أخبار ساخرة (عن الملحق الساخر ليومية “المساء”)

كتبهاmohamed ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 09:00 ص

حياة المسؤولين مِلـْك للجميع
طالب زعيم معارضة وسط اليسار في إيطاليا بأن يوضّح رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني علانية طبيعة علاقته بامرأة عمرها ثمانية عشر عاما. وقال زعيم الحزب الديمقراطي المعارض: "على السياسي واجب الردّ وواجب الكشف عن الحقيقة.. من يتحملون مسؤوليات سياسية عليهم أن يقبلوا تعرض حياتهم للتدقيق لأن هذا هو الحال في كل مكان. لحسن حظ هذا الزعيم أنه يوجد في إيطاليا، ولو كان في المغرب لكان هناك من يتهمه على الفور بالتدخل في الحياة الشخصية لسعادة الوزير! 
ديدوني ينتظر مساندة العرب
أكدت رشيدة داتي، وزيرة العدل الفرنسية، في تصريح إذاعي أن الكوميدي الفرنسي ديدوني بإمكانه المشاركة في الانتخابات الأوروبية القادمة، حيث لا يوجد هناك أي مانع قانوني من ذلك، وكان ترشيح الفكاهي الفرنسي قد أثار العديد من ردود الفعل على اعتبار تصريحات ديدوني المناهضة لليهود  والتي تنفي المحرقة. أول واحد كان عليه أن يقف إلى جانب ديدوني هم العرب، لأنه يساند قضيتهم الأولى، التي هي القضية الفلسطينة، لكنهم لا يجرؤون على اتخاذ مبادرات كهذه، ربما لكي لا يغضبوا سكان البيت الأبيض الأمريكي! وربما حيت ما عندهومش ﮔـاع سوق فالقضية الفلسطينة! 
أوباما يجري عملية تجميل لأمريكا
على عكس سلفه جورج بوش الذي كان لدى 87 في المائة من المغاربة انطباع سيء عنه في 2007، يتمتع الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما بسمعة طيبة نسبيا إلى حدّ الآن من لدن المغاربة. فحسب الاستقراء السنوي للرأي العام العربي الذي تصدره سنويا مؤسسة "رغبي أنترناشل" وجامعة ميريلاند، فإن 57 في المائة من المغاربة ليهم انطباع حسن إلى حسن جدا عن أوباما. دابا خاص الميريكانيين يفهمو بأن العرب ما كايكرهوهومش غير هاكاك، وإنما شي وحديدن عندهم كايديرو علاش تولّي أمريكا منبوذة من طرف العالمين أجمعين! 
الطلاق عن بعد
أصبح تطليق الزوجة عبر وسائل تكنولوجية حديثة، كالأنترنت والهواتف المحمولة، صرعة جديدة يبدو أنها اكتسبت مباركة قضائية وتشريعية شجعت العديد من السعوديين على استخدامها، وكانت سيدة سعودية في العشرينات من العمر، حسب صحيفة سعودية ناطقة بالانجليزية، قام زوجها بتطليقها عبر رسالة نصية على الموبايل، وعندما لجأت إلى القضاء ، ما كان أمام القاضي إلا الخضوع لرغبة الزوج. هادي هي عيش نهار تسمع خبار. العلماء اخترعوا الهاتف المحمول والأنترنت من أجل التقريب بين الناس، وشي وحدين عندنا يستغلون التكنولوجيا من أجل التفريق بين العباد. إيوا تقدمنا بكري! 
قادة الأحزاب يراهنون على الكوايرية
راهن العديد من الأحزاب السياسية على نجوم الرياضة لاستقطاب أصوات الناخبين في الاستحقاقات الجماعية المقبلة، وتم إقناع العديد من الأسماء ذات الارتباط بالرياضة، وبكرة القدم على الخصوص، بإيداع ترشيحاتها لليوم الموعود. المشكل هو أن القادة ديال الأحزاب ما فراسهومش بللي هاد الكوايرية ما غاديش يجيبو حتى صوت، بسبب الهزائم المتلاحقة التي يشربها المنتخب الوطني هذه الأيام تباعا!  
اخشيشن يصيح لوحده في الوادي
15 بالمائة من تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية مدخنون، غالبيتهم يتراوح سنهم ما بين 13 و 15 سنة، هذه هي النتيجة التي خلصت إليها دراسة أنجزتها وزارة الصحة المغربية في الأوساط المدرسية والتعليمية، بيّنت وجود نسبة متزايدة من التلاميذ والتلميذات يدخنون السجائر أو يستهلكون المخدرات. ما يعني أن شعار إصلاح التعليم الذي يرفعه أحمد اخشيشن ليس سوى مجرد صيحة في واد! 
درس عظيم لقضاة المملكة
وجه قاضي التحقيق بمحكمة "بورج أون بريس" بفرنسا إلى صهر وزيرة العدل الفرنسية رشيدة داتي تهمة اغتصاب قاصر، وتبلغ المشتكية من العمر 15 سنة، في حين يبلغ زوج أخت وزيرة العدل الفرنسية، ذات الأصول المغربية 48 سنة. إنه درس عظيم لقضاة المحاكم المغربية، لعل وعسى أن يتسلحوا بما يكفي من الشجاعة للاقتراب قليلا من أبناء وأقارب الشخصيات النافذة الذين يدوسون القانون على أرض المملكة! 
ياسمينة بادو مدعوة لتطبيق القانون
فوجيء أطباء الأسنان أثناء بث إحدى حلقات برنامج "يوم من الأيام" على شاشة القناة الأولى في 10 ماي الجاري، بالاعتراف رسميا بمهنة  صانع الأسنان التي يحظرها القانون، حسب ما أكده رئيس لجنة الاعلام بالجمعية المغربية لوقاية الفم والأسنان لجريدة الصباح. هادي عاوتّاني جديدة. إذا كان القانون يحظر مهنة صانع الأسنان، فلماذا توجد لدينا كل هذه "العيادات" الكثيرة التي يركّب فيها كثير من المغاربة أطقم أسنانهم البلاستيكية؟ يجب على ياسمينة بادو إذن أن تسارع إلى إغلاق عيادات صانعي الأسنان على الفور، لكنها لن تفعل، حتى لا تساهم في الرفع من نسبة البطالة التي يحاول عباس الفاسي أن يخفّضها عن طريق أرقام المندوبية السامية للتخطيط! 
الشفوي الله يداوي
أطلق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حملته للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 يونيو مهاجما إسرائيل والغرب، وأمام الآلاف من أنصاره شدد أحمدي نجاد على إنجازات إيران في المجال النووي. للإشارة، فالإنتخابات الرئاسية في إيران ستتزامن مع الإنتخابات الجماعية في بلادنا، نجاد اعتمد في حملته الانتخابية على إنجازاته في المجال النووي، بينما قادة الأحزاب المغربية سيركزون كالعادة على انجازاتهم في الشفوي!   
سارقو الرمال والحجارة
تضرب عشرات الحفارات الإسرائيلية بقوة في أراض جبلية ممتدة على طول الضفة الغربية، وتستخرج هذه الحفّارات صخورا ضخمة، تدفع بها إلى محاجر إسرائيلية تحوّلها إلى أحجار تذهب لبناء وتوسيع المستوطنات القائمة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. حنا فالمغرب عندنا شي وحدين كايسرقو الرملة ديال الشواطيء، ويهربونها إلى إسبانيا، بلا ما نبقاو فيهم لا حنا ولا البيئة ديالنا! 
نجاد يحارب إسرائيل بالنية
كشف استطلاع للرأي أجرته جامعة تل أبيب أن 85 بالمائة من المواطنين في إسرائيل يشعرون بالخوف والقلق من التسلح النووي الإيراني، وأوضح الاستطلاع أنه بسبب هذا الخوف، فإن 23 بالمائة من الاسرائيليين قالوا إنهم سيفكرون في إمكانية الهجرة من إسرائيل في حالة نجاح إيران في تطوير سلاحها النووي. ويظهر واضحا أن أحمدي نجاد عندما يتحدث عن عزمه محو إسرائيل من على الخريطة قادر على ذلك، والدليل أنه استطاع لحد الآن أن يجعل ربع الاسرائيلين تقريبا يفكرون في مغادرة إسرائيل فقط بسبب نيته في امتلاك السلاح النووي. النهار تكون القنبلة النويية عند إيران، الاسرائيلين مساكن غادي يموتو غير بالخلعة! 
أوباما لا يلدغ من الجحر مرتين
تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعدم إرسال جنود أمريكيين إلى الخارج إلا إذا كانت هناك ضرورة قصوى، وقال أوباما خلال حفل تخرج فوج جديد من رجال المارينز في قاعدة بحرية في ولاية ميريلاند: "سأرسلكم إلى حيث المخاطر عندما تكون هناك حاجة ضرورية وطبقا لاستراتيجية تحدد الأهداف بوضوح…". وبهذا سيكون عنوان الدرس الذي سيعود به أفراد الجيش الأمريكي إلى بلادهم عندما تنتهي مهمتهم في العراق بعد سنتين كما وعد أوباما، هو أن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين! 
المغاربة صابرين ولاّ شاربين شي حاجة
في حركة احتجاجية  شارك فيها ممثلون عن وسائل الإعلام الفرنسية اقتحمت مجموعة من أعضاء تجمع "لننقذ الأغنياء" أحد المطاعم الفخمة في العاصمة الفرنسية باريس، وهم يحملون في أيديهم أرغفة وعلبا من الجبن. الحركة الاحتجاجية تهدف إلى إشعار الميسورين بمعاناة المحتاجين. يحدث هذا في فرنسا، التي تعتبر خامس أغنى دولة في العالم، أما في في المغرب الذي يعيش ثلاثة أرباع سكانه ما بين الفقر المدقع والكفاف والعفاف، فليس هناك من يحتج على الحكومة من جراء الارتفاعات الصاروخية لأسعار كل شيء. يا إما المغاربة عندهم جرعات زائدة من الصبر، وإما أن عباس الفاسي دار ليهم شي بركة عند شي شوافة وشربوها مع الما ديال المكتب الوطني للماء الصالح للشرب! 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر