حلول مغربية لمشاكل غربية!!
كتبهاmohamed ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 15:24 م
هناك مشاكل عويصة تتخبط فيها مجتمعات الدول المتقدمة، يمكن أن تجد لها حلا عبر إتباع النظام الاجتماعي المغربي !
الأمر لا يتعلق بمزحة خفيفة ، ولا بدراسة طبية حديثة ، هو فقط مجرد حل توصلت إليه بعد طول متابعة للكيفية التي يعيش بها المغاربة البسطاء ، وتلك التي يعيش بها سكان البلدان الغربية الغارقة في التخمة والشبع .وأعتقد أن هذا الحل الطريف ، الذي أحتفظ لنفسي ببراءة اختراعه ، سيكون مفيدا لكثير من المجتمعات الغربية الغنية لمعالجة كثير من أمراضها المزمنة إذا أخذته بعين الاعتبار .
فالأمريكيون مثلا ، يمكنهم أن يجدوا حلا ناجعا لمشكلة السمنة المفرطة التي تجتاح أجساد خمسين في المائة منهم ، وتهدد بلدهم بالخمول والكسل الاقتصادي ، أمام التقدم الهائل الذي يحققه الاقتصاد الصيني بفضل خفة أصابع الصينيين الذين يتمتعون بأجساد رشيقة لا يتعدى وزن أغلبها ستين كيلوغراما ، بينما يتراوح وزن أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة الأمريكية ما بين مائة وعشرين ، ومائتي كيلوغرام من اللحم والشحم !
الأمريكيون بإمكانهم أن يجدوا حلا سريعا لمشكل السمنة دونما حاجة إلى اللجوء لشفط الدهون بواسطة الأنابيب الشفافة داخل عيادات جراحي التجميل التي تكلف أموالا باهظة ، يكفيهم فقط أن يتخلصوا من أنانيتهم وفردانيتهم ويجتمعوا حول مائدة الأكل كما يفعل المغاربة البسطاء ، وهكذا سيتخلصون من أوزانهم الزائدة في وقت وجيز ، لأن الفرد عندما يأكل رفقة أشخاص آخرين يضطر للحس أصابع يده حتى قبل أن يصل إلى مرحلة الشبع ، لكن قبل ذلك يجب على الأمريكيين أن يفرغوا أولا ثلاجاتهم الضخمة من المواد الغذائية التي تعج بالسعرات الحرارية التي تحول الجسد إلى كتلة من اللحم الزائد عن الحد ، ويقطعوا عنها الكهرباء ، وهكذا عندما يعودون من التسوق ، يضعون الخضر في صناديق الكارتون داخل مطابخهم كما يفعل المغاربة البسطاء ، ويصنعوا القديد من اللحم ويضعوه في الشمس حتى يفقد قيمته الغذائية ، المشكل هو أنهم سيجدون مشكلة كبيرة في نشره ، لأن الشمس لا تظهر في سماء بلدهم إلا في شهر غشت من كل سنة !
وإذا تتبع الأمريكيون هذه الطريقة المغربية الخالصة حول تعاملهم مع الطعام ، فإنهم سيحصلون بدون شك على أجساد رشيقة ، وهكذا ستجد جينيفير لوبيز ، وكامرون دياز ، وغيرهن من حسناوات هوليود ، أنفسهن يأكلن مثل الجميع ، دونما حاجة إلى الالتزام بوصفات الريجيم التي تحدد لهن كميات الخبز بالغرام وكأنهن يأكلن الذهب !
المشكل الذي سيطرح نفسه هنا بإلحاح شديد ، هو أن عمال مطاعم الوجبات السريعة وعلى رأسها ماكدونالد ن سيجدون أنفسهم عرضة للتسريح والتشرد .
إذن مشاكل الغرب عويصة ومعقدة ، عندما تحل واحدة تتعقد أخرى ، أما نحن فمشاكلنا بسيطة للغاية ، لكنها مع الأسف لا تجد من يحلها ، وهذا هو أكبر مشكل نعاني منه في هذا البلد العزيز!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 7:46 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي لحط رحالك بمدونتي المتواضعة، كما أرجوا أن تستوعب ما سأقوله لك الآن تماشيا مع الرد على تعقيبكم المحمود .
لا شك في أنك سمعت يوما عن مسألة لحظة الإبداع والتي تطرقت وأسهبت في شركها .
نعم الله وحده هو من يهب نعمة اإبداع ولا ريب ولا التباس في هدا لكن يبقى ما اسطلحت عليه بزمنية الإبداع ، هو السبب الدي يعين وهو الدافع وراء اللمسة الأدبية المحضة
.
أرجو أن تتفهم تعقيبي على ردك ولإن حدث ولم تستوعبه فباب الحوار مفتوح دائما وأنت مرحبا به والسلام
بلقاسم من الرباط