حوار ديال بلعاني مع عالي الهمّة (نقلا عن الملحق الساخر ليومية “المساء”)
كتبهاmohamed ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 23:28 م
- السي عْـلي…
* (مقاطعا بحدّة) بلاّتي.. بلاّتي.. أنا الله يرضي عليك سميتي عالي بالألف الممدوة، ماشي عْلي لاصقة!
- بْحال بْحال، ولاّ لا؟
* آسيدي ما بحال بحال والو! شوف غير انت مع راسك، واش بحال عالي الهمة، بحال عْلي الهمة؟ طبعا لا. عْلي كاتبان عيانة بزاف وما عندهاش ديك الرنّة ديال العظمة! وعالي غير تسمعها تْعرف مولاها عندو الهمة والشان، وطالع ليه المرشان!
- واخّا آسي عالي. دابا خللينا من هاد الهضرة الخاوية واجينا للمعقول. هل لك أن تحكي لنا كيف جاءتك فكرة تأسيس حزب "الأصالة والمعاصرة"؟
* أرى أنه من الأفضل أن تنتقل إلى سؤال آخر، لأن السؤال الذي طرحته علي الآن يْلا جاوبتك عليه ما غاديش تفهم من الجواب ديالي حتى وزّة! حيت المخاض ديال الحزب ديالي كان مْعقّد شوية وخاصك تكون نيت بوعو فالقوالب ديال السياسة باش تفهم. وبالتالي يْلا جاوبتك سينطبق عليك وعلى القراء المثل الذي يقول: برّق ما تقشع!
- مهما يكن، أريد منك جوابا لو سمحت.
* آلطيف، ولايْنّ على لصقة! أنا زعما بغيت ندير معاك داكشي ديال الديـﭙلوماسية باش تعفيني من هاد السؤال، ساعة انت لاصق فيا بحال الكولا! إيوا آسيدي ملي انت هاكّا حتى أنا غادي نتخلّى على الديـﭙلوماسية ديالي، وسأقول لك جوابا على سؤالك: ماشي شغلك تعرف كيفاش جاتني فكرة تأسيس الحزب ديالي! صافي هادشّي اللي بغيتي!
- أنا طرحت عليك هذا السؤال بسبب التصريحات الكثيرة التي قلت فيها بأنك لا تنوي إنشاء حزب سياسي بعدما أنشأت "حركة لكل الديمقراطيين". لماذا نقضت وعدك إذن؟
* أوّاه! انت دابا جاي تدير معايا استجواب ولاّ جاي تْحاسبني؟ وا سيدنا عزرائيل هادا! على كل حال، إذا كنت فضوليا إلى هذا الحدّ، سـأقول لك بأن هناك مثلا يقول بأن الحرب خدعة، وبما أنني قضيت أعواما كثيرة في وزارة الداخلية، فقد اكتشفت أن السياسة بدورها ليست سوى مجرد خدعة، حيتْ فيها غير القوالب!
- طيب، ما حكايتك مع الجنرال القادري؟
* اللي وْقع للسي القادري هو أنه جا حتى لبلاصة الصابون وبغا يتعلّم الزلـْﮓ، داكشّي علاش الطيحة ديالو كانت خايبة!
- بزاف ديال الناس لا يفهمون كيف تمكنت من جمع كل هذا الاهتمام الاعلامي والجماهيري في ظرف وجيز. هل لك أن تشرح لنا الأمر؟
* أولا خمسة على عينيك! وما يبقاش فيك الحال آخويا حيت كانخاف من التقواس، خصوصا ونحن على عتبة الانتخابات. فيما يتعلق بالاهتمام الاعلامي أعتقد أن الأمر عادي جدا، نظرا لمنصبي السابق، ونفس الشيء بالنسبة للجماهيرالتي تحضر إلى مهرجاناتنا الخطابية، أي أن الأمر في نهاية المطاف ليس سوى اهتماما بشخص فؤاد عالي الهمة، وليس بحزب الأصالة والمعاصرة!
- ولماذا الاهتمام بشخصك في نظرك؟
* إيوا راك عارف آصاحبي. كلها يلغي بلغاه، وهذا الاهتمام بشخصي بطبيعة الحال هو لغرض في نفس يعقوب!
- أفهم من كلامك أن حزبكم لا فرق بينه وبين الأحزاب الأخرى؟
* هذا مؤكد! وأكبر دليل على ذلك هو ما حدث في الانتخابات الجزئية للسنة الماضية، عندما تعرضنا لأول سقطة في مشوارنا السياسي، حيث اكتشفنا أنه ماشي بالناس ديال الثقافة والشعر غادي نربحو الانتخابات، وإنما بالناس اللي عندهم الشكارات عامرة فلوس! لذلك لجأنا بدورنا إلى الأعيان، حيت بلا بيهم بلا شك غادي يهزنا الما فلانتخابات الماجية حتى هي!
- وأين هو تخليق الحياة السياسية آسي عالي؟
* السياسة ما عمّرها كانت فيها أخلاق ولا أخلاقيات. شفتي كون كانت المدينة الفاضلة ديال أفلاطون بصحّ، الحياة السياسية فيها ما غاديش تكون فيها أخلاق، وجايْ انت كاتقلب عليها فالمغرب!
- وماذا عن "تأهيل المشهد السياسي" الذي كنت قد رفعت شعاره في البداية؟
* هادشي كلّو ما منّو والو! المشهد السياسي عندنا مروّن بحال الحريرة ديال رمضان، ولكي تتم إعادة تأهيله أعتقد أننا بحاجة إلى معجزة من السماء، بلا بيها الأمور غادا تبقا ديما عاوجا!
- هل هذا قنوط أم اعتراف بالعجز؟
* بجوج بيهم! ومع ذلك لن نوقف مشروعنا السياسي ولن ننسحب من الساحة، ليس لأننا مقتنعون بجدوى ما نقوم به، بل لأننا لا نرضى لأنفسنا الاستسلام، حتى لا نكون عرضة لشماتة الأعداء والشامتين!
- صرحت في أحد المهرجانات الخطابية أنك لم تكن تستطيع أن تتحدث في الميكروفون أمام أكثر من عشرة أشخاص. واش بصحّ هادشي؟
كاينة! هادشي علاش أنا ديما ضاحك مللي كانكون وسط الناس ولا قدّام الكاميرات ديال الصحافيين، ليس لأنني إنسان مرح، بل لأن الابتسامة العريضة هي وسيلتي الوحيدة للتغلب على الخجل المفرط الذي أعاني منه، الناس يعتقدون أنني رجل من حديد، بعد كل هذه السنوات الطويلة التي كنت فيها متحكما في وزارة الداخلية، والواقع أنني راجل حشّومي إلى أقصى الحدود!
- قلت أيضا بأن على المغاربة أن يتخلصوا الآن من كل عقدهم. برأيك من زرع هذه العقد في نفوس المغاربة؟
* يْلا كان ممكن نفوتو هاد السؤال الله يرحم ليك الوالدين!
- وماذا عن تحول حزبكم من الموالاة إلى المعارضة بهذه الطريقة المفاجئة؟
* آش غادي نـﮕول ليك.. أنا مللي كانكون بوحدي كانبقا غير كانضحك مع راسي من هادشي اللي كانديرو. والله ما نخبيش عليك، العمل السياسي فهاد البلاد ولاّ بحال اللعب ديال الدراري. ومع ذلك يهتم الرأي العام بما نقوم به، وتخصص له الصحافة ملفات وملفات. فالحقيقة حنا ما علينا والو، العيب عليكم انتوما اللي دايرين فينا عقلكم!
- وكيف استطعت أن تمنح للنواب الرحل شرعية الترشيح باسم حزبكم ضدا على القانون وعلى إرادة شكيب بنموسى؟
* هادا راه عالي الهمة واجرك عالله!
- السي عالي شكرا على صراحتك. ختاما ما هي أمنيتك في هذه الأثناء؟
* أمنيتي الوحيدة هي أن يكون مفعول الصابونة التي وضعتها في طريق حكومة عباس قويا، باش يسالي هاد اللعب ديالنا بالزربة!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 9:06 م
[...] حوار ديال بلعاني مع عالي الهمّة (نقلا عن الملحق الساخر … [...]