ديرو قيمة لروسكوم ألمغاربة!!
كتبهاmohamed ، في 12 مايو 2007 الساعة: 09:25 ص

أجمل لقطة شاهدتها في كل الصور التي بثتها القنوات التلفزيونية التي غطت الانتخابات الفرنسية في دورها الثاني ، هي تلك التي مد فيها نيكولا ساركوزي يده لمصافحة المراقب الذي كان واقفا خلف صندوق التصويت بعد أن أدلى بصوته .
يد نيكولا ساركوزي ظلت ممدودة في الهواء ، وهو ينتظر من مراقب الصندوق أن يصافحه ، لكن هذا الأخير لم يكن يبالي بحضور السيد ساركوزي ، وظل في حديث مع أحد الواقفين بجانبه ، وعندما استدار وجد اليد اليمنى لمسيو ساركوزي ما تزال تنتظر مصافحته ، فصافحه معتذرا له بابتسامة عريضة .
هذه اللقطة كانت فعلا رائعة ومعبرة جدا ، لأنها تؤكد أن الفرنسيين مثل سائر مواطني البلدان الديمقراطية لا يبالون حتى برئيس الدولة نفسه ، عكس ما يحدث عندنا في المغرب حيث يتعامل الناس مع المسؤولين بخشوع كبير مثل آلهة !
في فرنسا مثلا ، يمكن أن يترجل الرئيس جاك شيراك في أحد الأحياء الباريسية دون ان يلتفت اليه أحد ، وكأنه واحد من المواطنين العاديين ، وحتى اذا استوقفه أحد ما ، فبسبب طلب توقيع على الأوتوغراف أو أخذ صورة تذكارية لا غير ، بينما عندنا تحدث القيامة في الشارع ويصطف الناس على الأرصفة بمجرد علمهم أن سعادة العامل سيتوجه الى المسجد لأداء صلاة الجمعة !
وهناك مساجد تخصص مساحة مهمة في الصف الأمامي لسعادة العامل أو الوالي ورفاقه من رجال السلطة المحلية ، الذين لا يدخلون من أبواب المسجد التي يدخل منها الناس ، وانما يدخلون من باب مخصص لهم خصيصا ! حتى فجامع الناس ماشي بحال بحال .
اوا أشنو زعما ؟ هادو حسن من جاك شيراك ونيكولا ساركوزي ؟
لا ماشي هكاك ، البشر بحال بحال ، ولكن بلادنا هي اللي ما كاتشبهش لبلادات الناس !
علاش ؟ حيت المغاربة خايفين ، خايفين بزاف بزاف ، خصوصا من رجال السلطة !
هادا هو المشكل الكبير ديالنا ، ونهار نتخلصو من هاد الخوف مشاكلنا كلها غادي تحل ، من تلقاء نفسها !
اوا ديرو قيمة روسكوم ألمغاربة وباركا من الخوف الى بغيتو بلادنا توللي بحال بلادات الناس !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 3:21 ص
ههه…هل تعلم أخي عندما رأيت تلك لقطة ضننت أني وحدي من رأها لأنها مرت مسرعة..لكن ادا بي أجدك كتبت عنها..كنت معول نكتب عليها ولكن لم أكن أن أحدا سوف يراها..
الحاصول أسي الراجي أنا راني من متتبعين ديال جريدة المساء وكل ماتكتبه فأنا أقرأه بكل تمعن و قد كنت سأنشر مقالة قد كتبتها أنت في الجريدة ..الارهاب الأمريكي..
لكن درت بناقص…لموهيم تبارك الله عليك
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 5:35 م
والله يا اخي برافو على هدا المقال اكتر من رائع بصراحة انا شاهدت اللقطة لكن لم اضن ان احدا انتبه لها ما اعجبني هو ان الرئيس الفرنسي ضل مادا يده وابتسامته على وججه ولم يغضب لما لم ينتبه له المراقب بل تعامل مع الامر بكل بساطة لو بدولنا العربية لكان دالك المراقب بخبر كان .
اما عن قولك اخي الكريم
اوا ديرو قيمة روسكوم ألمغاربة وباركا من الخوف الى بغيتو بلادنا توللي بحال بلادات الناس !
فانني كمغربية ارد واقثول احنا المغاربة عندنا قيمة اكبر من بزاف تاع البشر ولكن حوتة وحدة تتخنز الشواري وليس كل المغاربة جبناء
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:37 ص
لا بد أنك قد اشتريت جريدة “المساء” ليوم ‘الجمعة 08جمادى الأولى 1428 الموافق ل 25 ماي 2007 العدد 212′…و اكيد أنك قد قرأتها من الغلاف الى الغلاف لأن فيها أخبارا متنوعة…تستحق القراءة
و مأكد أنك قرأت الصفحة التي تنشر مقلاتك عندما ترسلها اليها..اني أتحدت عن صفحة “فوروم”
و متاكد انه أتارتك مقالة معنونة ب “أجمل لقطة”……………………………
و أنا متيقن بأنك عندما قرأت هده المقالة قد بدأت تضحك و تقول :
-و شوف هاد خينا ما حشم ما راعة ناقل المقالة من عندي و مصيفطها تنشر بسميتوا بلا ما قالها ما تشاور معيا…الله يخليها سلعة أو صافي
الحقيقة أخي محمد هاد خينا لي مسمي راسوا “سيبي سيمو” و الله ما عندو لمراكية