فاطمة النوالي تتخلص من ابتسامتها البلهاء رغم أنفها !

كتبهاmohamed ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 18:12 م

في سهرة السبت الماضي من برنامج "مراكش اكسبريس" ، وجدت السيدة فاطمة النوالي آزر التي تقدم البرنامج نفسها مضطرة للتخلي عن ابتسامتها البلهاء التي لازمتها منذ أول ظهور لها على شاشة التلفزيون .
ضيوف البرنامج هذه المرة لم يكونوا مغاربة كالعادة ، الذين تدخل معهم السيدة النوالي في حوارات سخيفة تقترب في أحيان كثيرة من الأحاديث التي يتبادلها الجالسون على كراسي المقاهي الشعبية . هذه المرة حضر إلى أستوديو "مراكش اكسبريس" ضيوف من العيار الثقيل جاؤوا من جمهورية مصر .
الممثلة المتميزة يسرا ، والمخرج الشاب مروان حامد ، والسيناريست الكبير وحيد حامد ، والممثل المقتدر أحمد راتب ، والناقد السينمائي إبراهيم العريس ، جعلوا من سهرة الأسبوع الماضي سهرة جميلة جعلت الجمهور الذي كان حاضرا في الأستوديو يتابع كلامهم باهتمام كبير وجعلت المشاهدين يخرجون بكثير من المتعة التلفزيونية وكثير من المعلومات القيمة .
النجوم المصريون كانوا متألقين في البرنامج ، يبتسمون قليلا ثم يتحدثون بجد ووثوقية كبيرة في النفس ، لذلك اضطرت السيدة النوالي أن تترك ابتسامتها جانبا تلك الليلة ، وتكتفي بطرح أسئلة مقتضبة سرعان ما يتلقفها الضيوف المصريون بسرعة ليجيبوا عنها بإجابات طويلة وعميقة دون أن يلوكوا الكلمات بين أسنانهم كما يفعل كثير من الممثلين المغاربة ، وقد ظهرت مذيعتنا الضاحكة تصغي باهتمام كبير كأي تلميذة صغيرة في مدرسة ابتدائية .
ومن سوء حظ الممثلة المغربية الجميلة سناء موزيان أن تكون الضيفة الخامسة داخل البلاتوه في تلك السهرة . الممثلة الشابة ظهرت وكأنها غير معنية بما يدور حولها ، ربما لأن مقدمة البرنامج تجاهلتها لصالح الضيوف المصريين ، لكن حتى عندما أعطيت لها الفرصة لتتكلم بدت خجولة جدا ، وافتقدت لتلك الشجاعة التي تحلت بها عندما لعبت دور البطولة في فيلم "سميرة في الضيعة" رفقة الممثل محمد خيي .
الممثلة سناء موزيان كانت تتحدث بخليط من الدارجة المغربية والعامية المصرية ، في إشارة واضحة إلى أن الفنانين المغاربة تالفين نيت بالمعقول ، المشكل هو أنهم ما بغاوش يشدو الأرض .
سهرة "مراكش اكسبريس" كانت مناسبة جديدة لتذكيرنا بأن الفنانين المصريين يملكون موهبة كبيرة في التعامل مع كاميرا السينما والتلفزيون أيضا ، ولهم حضور متميز وثقافة واسعة تجعل مرورهم على الشاشة الكبيرة والصغيرة يخلف أثرا عميقا في عيون وعقول المشاهدين حتى بعد انطفاء أنوار الشاشة بوقت طويل .
فمتى سيكون لدينا فنانون يستطيعون أن يجعلوا صورتهم مترسخة في عيوننا وعقولنا كلما شاهدناهم على شاشة التلفزيون أو السينما ؟
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “فاطمة النوالي تتخلص من ابتسامتها البلهاء رغم أنفها !”

  1. شكرا لك استاذ محمد على المقال الممتع

    عيدك مبارك سعيد

    وكل عام وأنت بخير

  2. الاخ محمد الراجي.

    نعترف اننا نفتقد في وطننا الي شيء اسمه المسرح أو السينماأو التلفزيون. لا لشيء سوي لان كل من يعمل في هذا المجال الحيوي في بلادنا قد سقط سهوا ليجد نفسه يقوم بهذا الدور. فلاتكوين ولا ثقافة وبالتالي (لازين لامجي بكري) اللهم الاالجبهة والتسنطيحة كما يفعل الخياري والناصري وفهيد وديدان وقافلة من العاطلين الذين وجدوا في المسرح حلا لازمتهم.

    وفي غياب وزراء مغاربة لهم تكوين اكاديمي ولهم رؤية علمية محضة يعرفون خبايا الامور

    وماهو هذا الميدان.

    تصور أخي لوكان عندنا ممثلا كنور الشريف أو أحمدراتب أو اي ممثل كبير ألايستحقون تنصيبهم كوزراء بدلا من شي خناشش عندنا وهما كذلك ينطبق عليهم ( لازين لامجي بكري) والله يحد الباس

    عذرا علي توقيع تعليقي بمجهول.

  3. أنت متبرجة وسافرة في برامجك وتنشر في المغرب عدم الحشمة، فلباسك يبدي منك كل شيئ ، احتشم ؟؟؟؟؟111

  4. ALLAH YBADDAL LMANZLA..O YTBADLOLINA DOK LKMAMAR LI 3ANDNA BTAMTIL D LHOWAT LI 3ANDHOM…9OLO AMIN

  5. merci pour ce texte, c’est vrais que j’ai toujours demandé pour quel raison cette animatrice fatima nwali, sourit sans raison, tu viens de l’exprimer bien….moi aussi j’ai adoré cette emission avec les acteurs egyptiens, malgré que j’aime pas l’egypte, mais il a fallu dire la verité qui blesse, ils sont mieux que nos acteurs qui ne sont pas du tout cultuvé.

    http://blog.ma/ikan

  6. والله إن المرء ليخجل لهذا التدني الذي انحدر إليه الذوق الفني للأجيال الصاعدة في بلادنا, ولا يجد تفسير أسبابه إلا في اكتساح الساحة الإعلامية بالمغرب من طرف هذه الطفيليات الخبيثة التي تفرض علينا ,تدعي التجديد ، وهي فارغة المحتوى ووقحة ، وكأن من يقف وراءها يقولون :” ها ماتسواو ، عجبكم عجبكم ، ما عجبكمش ، سطحوا روسكم مع الحايط “



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر