تحية حب واحترام الى كل نساء العالم…
كتبهاmohamed ، في 7 مارس 2007 الساعة: 20:12 م
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، أوجه تحية حب واحترام إلى كل نساء العالم ، ورغم أن المرأة لا تستحق أن يخصص لها يوم واحد فقط في السنة ، بل تستحق منا أن نحتفي بها كل يوم وكل دقيقة وثانية ، رغم ذلك سأجعل من هذه المناسبة فرصة أرفع خلالها كفاي وأضمهما أمام وجهي مثلما يفعل سكان آسيا داخل معابدهم ، وأنحني إكبارا وإجلالا للمرأة ، التي هي أمي وأختي وصديقتي وحبيبتي .
بهذه المناسبة أوجه تحية خاصة إلى كل الأمهات المكلومات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن بسبب البرد القارس والجوع ولا مبالاة الحكومة في إقليم خنيفرة المغربية ، أوجه لهن تحية إكبار وإجلال ، وأدعو الله لهن بالصبر ، مثلما أدعوه جل وعلا أن يأخذ الحق بيديه من كل من كان سببا مباشرا أو غير مباشر في صعود كل تلك الأرواح البريئة إلى السماء .
أوجه تحية تعاطف إلى كل الفتيات الصغيرات اللواتي يشتغلن كخادمات في البيوت والقصور والعمارات مقابل دراهم قليلة لا تكفي حتى لشراء مرهم رخيص يضعنه على أيديهن الملتهبة من كثرة استعمال المواد الكيماوية في غسل الأواني والجدران والأرضيات الرخامية .
أوجه تحية تضامن إلى كل النساء اللواتي تخلى عنهن أزواجهن وتركنهن هن وأطفالهن الصغار عرضة للضياع والتشرد والمعاناة التي لا تنتهي ، وأغتنم الفرصة لأقول لكل الرجال المتزوجين أن يتحملوا مسؤوليتهم وأن يكونوا رجالا بالمعنى الصحيح للكلمة ، فالرجولة ليست هي الشارب الكث والشعر الخشن ، وإنما هي الوفاء والصدق وتحمل المسؤولية ، وأطلب من المسئولين عن العدل في بلدي أن يطبقوا بنود مدونة الأسرة على أرض الواقع، فما تزال الكثير من النساء يعانين الويلات مع قساوة قلوب أزواجهن التي لا ترحم ، ولا زال كثير من الرجال يتلاعبون بشؤون أسرهم كما يتلاعب الأطفال الصغار بلعبهم البلاستيكية ، دون أدنى خوف من قضاة محاكم الأسرة التي تم إنشاؤها بالموازاة مع خروج مدونة الأسرة إلى الوجود . فرجاء أيها القضاة طبقوا القانون ، واضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التخلي عن أسرته مثلما يتخلى السبع عن فريسته بعد أن يكون قد شبع منها .
أوجه تحية شرف إلى كل النساء اللواتي تم اغتصابهن تحت التهديد والإكراه ، وأقول لهن رجاء حافظن على شرفكن ولا تنحرفن رغم كل ما حدث ، انسين الماضي وفكرن في المستقبل ، رغم أن نظرات المجتمع لا ترحم .
أوجه تحية أخوية صادقة إلى كل النساء الفلسطينيات اللائي يواجهن فوهات مدافع الجيش الإسرائيلي بشجاعة نادرة ، والى النساء العراقيات اللواتي يعشن في رهبة مستديمة بسبب قنابل جبناء النزعة الطائفية ورصاص بنادق الأمريكيين ، والى النساء الإفريقيات الغارقات في أتون الحروب التافهة .
أوجه تحية تقدير إلى كل الممرضات الشريفات اللائي يسهرن على راحة المرضى داخل قاعات المستشفيات العمومية وداخل المصحات الخاصة أيضا .
أبعث بتحية حارة إلى كل المعلمات العزيزات اللواتي تعلمت على أيديهن الكريمة هذه الحروف الأبجدية التي أكتب بها الآن ، وأقول لهن بأني لن أنسى فضلكن علي أبدا ، وأحيي كل السيدات والآنسات المعلمات اللواتي يشتغلن في البوادي النائية وداخل المدن وفي كل مكان لإخراج الناس من ظلمات الجهل إلى نور العلم ، أحييهن جميعا تحية تقدير واحترام وإجلال .
وفي الختام أوجه تحية خاصة جدا جدا إلى امرأتين جميلتين تحتلان مساحة هائلة داخل قلبي ، أو بالأحرى تحتلان كل مساحة قلبي ، المرأة الأولى هي أمي الحنونة ، هذه المرأة العظيمة التي آوتني داخل بطنها تسعة أشهر كاملة بأيامها ولياليها ، وأرضعتني من ثدييها واحدا وعشرين شهرا ذاقت خلالها مرارة السهر الطويل كي أنعم أنا بنعمة النوم ، أحيي أمي تحية خاصة جدا وأقول لها بصوت طفولي بريء : أحبك يا ماما حبا بلا حدود …
والمرأة الثانية التي سأوجه لها تحية خاصة جدا جدا هي حبيبتي ، هذه المرأة الجميلة أريد أن أقول لها بصوت العاشق الولهان : أحبك يا أميرتي الجميلة ، حبا ليس له مثيل ، ولن تعثري على حب مثله لا في الأرض ولا في كوكب آخر ، أحبك يا عصفورتي أكثر مما أحب نفسي ، أحبك إلى حدود لا يمكن تخيلها ، أحبك وسأظل أحبك إلى أن يسلب الموت روحي ، وكل ما أتمناه هو أن أعيش معك حياتي كلها هنا في الدنيا , ونكمل مشوار حبنا على الأرائك الناعمة وسط الجنة . ورغم أنك بعيدة عني ، وتفصل بيننا مسافات ومسافات ، إلا أن هذا لايهمني ، وان كان المثل الذي خلفه الأولون يقول بأن البعيد عن العين بعيد عن القلب ، فأنا لا أومن بهذا على الإطلاق ، فأنت ياحبيبتي الجميلة ساكنة في أعماق قلبي ، وحبك ضارب بجذوره العميقة في تربة روحي ، ولن تستطيع أي امرأة أن تنافسك داخل قلبي ولو كانت " كليوباترا " نفسها . ومهما قلت فأنا لا أستطيع أن أعبر لك عن كل المشاعر الجياشة والأحاسيس الدافئة التي أحيط بها صورتك الجميلة داخل قلبي . أحبك…أحبك…أحبك…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 7th, 2007 at 7 مارس 2007 9:56 م
يجب أن تكون فخورا بنفسك وبكل ما تقوم به، قرأت بعض ما جاء في مدونتك ولاحظت بأنك تكرر دئاما مسألة عدم حصولك على شهادة جامعية.. يا اخي لم يكن العلم يوما يقاس بالشهادات بل بتواضع صاحبه ورغبته الدائمة في التعلم. شكرا على التهنئة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة واتمنى لك التوفيق من اعماق قلبي.
حظا موفقا
فدوى
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 5:51 م
شكرا لك ياخي المحترم على تقديرك للمرة وشكرا عاى هذا الموضوع المهم
اتمنى لك النجاح في مدونتك هاته وبالتوفيق ان شاء الله
اختك خديجة
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 8:14 م
bonjour mon cheri je veux te dire je t’aime devant te le mond car s’est toi ma vieet tous pour moi je t’envois une grand bissouuu au fond de mon coeur je t’adorrrrrrrre hobi
9bibatkoka alati tatama an tkon bkorbka fi akarb waktin inha alah lai lame a3de
asati3ou la3yha bidonk kanmoute 3like a l3mar dyali
habibateka
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 4:19 م
يا ه, كل هدا الكلام الحلو لحبيبتك!!!
كم هي محظوظة. أنا مع زوجي, ليس لي حظ حبيبتك. فالكلام الحلو لا يعرفه. و يكره عيد المرأة. كلمة أحبك لا أسمعها أبدا. و قد أسمع اللوم و عدم الإكتراث .بتضحياتي معه. رجل أناني و لا يكترث لمجهوداتي. مادا تقول يا أخي الرجي في أمثال هدا الرجل؟ أتمنى أن تجيبني أنت و كل متدخل يود دلك. مع زجيل الشكر. أنتظر نصاءحكم