آجيو نضحكو

كتبهاmohamed ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 00:45 ص

طلاق الشقاق يحطم الأرقام القياسية

منذ أن شرع قضاة محاكم المملكة في تطبيق البنود التي جاءت بها مدونة الأسرة قبل خمس سنوات، يستمر طلاق الشقاق في تحطيم الأرقام القياسية. آخر الإحصائيات تتحدث أرقامها عن كون عدد الطلبات التي تقدمت بها الزوجات خلال سنة 2008 من أجل التخلص من قيود الزواج ازدادت بنسبة 20,9 بالمائة مقارنة مع السنة التي قبلها، فيما ارتفعت نسبة طلبات الأزواج بـ 22,1 بالمائة، ما يعني أن الرجال والنساء عندنا متعادلين في نسبة كراهية بعضهم البعض!
اللي خايب فهاد الطلاق ديال الشقاق هو أنه يْلا مشا حتى وْقع، فهذا معناه أن العلاقة بين الزوجين قد انقطعت إلى الأبد، ولا أمل فيها للعودة، لذلك يتريث القضاة لمدة ستة أشهر قبل أن يبثوا في هذه القضايا اللي كاتطيح المؤسسة ديال الزواج بالكاو، لعل وعسى أن يلعن الطرفان الشيطان ويعقدا صلحا بينهما.
السؤال الذي ينتصب هنا بقامته الفارعة هو: علاش عباد الله كاتوصل بهم الكراهية إلى درجة لا يحتمل فيها الأزواج رؤية بعضهم البعض تحت سقف واحد. ولماذا يفكر الإنسان أصلا في الزواج إذا كان يدرك أنه غير قادر على الصبر إلى آخر نفس. إيوا ديرو عقلكم الله يرحم الوالدين، راه الزواج ماشي ديال المزاح، خصوصا بالنسبة للنساء، لأنهن الخاسر الأكبر في النهاية، أما بوركابي راه ما عندو ما يخسر!
** ابتسامة «الموناليزا» المزعجة!
بعد اثنتان وخمسين سنة وشي صرف من الاستقلال، ما زال المغاربة ينتظرون أن تمنّ عليهم فرنسا ببعثات طبية لعلاج مرضاهم الذين يبدو أن معاناتهم لا تحرك أي وتر في قلب السيدة  «الموناليزا» التي تحمل حقيبة وزارة الصحة، لأنها ربما، إذا التفتت إلى معاناة هؤلاء المرضى المساكين ستفقد ابتسامتها المزمنة!
آخر المرضى الذين شملهم «عطف» الفرنسيين عبر بعثة طبية جاءت من مدرسة متخصصة، يتشكلون من مرضى السكري، ويبلغ عددهم 250 مريضا ينتمون إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة. هادو زعما راه الناس ديال العاصمة المالية، علم الله الناس ديال البوادي حالتهم كي دايرة.
البعثة الفرنسية لم تأت إلا بعد أن أوشكت أطراف هؤلاء على التعفن، وكأن المملكة لا تتوفر على مستشفيات، حتى أن الواحد لا بد أن يتساءل مع نفسه حول ما إن كانت كل تلك المؤسسات الإستشفائية التي نرى تدشينها على التلفزيون توجد هنا أم على سطح كوكب المريخ! وبما أن وزيرة الصحة تبدو وكأنها غير مكترثة بالوضع الصحي المتردي للمواطنين، فالمطلوب منها على الأقل في هذه الحالة أن تتخلص من تلك الإبتسامة المزعجة التي لا تفارق وجهها، والتي لا يرى فيها هؤلاء المرضى سوى «شماتة» في حقهم، مما يزيد من احتمال ارتفاع نسبة السكر في قطرات الدم القليلة التي تجري في عروقهم!
** البركة في الـﭙـارابول
فجأة، تحول الضابط أحمد المرزوقي إلى «نجم» بصلعة ساطعة بعد ظهوره على شاشة «الجزيرة» من خلال برنامج «شاهد على العصر» ديال أحمد منصور. شقيقات المرزوقي ومعارفه وبقال الحي أصبحوا ينظرون جميعا إلى الرجل بعين الإعجاب، بعدما أخرجته «الجزيرة» من الهامش وجعلت منه «نجما» أصبحت الأوامر تعطى لقادة الجيش من أجل تتبع تداعيات كلامه على الجنود في الثكنات. وفي الوقت الذي تصنع فيه «الجزيرة» من المغاربة نجوما، فإن التلـﭭزيون المغربي عوض أن يصنع نجوما من العاملين فيه، يجعل هؤلاء يرون النجوم في واضحة النهار! عبد الصمد بنشريف نشر مقالا في مجلة «لوجورنال» (ماشي هادا اللي بين يديكم دابا) يطالب من خلاله بـ«الإعتراف بكفاءة المشتغلين بالقناة»، ليأتي رد نائبة المدير العام سريعا، حيث وجهت السيدة القوية إلى مديرها رسالة من أجل اتخاذ عقوبات تأديبية في حق بنشريف حيت طوال ليه اللسان! هادي هي دوي ترعف واخا ما فيها بونية. والحقيقة أن صاحب «أكبر لسان» يظهر على شاشة «دوزيم» هذه الأيام هو سعيد الناصري، الذي يحتل فترة «الـﭙرايم»  ويملؤها عن آخرها بالتفاهة التي ما بعدها تفاهة! التلـﭭزيون ديالنا ما بقا فيه ما يتشاف، ناشف بحال الكمّـارة ديال عام خمسة وربعين، والحمد لله أن خلاصنا مضمون من طرف الـﭙـارابول!
** حلزونات سياسية
الصور التي نشرتها «المساء» (آيّـيه الجريدة اللي عطاتك هاد الكاضو اللي كاتقرا دابا) لكريم غلاب وهو «في كل حالاته»، تعطي انطباعا لكل من يراها بأن المسؤولين المغاربة ملّـي كايبغيو ديالهم يتحولون إلى أشخاص لطيفين جدا، يصافحون الناس العاديين، ويضحكون في وجوه المزاليط والعاطلين، (واخا ديك الإبتسامة مديور ليها بزاف ديال الخرقوم!) ولكن غير كاتفوت الانتخابات يغيرون الأقنعة المزيفة، ويتحولون إلى «ناكري الجميل»، قبل أن يغلقوا على أنفسهم داخل مكاتبهم المكيفة، كما تختبيء الحلزونات داخل جحورها بعد انتهاء موسم الأمطار، ولا يخرجون إلا عندما يقترب موسم الانتخابات المقبلة! هؤلاء يستحقون أن يحملوا عن جدارة واستحقاق لقب: «الحلزونات السياسية».
وإذا كان كريم غلاب قد تسلح بقدر من الشجاعة ونزع بذلته الرسمية ليرتدي سروالا قصيرا يظهر من تحته فخذاه البيضاوان، وهو يدخل إلى ملعب لكرة القدم، ربما تيمنا بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي التقط له الصحافيون صورا وهو يمارس رياضة الجري إبان الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يستمر محمد اليازغي وعباس الفاسي في ممارسة لعبة «طوم و جيري» لكي يوهما الناس بأنهم كايديرو السياسة! المشكلة هي أن هاد السياسيين دياولنا الله يهديهم لا يريدون أن يفهموا بأن المغاربة ما بقاوش كايرضعو صبعهم. لهذا، ومن باب تأكيد هذه الفكرة المترسخة في أذهانهم، قد يفاجؤنا أحد الأحزاب بتوزيع «السكّـاتات» والرضاعات على المواطنين في الحملة الانتخابية المقبلة. إيوا غير تسناو، هادو راه حتى حاجة ما صعيبة عليهم، حيت الصنطيحة ديال أكبر واحد كايحشم فيهم تلقاها مصنوعة من الحديد ديال ميريكان!
** في الطريق إلى أرْواس!
بعد أن وصل التعليم في المغرب إلى الحضيض، وتحولت المدارس العمومية إلى مشاتل لتفريخ أشباه المتعلمين، قرر مدير مؤسسة تعليمية في آسفي أن يحول المدرسة التي يديرها إلى مشتل فلاحي ديال بصح، حيث قام بزرع ساحة المدرسة وكل المساحات الفارغة بالفول والخرشوف!
في مدينة آسفي دائما، حوّل ناظر مؤسسة ثانوية مؤسسته إلى سوق لبيع الكلاب لفائدة التلاميذ بمبلغ 600 درهم للجرو الواحد. وماشي بالخاطر، وإنما بزّز!
عندما تقرأ مثل هذه الأخبار الغريبة لا يمكنك إلا أن تضحك، لكن هذا الضحك سرعان ما يتحول إلى همّ وغمّ وحزن، لأن هذه ألأخبار الغريبة والأرقام المخجلة عن وضعية التعليم في بلادنا تدل بما لا يدع مجالا لأي شك أننا سائرون بثبات، وبسرعة قياسية نحو … أرْواس!
** تذكّـر يا عباس!
قبل أيام انتحر شاب خامس من ضحايا «النجاة»، أو بالأحرى من ضحايا عباس الفاسي! الصحافة أوردت الخبر في سطور قليلة، رغم أن انتحار الشاب يستحق أن يحظى بتغطية إعلامية مكثفة، كي يعرف الرأي العام كيف عاش الشاب بعد نكسة «النجاة»، وكيف كانت تمر أيام حياته وهو يرى مستقبله يزداد سوداوية يوما بعد يوم، في الوقت الذي يتسلق فيه عباس الفاسي درجات السلطة بسرعة كبيرة حتى صار وزيرا أول وإن كان لا يتمتع بأية صلاحية! كان من الممكن أن تقوم الصحافة بتطيير النوم من عيون عباس لعدة أيام عبر روﭙـورتاجات وتحقيقات عن انتحار الضحية الخامس، باش يعرف السي عباس بلي ديك الدقة اللي دار لثلاثين ألف واحد خايبة بزاف. آجي، ياك عباس ﮔـال بلي ما كايقراش الصحافة؟ وا مشكيلة مع هاد الراجل!
** شوفو جيهة الحكومة ديالنا آلاخوان
يحلو للمغاربة أن يصبوا جام غضبهم على الإسـﭙـان كلما سمعوا بتضييق الخناق على إخواننا المهاجرين هناك ومنع تدفق المزيد منهم إلى التراب الإسـﭙـاني. من حيث المبدأ، يبدو الأمر طبيعيا جدا، ولكن عندما نفكر بعمق سنكتشف اننا غالطين شي شوية!
قبل أيام لقي ستة وعشرون شخصا من بينهم أطفال تقل أعمارهم عن خمس عشرة سنة مصرعهم في عرض البحربعدما كانوا يحلمون بمعانقة الفردوس المفقود، ليفقدوا حياتهم بالكامل. الجميع يعرف بطبيعة الحال أن هؤلاء الأطفال والشباب لم يقدموا على المغامرة بأرواحهم إلا بعد أن بلغ بهم اليأس أقصى درجاته. لذلك يجب علينا أن نبحث عن جهة أخرى لنحملها نصيبا من المسؤولية عن غرق أبنائنا في مياه المحيط، عوض نصب أصابع الاتهام في وجه الإسـﭙـان لوحدهم. غير شوفو مزيان راه كاينة واحد الجهة أخرى تتحمل نصيبها من المسؤولية في ما يحدث!
المثير للاستغراب هو أن حتى أبناء المهاجرين المقيمين في إسبانيا بشكل قانوني، أربعون في المائة منهم يتمنون أن يهاجروا إلى أمريكا حسب دراسة حديثة. إذا كان هؤلاء أيضا يريدون أن «يحرﮔـوا»، فنحن الذين نعيش هنا، نستحق أن يخصص لنا مكان في كتاب «ﮔـينيس» للأرقام القياسية، كأكبر شعب صبور على وجه الكرة الأرضية!
** فضيحة في المقبرة!
رحم الله عبد اللطيف الفيلالي، وإنا لله وإنا إليه راجعون. الرجل دفن في مقبرة شالة بالرباط، بعدما كُـتب له أن يغادر الدنيا في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية. «المساء» نشرت صورة التابوت الذي يرقد فيه جثمان الراحل، وعليه لوحة معدنية تحمل اسمه وتاريخ ولادته ووفاته بلغة موليير، وكأن الاستعمار الفرنسي يأبى إلا أن يرافق المغاربة حتى إلى قبورهم. الفضيحة هي أن عرّاب التعريب، عباس الفاسي، كان شاهدا على هذه المهزلة، ومع ذلك لم ينبس ببنت شفة. اللوحة المعدنية ستتحول مع الزمن إلى تراب، لكن مثل هذه الوقائع البسيطة تجعل الإنسان يقتنع فعلا بأن ما يقوله المسؤولون بألسنتهم شيء، وما يفعلونه على أرض الواقع شيء آخر. هذا إذا افترضنا أنهم يفعلون أصلا شيئا على أرض الواقع!
فلو أن أحد الفرنسيين هو الذي مات في المغرب، وتم ترحيله إلى فرنسا كي يدفن هناك، من المؤكد أنهم لن يدفنوه وعلى تابوته لوحة مكتوبة بالعربية. كون غير طلبتي منهم آسي عباس يصليو صلاة الجنازة على العربية حتى هي نيت!
** شباب الاتحاد يقتدون بالنساء!
بعد النساء، جاء الدور على الشبيبة الاتحادية للمطالبة بـ«الـﮕـوطا» في الانتخابات القادمة. الدراري عارفين بلي ما غاديش يضيمو إلا إذا «منّ» عليهم شيوخ الحزب بحصة من المواقع المتقدمة في اللوائح الانتخابية، لذلك سلكوا الطريق الذي سلكته قبلهم النساء!
قد يتساءل البعض أين يكمن المشكل في ما قام به شباب الاتحاد. والجواب بطبيعة الحال هو أن هؤلاء الشباب الذين نتوسم فيهم الخير مستقبلا، إذا ألفوا الوصول إلى المناصب عن طريق «السعاية» و «الطليب»، فلا شك أن «عدوى» العجز التي سيتركها عباس الفاسي عندما يغادر الحكومة ستنتقل إلى هؤلاء الشباب بسهولة كبيرة وبلا موانع، والنتيجة أن المغرب سيسير، ماشي للقدام، وإنما اللور اللور!
إيوا ديرو فيكم شوية النفسن وبعدو من طريق العيالات
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر