حوار ديال بْلعاني: مع أحمد توفيق احجيرة (عن الملحق الساخر ليومية “المساء”)
كتبهاmohamed ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 07:02 ص
- السّي احمد…
* (مقاطعا) الله يخلليك يْلا كان ممكن هاد "احمد" ما بْقاش تعاودها!
- عْلاش؟
* حيت أنا كايـﮕولو ليا البوﮔـوص ديال الحكومة، وهاد السميّة ديال احمد قديمة شي شوية، وما جاتش مْع التبوﮔـيص!
- ولكنه اسمك الأول في نهاية المطاف؟
* أودّي راني عارف، ولكن انت ما فيها باس يْلا درتي بحال ﮔـاع يْلا ما كايناش هاد احمد. من فضلك ناديني بتوفيق واخا هاد الساعة ما موفّق وما فالح فحتى حاجة!
- هل تقصد أنك فشلت في مهمتك بوزارة الاسكان؟
* وهل لديك أنت شك في ذلك؟! عندما جئت إلى الوزارة للمرة الأولى، كنت أحسب نفسي سْـﭙّـايدرمان زمانه، وكنت أتخيل أنني أستطيع القضاء على مدن الصفيح بين عشية وضحاها، دابا عاد ضْرباتني الفيقة، وأدركت أن هناك فرقا عظيما بين الواقع المعيش وبين الأحلام والأماني الجميلة!
- كنت قد حدّدت مدة معينة للقضاء على البناء العشوائي، هل تحقق شيء من هذا الوعد؟
* وايْلي حتى انت الرّيح! كانْ يسحاب ليا القضاء على البناء العشوائي ساهل، بحال يْلا غادي نبنيو لعباد الله الديور بْالما والزمّيطة! في الحقيقة لا أعرف ما الذي أصابني حتى قلت بأن المغرب سيتخلص من مدن الصفيح في سنوات معدودة، قد يعود الأمر ربما إلى الثقة الزائدة في النفس، حيت كان عاجبني راسي شي شوية! وعلى كل حال فالورطة التي أوجد فيها الآن سأخرج منها بفائدة واحدة على الأقل، وهي أن الانسان ما خصّوش يبقا يحلم بْلا قياس، حيت اللي كايحلم بزاف مللي كايفيق كايعطيه الواقع واحد التصرفيقة من داكشي رْفيع!
- أنت إذن لم تعد تحلم كما كنت في السابق؟
مصيبتي أنا، هي أن كل الأحلام الجميلة التي كانت تراودني في الماضي، تحولت الآن إلى كوابيس مزعجة، ليس لكوني عجزت عن الوفاء بوعودي بمحاربة مدن الصفيح، وإنما لكون منصبي داخل وزارة الاسكان والتعمير بْحال والو غادي يضربو شي زلزال بعد انتخابات تجديد ثلث مجلس المستشارين، زعما بحال والو خوك غادي يـﮕول باي باي للمنصب ديالو!
- هل لديك معلومات بما يفيد ذلك؟
* كلا، ولكن الواحد يْلا دار شي حاجة ولا بدّ يخاف، حيت عارف راسو آش دار! هادشي علاش أنا هاد ليّامات شادّ الارض، ما بقيتش كانبان فالتلفزة، وما بقيتش كانجاوب على الأسئلة ديال الصحافيين، أنا الآن صائم عن الكلام إلى أن تمر عملية التعديل الحكومي القادمة، باش ما نزيدش نغرّق الشقف لراسي!
- هل هذا هو السبب الوحيد لصمتك أم هناك أسباب أخرى؟
في الحققة هناك سبب آخر، ولكن بلا ما نهضرو عليه يْلا سمحتي، لأنه بكل تأكيد بمثابة النقطة اللي غاتفيض عليّا هاد الكاس ديال المشاكل، أو بمثابة الشوكة اللي غاتفشّ لخوك الروايض!
- هل تقصد فضيحة تسريب معلومات سرية حول أحد المشاريع السكنية الكبيرة من طرف موظفين سامين بالوزارة؟
* وايّيييه آصاحبي! سْيادنا الوالا ﮔالو الخيرْ مللي كايجي كايجي بْمرّة، وأنا أقول بأن المصائب أيضا مللي كاتجي كاتجي بالجّملة ماشي بالديطاي! دبا ما حيلتي للبني ديال القزدير، ما حيلتي لهاد المصيبة كحلة اللي خرجات ليا من الجّنب. آويلي أمّيمتي راسي غادي يتفرﮔـع!
- علاه فين كنتي مللي خْرجات هاد المعلومات السرية مْن الوزارة؟
* كْنت فالبيرو ديالي! ومع ذلك وقعات ليا ديك الـﭙارطية ديال برّق ما تقشع!
- وماذا ستفعل الآن؟
* يْلا عندك انت شي حل عتقني بيه آخويا الله يرحم الوالدين! أنا راني والله العظيم ما بقيتش عارف راسي آش غادي ندير، حْتى القْبلة ما بقيتش عارف فينا جيهة جات! عزائي الوحيد هو أنني أعمل بنصيحة سْيادنا الوالا اللي كاتقول: اللي تلف يشدّ الارض!
- لنعد الآن إلى البرنامج الوطني لمحاربة مدن الصفيح، لماذا فشل برأيك؟
* راه ماشي البرنامج اللي فْشل، أنا اللي فْشلت أصاحبي!
- وما أسباب فشلك؟
- كما قلت لك سابقا، كنتْ كانحلم بْلا قياس، وكنت أحسب نفسي سـﭙايدرمان، لأكتشف في النهاية أنني لست سوى أحمد احجيرة، واحد من أعضاء الحكومة العباسية الفاشلة! وكان من الطبيعي جدا أن أكون بدوري من زمرة الوزراء الفاشلين، فالفشل في حكومتنا ليس استثناء، بل هو القاعدة العامة لعمل الجميع!
- برأيك، ما هو الحل الأمثل للقضاء على مدن الصفيح؟
* انت دابا داير فيها بحال يْلا مشيتي عند شي بصير وسولتيه فينا هي القبلة! واش أنا هادي سْبع سنين بارْك فالوزارة وما قدرتش نحارب مدن الصفيح وجاي كاتسولني على الحلول المثلى؟ إيوا الله يهديك دير عقلك حتى انت! الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أعترف لك به هو أن القضاء على البناء العشوائي في بلدنا يبدو مهمة مستحيلة للغاية في الوقت الراهن على الأقل، لأن المسؤولين في هذا البلد بأنفسهم خدامين غير بطريقة عشوائية!
- بمعنى؟
* بمعنى أنه ما كاين غير سلّك وعدّي باش مّا كاين، واللي ما عجبوش الحال ما عليه سوى أن يقطع البحر في اتجاه الشمال!
- إذا كان الأمر كذلك، فلماذا توزعون علينا الكلام المعسول في تصريحاتكم؟
* العيب ليس في من يوزع هذا الكلام المعسول، العيب في البلهاء الذين يصدقونه!
- حْنا زعما؟
وعلاه شكون؟ أنا!
- وماذا يمكنك أن تقول لنا عن فضيحة مشروع تامسنا؟
* فالحقيقة ما عندي ما نـﮕول ليك عليها، المهم هي فْضيحة واش من فضيحة، هادوك الناس مساكن اللي شراو الديور تمّا وهي ما تزال مجرد رسم على الكارطون، وقه ليهم كيما وقع لهاداك اللي شرا الحوت فواحد الباطو وهو ما زال في أعالي البحال، وقبل أن يصل إلى الميناء غرق، بحال يْلا خايفين يتنقاضاو الديور ديال السكنى!
- ختاما آسي احجيرة بغينا نعرفو واش بصحّ دخل عليك الفيضان الأخير اللي ضْرب الرباط؟
* معلوم! واللله آخويا يْلا دْخل عليا الما والغيس حتى للبيت النعاس! وكما تعلم فأنا أقطن في أحد الأحياء الراقية بالعاصمة الرباط، وتسألني مع ذلك عن الحل الأمثل للقضاء على البناء العشوائي في المدن الهامشية، إنها مهمة مستحيلة لن ينجزها إلا سبايدرمان الحقيقي ماشي البوﮔـوص ديال الحكومة العباسية اللي كايهضر معاك دابا!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 8:09 م
حقيقة المغرب
يتبوأ مكانة خاصة في قلوب جميع
السوريين فهو بلد الحضارة والأصالة
والعراقة ولو
عددنا البعض كـ
توبيكات
عتاب
و
خلفيات
للمسن
و
سكربت
الاوف لاين
و
توبيكات
زعل
و
فيسات
ماسنجر
و
توبيكات
فراق
وداع
و
صور
ماسنجر متحركة
خير
دليل على كلامي.. والعديد من السوريين
لهم جذور مغربية أصيلة…
تحياتي
لأشقائنا المغاربة عرباً وأمازيغ..
شكراً على هذا الموضوع..