لا يعرف ما هو العيش في سجن مفتوح لا يعرف ما معنى أن يكون سجانك هو وحش يعيش على شرب الدماء،إدهبوا الى غزة و إنتقدوا حماس من هناك أصدقكم، و بما أنكم جبناء فأقول لكم إخرصووووا ، ـ سُدوا فّامكم ـ
يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 11:27 ص
بأي حق تنتقذ حماس وحماس حتى الآن هي التي ترفع رؤوس العرب والمسلمين، من حق زعماء هاته الحركة أن يملكوا كل شيء لأنهم يواجهون العدو الهمجي ولن يموتوا جبناء تحت ذريعة اختلال القوى، هل نسيت قوله عز وجل : {وإن تنصروا الله ينصركم} فالقضية ليست سياسية أو منطقية، بل هي قضية روحية ولا تعترف بالمنطق، الاختراع الجديد للمتخاذلين والجبناء.
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 10:08 ص
الأستاذ الراجي محمد.
لست أدري مالذي دفعك وحرك وعيك اليوم في وسط هذا الزخم العربي المؤيد للمقاومة الفلسطينية الصامدة، هل هو الغباء، أم تحريك قعر الخابية للظهور بمظهر التقدمي العارف والعايق بقوالب المقاومة. إن ثقافة خالف تعرف المرضية التي أردت نهجها في هذه اللحظة بالضبط علي صفحات مدونتك، لتغير بها وجهة الآخرين نحو صمودهم التدويني لنصرة غزة.
الاستاذ الكريم محمد الراجي، من خلال إدراجك هذا تبين ان ثقافتك محدودة جدا جدا، وأن الهراء الذي عودننا عليه من قبل كان مجرد كلام عابر لست مقتنعا به بالمرة بل كنت تهرتل ولايتجاوب معك سوي الجهلة أمثالك.
لست في حاجة إلي تذكيرك بتاريخ المقاومة الفلسطينية، ولا بالأحداث التاريخية التي جاءت من أجلها حماس والتي هي امتداد شرعي للمقاومة الفلسطينية في هذا الظرف التاريخي الحساس، لأنك لن تفهم شيئا منه،
أخيرا أقول لك أيها الصديق انتظر جائزتك هذه المرة، من إسرائيل أو من الاتحاد الاوروبي، فعسي أن يكون إختلافك أمام هذا الاجماع الشعبي مفتاح خير لمستقبلك البئيس.
شكرا علي إزعاجك لمشاعرنا.
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 10:19 ص
المدون الكريم
إنها لغة جاهل لايفهم شيئا ، يتكلم بثقة الأ مي العنيد الذي يحدد نهاية العالم قرب أنفه.
كا ن عليك أيها الصحافي الهسبريسي النجم أن تسكت حتي تخفي جهلك، وإني أأيد هذا التدخل الاخير في كل كلمة قالها وخصوصا أنك أردت أن تخالف الجميع لتعرف.
كفي من التشويش علي المقاومة الشريفة، وانتظر يوم الاعلان عن النصر.
مواطن غيور .
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 10:54 ص
بسم الله الرحمان الرحيم يا اهلنا في غزة البطله المنتصره انتصرتم ورب الكعبة ارجو منكم يا اخوتي من ان لا تقعو في الامئزق المتحضر لكم من مبارك الكلب و لفني و اولمرت وبوش و كونداليزا و اخيرأ سركوزي لا تخرجو عن السلاح ابقو على سلاحكم وفي مواقع الاماميه ارجوكم انه فخ محضر لكم من عباس مبارك اولمرت ارجو اخذ اقسى درجات الحيطه والحزر نصركم الله بنصره الادئم والسلام
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 11:19 ص
عار عليكم..!
بين الدوحة والرياض وقطر «داخت» وضاعت الأمة العربية…
تصوروا أن العرب الذين كانوا عاجزين حتى عن عقد قمة عربية غداة العدوان الغاشم على غزة صاروا يتسابقون إلى عقد قمم فارغة، الهدف منها هو النيل من القمة المنشودة ولو أنها لم تكن لتتجاوز التنديد والاستنكار، فهل استكثروا على الأشقاء بفلسطين حتى أضعف الإيمان.
جاءت قطر بفكرة عقد قمة عربية يومه الجمعة ربما لإنقاذ ماء وجه الحكام العرب الذين مرغت صورتهم في الوحل على الفضائيات، فسارعت السعودية ومصر إلى رفض الفكرة وأعلنتا أنهما لن تشاركا ومباشرة بعد ذلك صرحت القاهرة بأن المؤتمر الاقتصادي العربي المنعقد الاثنين القادم بالكويت سيكون فرصة سانحة «لتدارس قضية العدوان على غزة» ثم نادت الخارجية السعودية بعقد قمة خليجية بالرياض قبل موعد القمة العربية بقطر بيوم واحد!
تأملوا جيدا هذه المهزلة.
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 1:10 م
المرجوا أن تكثر من القراءة و أن لا تكتب من رأسك الفارغ.
حماس لا تعلم شيئا و السي الراجي لقى لها الحل؟؟ و الله هذه مهزلة آخر الزمان أمثالك صاروا كتابا؟ يا حسرة على العباد
فبراير 3rd, 2009 at 3 فبراير 2009 12:26 م
بأن حركة المقاومة لم ينتج عنها أي فائدة، لم أجدك تشير أيضاً الى ذات العدد من السنين من المفاوضات والجلسات على جميع انواع طاولات الحوار..
أخي العزيز، كثر من هم مثلك، ما زالوا متشبثين بخيار المفاوضات وطاولات السلام.. والتي لم نر أي أثر او نتيجه تضمن للشعب الفلسطيني الحد الادنى من الحقوق.
لا أعلم ما بالكم، أليس جلياً ان الحركه الصهيونية هي بحد ذاتها ليست حركة مفاوضات وسلام.
بالنسبة لذكرك لموضوع قيادات حماس والابراج العاجية، فأريد ان اسألك يا أخي، بالله عليك هل رأيت شيئاً من تلك الابراج العاجية!!!
أخي الفاضل، المقاومة حق مشروع الى أقصى الحدود على جميع الصُعد والأطر..
L’ALGÉRIE A COMBATTU PLUS QUE 100 ANS POUR AVOIR SA LIBÉRATION Si les algériens ont laissé les armes et les combats de libération pour les négociations ils seront toujours en état d’occupation et non loin du moyen orient le Liban le sud Liban fut occupé pour des années sans hizboallah !!!!!!!va savoir mon frère c’est vraiment con de croire que le plus fort cédera sans résistance vive la résistance
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 3:25 م
désole Mr raji faut pas parler comme ca merci