<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>المغرب بعيون شبابه ...</title>
	<atom:link href="http://almassae.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almassae.maktoobblog.com</link>
	<description>أعترف أنني لم أعد متحمسا للكتابة كما كنت في الماضي... لكنني، وحتى لا يعتقد أعداء الحرية أن حبي للقلم سيتوقف يوما، سـأواصل الكتابة، وإن كنت أشعر بعين خفية تراقب ما يخطه قلمي. كنت أعتقد أن حرية التعبير حقيقة، لكنني اكتشفت أنها ليس سوى وهما!...الله ينجينا وينجيكم وصافي!!!</description>
	<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 00:42:41 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>بـْـشاخ عْلى تقدّم!</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610297/%d8%a8%d9%80%d9%92%d9%80%d8%b4%d8%a7%d8%ae-%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610297/%d8%a8%d9%80%d9%92%d9%80%d8%b4%d8%a7%d8%ae-%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 00:42:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610297</guid>
		<description><![CDATA[
1)
المعايير الأساسية الثلاثة التي تعتمد عليها الأمم المتحدة في إنجاز تقريرها السنوي حول التنمية البشرية في بلدان العالم هي: الناتج الفردي الخام، مستوى جودة التعليم و مستوى جودة الخدمات والرعاية الصحية التي يستفيد منها المواطنون.
وبما أن الفرد المغربي لا ينتج شيئا بقدر ما هو مستهلك لكل شيء، في الوقت الذي وصل فيه التعليم العمومي إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/d984d988d984d8a7-3.jpg"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignleft size-full wp-image-1610298" height="262" alt="" width="466" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/d984d988d984d8a7-3.jpg" /></span></span></a></p>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: red">1)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">المعايير الأساسية الثلاثة التي تعتمد عليها الأمم المتحدة في إنجاز تقريرها السنوي حول التنمية البشرية في بلدان العالم هي: الناتج الفردي الخام، مستوى جودة التعليم و مستوى جودة الخدمات والرعاية الصحية التي يستفيد منها المواطنون.</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وبما أن الفرد المغربي لا ينتج شيئا بقدر ما هو مستهلك لكل شيء، في الوقت الذي وصل فيه التعليم العمومي إلى الحضيض، لدرجة أن أول جامعة مغربية مصنفة على الصعيد العالمي (جامعة الأخوين بإفران)، تحتل المرتبة السادسة والعشرين على الصعيد العربي، بينما البحث عنها بين جامعات العالم يقتضي عدّ الرتب إلى غاية الرتبة 3995، فيما الرعاية الصحية في المستشفيات العمومية المغربية تعتبر بمثابة صفر كبير على جبين المغرب، فقد كان من الطبيعي جدا أن يتقهقر بلدنا على سلم التنمية البشرية ويتراجع من المرتبة 126 التي احتلها في تصنيف السنة الماضية إلى الرتبة 130 من بين 182 بلدا. الناس دايْرة كاطريام وغادا للقدام، وحنا دايرين سانكيام وغاديين مارشاريير بْلا فْرانْ!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: red">2)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">ولا غرابة في ذلك، ففي بلد يتفشى فيه الغش والرشوة وانعدام تحمل المسؤولية من طرف المسؤولين، لا يمكن أن نرسم لبلدنا في السنوات والعقود القادمة إلا صورة قاتمة وسيّئة أكثر مما تبدو عليه صورته اليوم. وقد كان حريا بالمسؤولين الحكوميين الذين انتقدوا تقرير الأمم المتحدة أن يبتلعوا ألسنتهم ويصمتوا، عوض الصراخ والاحتجاج. فلا يعقل أبدا أن نعيش في بلد يحتل صدارة الدول المصدرة للفوسفاط، ولديه ثروة بحرية هائلة، وعائدات سياحية مهمة، وتحقق فيه الشركات الكبرى أرباحا سنوية صافية بملايير الدراهم، وتصل أجور الموظفين السامين على رأس المؤسسات العمومية الكبرى إلى أكثر من خمسين مليون سنتيم في الشهر، ومع ذلك ما زال المرضى المعوزون يموتون على عتبات &quot;المستشفيات&quot; العمومية مثل كلاب ضالة أعزكم الله. لذلك تبقى الرتبة التي وضع فيها التقرير الأممي بلدنا رحيمة للغاية، لأن الذي نستحقه هو أن نكون خارج التصنيف!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: red">3)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">المسؤولون المغاربة يدركون جيدا أنهم مقصّرون في حق الشعب المغربي، وهم عندما يحتجون على مثل هذه التقارير فلأنهم على اقتناع تام بأن الوسيلة الوحيدة المتاحة أمامهم للدفاع عن أنفسهم هي الصراخ والثرثرة الفارغة، ليس لانعدام الوسائل الكفيلة بالتقدم بنا إلى الأمام، بل لأن مسؤولي هذا البلد لا رغبة لهم في العمل! لذلك يصرخون كثيرا لأجل تحويل الأنظار عن فشلهم الكارثي.</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وقد رأينا قبل أسابيع قليلة كيف استطاعت العاصمة البرازيلية &quot;ريو دي جانيرو&quot;، التي يعرفها الناس أكثر بـ&quot;عاصمة الفقراء&quot;، أن تسحب البساط من تحت أقدام شيكاﮔـو الأمريكية ومدريد الإسـﭙانية</span><span dir="rtl">وطوكيو اليابانية، بعدما فازت بشرف تنظيم دورة 2016 للألعاب الأولمـﭙية، التي تعتبر أكبر وأضخم حدث رياضي في العالم، ولم يمنعها لقب &quot;عاصمة الفقراء&quot; من الوصول إلى هذا المبتغى، فقط لأن البرازيل وهبها الله رئيسا، اسمه &quot;لولا داسيلـﭭـا&quot;، يشتغل في صمت، وبفعالية ظاهرة، بعدما وصل إلى كرسي الرئاسة بأصوات الناخبين في انتخابات ديمقراطية للمرة الثانية على التوالي، وحقق للشعب البرازيلي كثيرا من الوعود التي وعدهم بها إبّان حملاته الانتخابية، وما زال يحقق المزيد، لذلك وضع فيه الذين صوتوا لبلده بتنظيم الأولمـﭙياد ثقتهم، لأن الرجل الذي بكى لحظة إعلان بلده فائزا بتنظيم الأولمـﭙياد يقول ويفعل، وليس مثل المسؤولين المغاربة الذين يريدون أن يتقدم بلدنا غيرْ بالفم؛ والجميع يتذكر أنهم في كل المرّات التي رشحوا فيها بلدنا للتنافس على احتضان كأس العالم لا يقدمون للجنة &quot;الفيفا&quot; التي تزور بلدنا في كل مرة سوى ملعبيْن &quot;حقيقيين&quot; هما ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء وملعب مولاي عبد الله بالرباط، فيما بقية الملاعب التي يعرضونها أمام عيون أعضاء لجان الفيفا لا تتعدى كونها مجرد مجسمات لملاعب متخيّلة على أرض الماكيط ديال الكارطون!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: red">4)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">إن ما يحتاجه المغرب اليوم لكي ينهض ويتقدم ويسير إلى الأمام هو الاصلاح السياسي أولا، قبل التفكير في الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي أو أي إصلاح آخر. فعندما نفتقر إلى أحزاب سياسية حقيقية، ومعارضة برلمانية شرسة تراقب عمل الحكومة بعيون لا تنام، فلا يمكن أن نتحدث أبدا عن أي تقدم ولا أي تنمية ولا ازدهار. </span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وبما أن كل القطاعات في المغرب تسير بشكل حثيث على خط متوازي نحو مزيد من التردي، عملا بمقولة: &quot;الحاجة اللي ما تشبه مولاها حرام&quot;، فإن الرياضة التي كانت تجلب قليلا من السعادة للمغاربة لم تعد تجلب لهم بدورها غير التعاسة، وإذا كانت الهزيمة النكراء التي تلقاها المنتخب الوطني لكرة القدم في العاصمة الرباط أمام المنتخب الكاميروني بهدفين لصفر، والتي حتّمت عليه مغادرة إقصائيات كأس إفريقيا بدورها بعد الاقصاء المذل من منافسات كأس العالم قاسية جدا على قلوب المغاربة، إلا أنها في نهاية المطاف ليست سوى جزاءنا الأوفى الذي نستحقه عن جدارة واستحقاق! فعندما تفشل السياسة تفشل الرياضة وتفشل الثقافة ويفشل البلد بأكمله!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">ويتضح لنا في النهاية أن المستقبل سيكون أكثر قتامة مما هو عليه الآن، لأن التقدم والرقي والازدهار يتمّ بالعمل كما يفعل لولا داسيلـﭭا، وغيره من رؤساء الدول الأمريكولاتينية السائرة في طريق النمو دْيال بْصحّ، بفضل ديمقراطيتها الفتية، وليس بالتصريحات الرنانة لخالد الناصري. ﭙـشااااخ عْلى تقدم!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="color: blue">Lesoir2006@gmail.com</span></span></span></div>
<div><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610297/%d8%a8%d9%80%d9%92%d9%80%d8%b4%d8%a7%d8%ae-%d8%b9%d9%92%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رجال البلاد</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610294/%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610294/%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Nov 2009 14:54:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610294</guid>
		<description><![CDATA[
المغرب يتطور، يتحرك، يتقدم إلى الأمام، ليس بالنسبة إلى عموم المغاربة، بل فقط للذين لديهم جْدّاتهم فْالعرس. أما الغالبية العظمى من أبناء الشعب فلا يرون أي تطور، ولا يروْن أي تحرك، ولا يروْن تقدم، كل ما يرونه ويعاينونه كل يوم، هو مستقبلهم الذي يسير بثبات كي يصير مبنيا للمجهول!
لا أحب أن أكون سوداويا، ولا متشائما، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/ben20barka.jpg"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignleft size-full wp-image-1610295" height="253" alt="" width="500" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/ben20barka.jpg" /></span></span></span></a></p>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">المغرب يتطور، يتحرك، يتقدم إلى الأمام، ليس بالنسبة إلى عموم المغاربة، بل فقط للذين لديهم جْدّاتهم فْالعرس. أما الغالبية العظمى من أبناء الشعب فلا يرون أي تطور، ولا يروْن أي تحرك، ولا يروْن تقدم، كل ما يرونه ويعاينونه كل يوم، هو مستقبلهم الذي يسير بثبات كي يصير مبنيا للمجهول!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">لا أحب أن أكون سوداويا، ولا متشائما، لكن الظرف الحرج الذي يمر به مغرب اليوم يفرض على كل غيور على هذا الوطن أن يدقّ نواقيس الخطر بقوة، ويحذّر من المستقبل الأسود الذي ينتظر أبناء الشعب المستضعفين، ليس بسبب الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، بل لأن الحياة السياسية في المغرب دارْت الكالا بعد أن قال &quot;رجالها&quot; بّاعْ!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">ففي البلدان الديمقراطية، وفي البلدان التي تعيش انتقالا ديمقراطيا حقيقيا، (ماشي بْحال هادْ الانتقال الديمقراطي ديال الكدوب اللي عندنا)، يمكن للمواطنين أن يصبروا، ويعقدوا أحزمتهم قليلاريثما تمر عاصفة الأزمة العالمية، ويعود الاقتصاد والأسواق المالية إلى الاستقرار، لتسير الحياة من جديد بوتيرتها الطبيعية. أما في المغرب، فسواء بقيت الأزمة العالمية أو زالت، سيظل حال الناس مستمرا في التدرّج من سيء إلى أسوأ، ما دام أن الأحزاب السياسية، التي هي المدافع الرئيسي عن المظلومين، &quot;باعت الماطش&quot;، وصار أقصى ما يتمنّاه زعماؤها، هو الظفر بحقيبة وزارية، ولو كانت فارغة!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">فماذا يعني مثلا، أن يصعد حزب &quot;الحركة الشعبية&quot; إلى الجبل، بعد استبعاده من المشاركة في الحكومة إبّان تعيينها سنة 2007، ويرفض المصادقة على القانون المالي للسنة الحالية، ولم يكن العنصر يترك أي فرصة تمر دون أن ينتقد حكومة عباس الفاسي بحدة، لكن السيد العنصر عندما عرض عليه عباس الانضمام إلى حكومته تفاديا لسقوطها، عوض أن يرفض ذلك، قال لبيك وسعديك، من أجل الفوز بحقيبة وزارية فارغة، وضرب مصدايته ومصداقية حزبه في الصفر. فهل بمثل هذا النوع من &quot;رجال&quot; السياسة نستطيع بناء مغرب ديمقراطي؟ يْلا بقينا عوالين على هادو هْنا بقينا!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وإذا كانت مواقف حزب &quot;الحركة الشعبية&quot;، كغيرها من مواقف سائر الأحزاب الأخرى، مثل ذيل الديك، &quot;الريح اللي جات تْلعب بيه كيف بغات&quot;، فالذي يهمني كمواطن مغربي، ليس هو اهتزاز مواقف السيد العنصر، ما يهمني تحديدا هو تلك الملايين السبعة التي ستخرج من خزينة الدولة لتتحول إلى حسابه البنكي على رأس كل شهر، رغم أنه، بْحالو بحال محمد اليازغي، إضافة إلى وزراء آخرين، غِيرْ شادّين الزحام وصافي! </span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">بالله عليكم، ماذا يعني أن يكون لدينا أربعة وثلاثون وزيرا، في الوقت الذي لا يتعدى عدد أعضاء الحكومة الصينية خمسة عشر وزيرا؟ وماذا يعني أن يكون لدينا وزيرا دولة بدون مهمة، يقبضان سبعة ملايين لكل واحد منهما، وعندما يغادران الحكومة تخصص لهما الدولة تقاعدا شهريا يقترب من أربعة ملايين، في الوقت الذي يعيش فيه أزيد من ستة ملايين مغربي بأقل من عشرة دراهم في اليوم! </span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">إنها قمة الاستهتار بالمال العام، وبحياة المغاربة الذين يموتون كل يوم ألف مرة بسبب هذه &quot;الحـﮕرة&quot; البغيضة. إنهم يحتقروننا ونحن&nbsp;لا نملك سوى أن نردد لا حول ولا قوة إلا بالله!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">إن أسوأ ما يتهدد مستقبل أبناء الشعب هو موت الأحزاب السياسية. ففي العهد السابق، ورغم كل شيء، كانت المعارضة داخل البرلمان قوية، وكان هناك رجال يستطيعون أن يقفوا في وجه الحسن الثاني ويقولوا له بجهر وبلا خوف لا، حتى عندما يتعلق الأمر بالقضايا الحساسة ، كما فعل عبد الرحيم بوعبيد لمّا قال للحسن الثاني بأنه ضد إجراء الاستفتاء في الصحراء. أما سياسيو مغرب اليوم، فيستطيعون أن يقولوا كل شيء وأي شيء، ما عدا كلمة لا!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">لذلك أعترف&nbsp;لكم بأنني متشائم، وأرى مستبقل وطني بمنظار أسود، رغم الطرق السيارة والفنادق والموانيء والمطارات ومحطات القطار التي يتم تشييدها. فكل هذا لا يساوي شيئا عندما لا تتوفر لدينا منظومة سياسية رشيدة، يقودها رجال بمواقف لا تتزعزع، أو كما تقول أغنية مجموعة ناس الغيوان: &quot;ما يْهمّوني غير الرجال يلا ضاعو/ الحيوط إيلا رابو كلها يْبني دار&quot;.</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">ما ينقص هذا البلد هو الرجال، ديال بصحّ، ماشي ديال بلعاني!</span></span></span></span></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610294/%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كفى من استغبائنا !</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610291/%d9%83%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610291/%d9%83%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Nov 2009 09:48:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610291</guid>
		<description><![CDATA[
لا أعرف لماذا تصر الدولة على التعامل معنا وكأننا مجرد شعب من قصار العقول لا يفهمون شيئا في ما يجري ويدور، ويصدقون كل ما تلفظه أفواه مقدمي نشرات الأخبار على أمواج الاعلام الرسمي.
في مجال محاربة المخدرات مثلا، لا يكاد يمر أسبوع دون أن نسمع عن حجز شاحنة محمّلة بأطنان من الحشيش المغربي في ميناء مدينة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/drog.jpg"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignleft size-full wp-image-1610292" height="288" alt="" width="384" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/drog.jpg" /></span></span></a></p>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">لا أعرف لماذا تصر الدولة على التعامل معنا وكأننا مجرد شعب من قصار العقول لا يفهمون شيئا في ما يجري ويدور، ويصدقون كل ما تلفظه أفواه مقدمي نشرات الأخبار على أمواج الاعلام الرسمي.</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">في مجال محاربة المخدرات مثلا، لا يكاد يمر أسبوع دون أن نسمع عن حجز شاحنة محمّلة بأطنان من الحشيش المغربي في ميناء مدينة طنجة. تذهب كاميرات التلفزيون إلى هناك، وينقلون إلى المشاهدين صور رجال الجمارك والأمن وهم يفرغون محتوى الشاحنة المحجوزة، وكأنهم حققوا إنجازا باهرا، والحال أن الدولة لو كانت تريد حقا أن تحارب المخدرات المنتوجة محليا، لم تكن بحاجة إلى تعذيب عناصر الجمارك لمراقبة وفحص محتوى العربات التي تمر عبر بوابة ميناء طنجة، يكفيها أن تشحن طائرة صغيرة بالمبيدات وترشها على الأراضي التي يزرع فيها الفلاحون القنب الهندي في الشمال وينتهي الأمر إلى الأبد. زعما ما عارفينش كتامة فين جات؟!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">لو كان الأمر يتعلق بتهريب الكوكايين مثلا، الذي يأتي من دول أمريكا اللاتينية، لصفقنا لعمليات الحجز ومجهود رجال الأمن والجمارك وقلنا بأن الأمر يتعلق حقا بعمل بطولي، أما ونحن نعلم جميعا أن الحشيش هو منتوج محلي خالص، فعمليات الحجز التي&nbsp;تتم في ميناء طنجة، والتي لا تشكل على كل حال سوى 20 بالمائة من مجمل أطنان المخدرات التي يتم حجزها، على اعتبار أن ثمانين في المائة من هذه المخدرات لا يتم كشفها إلا عندما تعبر إلى ميناء الجزيرة الخضراء، فهذه في النهاية ليست سوى بضاعتنا ردّت إلينا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">لكن الدولة لن تتجرأ على سحق حقول الحشيش في كتامة بشكل تام، وإن كانت تقوم بين فينة وأخرى بحملات لتدمير جزء من تلك الحقول، والسبب هو أنها لا تملك لفلاحي كْتامة عن زراعة القنب الهندي بديلا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">نحن نتحدث هنا فقط عن أطنان الحشيش التي تسافر إلى أورﭙـا عبر &quot;القنوات الرسمية&quot;، اللي هي الموانيء، أما مئات الأطنان التي تسافر عبر قوارب الزودياك النفاثة انطلاقا من شواطيء وبحيرات الشمال فهذه &quot;ما داخلاش فالحساب&quot;.</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">اليوم هناك إشارات كبيرة على عزم الدولة </span><span dir="rtl">على </span><span dir="rtl">محاربة تهريب الحشيش المغربي نحو أورﭙـا. الإشارة الأولى تتمثل في مشروع تحويل بحيرة &quot;مارتشيكا&quot; بإقليم الناظور، والمعروفة بكونها أكبر قاعدة لتهريب المخدرات عبر قوارب الزودياك، إلى منتجع سياحي. </span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">الإشارة الثانية جاءت على لسان عبد الله العلوي البلغيثي، الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حينما صرح بأن &quot;آليات العدالة الجنائية ستطال كل من ستكشف الأبحاث والتحريات عن تورطهم في قضايا الاتجار في المخدرات مهما كانت مراكزهم ومواقعهم&quot;. تصريح البلغيثي جاء بعدما كشف مهرب المخدرات المفضل أكدي المعروف بلقب &quot;طريحة&quot;، عن أسماء عدد من المسؤولين الكبار&nbsp;في جهاز القضاء والأمن والدرك والداخلية، كانوا يشاركونه ويساعدونه في تهريب المخدرات عبر غضّ الطرف عن &quot;تجارته&quot; مقابل نصيب من الأرباح.</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">بحيرة مارتشيكا إذن ستتحول إلى منتجع سياحي، لكن أباطرة المخدرات لن يعدموا قواعد أخرى على الساحل الشمالي يتخذونها منطلقا لتهريب المخدرات نحو الضفة الأخرى للمتوسط، وإذا أرادت الدولة أن تقضي على التهريب بتحويل الأماكن التي تنطلق منها زوارقهم النفاثة سيكون عليها أن تنشيء منتجعا سياحيا ضخما على طول 3500 كيلومتر، وهو طول السواحل المغربية، وشوف تشوف.</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">لذلك فالذي ينقص المغرب إذا أراد حقا أن يضع حدا لتجارة المخدرات دون أن يثير ذلك انتفاضة فلاحي كتامة، هو أن نرى كلام السيد البلغيثي يطبق على أرض الواقع، ولكن ما شي غير فالمناسبات الاستثنائية، بل ديما!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">فهل ستسقط كل الرؤوس الكبيرة التي أدلى بها &quot;طريحة&quot; في محاضر الشرطة؟ وهل سيستمر التحقيق إلى النهاية بحثا عن رؤوس أكثر ضخامة؟ خصوصا وأن الكلمات التي ألقاها الملك حول الاصلاح الشامل للقضاء ما زال صداها يتردد في آذان القضاة الذين سيحال عليهم هذا الملف ومعهم وزير العدل. أم أن كل هذا الكلام الكبير الذي سمعناه من فم السيد البلغيثي سينتهي مرة أخرى بالتضحية بالرؤوس الصغيرة دون الاقتراب من أعواد الثقاب الكبيرة؟</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">الأيام القادمة وحدها ستجيب، إذا أخذت العدالة مجراها الطبيعي واستطاعت بلوغ خط النهاية سيكون ذلك بمثابة بداية حقيقية للقضاء على تجارة المخدرات ببلادنا، وإذا حدث العكس فرجاء كفى من استغبائنا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">Lesoir2006@gmail.com</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610291/%d9%83%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الصلاة والصيام عبادة ماشي رياضة!!!</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610287/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b4%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610287/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b4%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 09:52:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610287</guid>
		<description><![CDATA[
1)
يحلو للبعض أن يحوّل القرآن الكريم إلى كتاب علمي، والحال أنه كتاب دين مقدس وليس كتاب علم. القرآن الكريم أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم كي يشرح للناس أمور دينهم، ولم يأت لشرح علوم الفيزياء والكيمياء وسائر العلوم الطبيعية والرياضية، لكن المسلمين، العرب منهم بالخصوص، يصرّون على جعل القرآن كتابا علميا، لدرجة أنهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/mars_msl.jpg"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignnone size-medium wp-image-1610288" height="170" alt="" width="300" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/mars_msl-300x170.jpg" /></span></span></span></a></p>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">1)</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">يحلو للبعض أن يحوّل القرآن الكريم إلى كتاب علمي، والحال أنه كتاب دين مقدس وليس كتاب علم. القرآن الكريم أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم كي يشرح للناس أمور دينهم، ولم يأت لشرح علوم الفيزياء والكيمياء وسائر العلوم الطبيعية والرياضية، لكن المسلمين، العرب منهم بالخصوص، يصرّون على جعل القرآن كتابا علميا، لدرجة أنهم أنشؤوا هيأة مكلفة بالبحث عن الاعجاز العلمي في القرآن، تضيع فيها مئات الملايين من الدولارات المستخرجة من آبار النفط الخليجية على &quot;بحوث&quot; يقوم بها أعضاء هذه الهيأة. هؤلاء ينحصر عملهم في مطالعة المجلات العلمية الغربية، وكلما أعلن أحد العلماء الغربيين عن اكتشاف نظرية علمية جديدة يسرعون إلى المصحف الكريم ويبحثون بين صفحاته إلى أن يعثروا على آية فيها تشابه بمضمون النظرية العلمية المكتشفة، فيخرجون على الناس في الجرائد وشاشات الفضائيات العربية ليقولوا للعا</span><span dir="rtl">ل</span><span dir="rtl">م أجمع بأن النظرية المكتشفة سبق للمسلمين أن اكتشفوها قبل أربعة عشر قرنا من خلال القرآن الكريم، رغم أننا لم يسبق لنا أن اكتشفنا نظرية علمية واحدة على مرّ التاريخ!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">2)</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">في إحدى المرات كتب السيد زغلول النجار، الذي يرأس هيأة الاعجاز العلمي في القرآن، عن الآية التي يقول فيها الله تعالى: &quot;مثلُ الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا&quot;. وقال بأن هذه الآية فيها إعجاز علمي فريد، بعدما اكتشف العلماء في الغرب أن أنثى العنكبوت وحدها التي تنسج خيوط أعشاشها، بينما الذكر لا يفعل ذلك، ومع أن هذه الآية قرأها السيد زغلول النجار مئات المرات إلا أنه لم يستطع التوصل إلى كشف هذه المعلومة العلمية، وظل ينتظر إلى أن اكتشفها الغربيون. المثير في الأمر هو أنه لم يمض سوى وقت قليل على كلام الرجل حتى خرجت دكتورة مصرية لتشرح له أن تلك الآية الكريمة ليس فيها أي إعجاز علمي، بدليل أن الله سبحانه وتعالى قال: &quot;كمثل العنكبوت اتخذت بيتا&quot;، لأن كلمة &quot;عنكبوت&quot; التي قدمت هنا بصفة أنثى، مثل كلمة نملة ونحلة وحشرة لا يوجد مرادف مذكّر لها، هكذا بكل بساطة. لكن السيد زغلول لم ينتبه إلى هذا الأمر، وارتكب خطأ كبيرا، فقط لأنه أراد أن يواجه علماء الغرب غيرْ بالفم!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">3)</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">ومع مجيء كل رمضان، يغتنم البعض الفرصة للزجّ بالدين في أتون العلم، هكذا لن تعدم من يقول لك بأن للصوم فائدة عظيمة على الصحة العامة للجسد، رغم أن الهدف الأسمى من فرض الصوم على المسلمين هو تطهير النفس والرقي بها إلى مراتب عليا من التقوى. &quot;كتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون&quot;. صدق الله العظيم.</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وحتى الحديث الذي يقول صوموا تصحوا، قد يكون المقصود هنا صحة النفس وليس صحة البدن. ثم إن الله تعالى أعفى المجانين من الصوم ولو كانت أبدانهم قوية.</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">فلو كان الصيام يساهم في الرفع من جودة صحة الانسان كما يزعم البعض، لما رأينا كل هذا الكسل والخمول يعمّان العالم الإسلامي طيلة الشهر الكريم، حيث يشتغل العمال والموظفون بتكاسل بيّن، لأن أجسادهم تنقصها الطاقة، لدرجة أن لاعبي المنتخبات العربية الذين خاضوا مباريات تصفيات كأس العالم وإفريقيا خلال رمضان الماضي في البلدان الإفريقية ذات الطقس الحار أفطروا رمضان حتى يتسنى لهم خوض المباريات في كامل لياقتهم البدنية.</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وإذا كان الهدف من الصوم هو جعل المعدة فارغة حتى يستردّ الجسم عافيته فلماذا لا يأذن الله لنا بشرب الماء الذي يعلم الجميع أنه ضروري للجسد. </span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">إن الهدف من الصيام هو أن يرتقي الانسان بنفسه في درجات التقوى. الجوع الذي تحس به يحفزك على الشعور بمعاناة الفقراء والمساكين وذوي البطون الجائعة، حتى إذا ما مدّ إليك أحدهم يده تكون معه سخيا كريما. &quot;وأما السائل فلا تنهر&quot;.</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">والإمساك عن شهوة الفرج تحثك على أن تحصّن نفسك من الوقوع في فاحشة الزنا طيلة أيام وشهور السنة التي تفصل بين رمضان ورمضان. لكن البعض يريد أن يُخرج الصيام عن سياق العبادة ويدخله في المجال الطبي، حتى أن طبيبة مصرية كتبت قبل أيام في إحدى الصحف المصرية أن الصوم يعالج جميع الأمراض الجلدية، دون أن تقدم ولو دليلا واحدا على كلامها الذي لا يقبله المنطق والعقل السليم!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">4) </span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">نفس الشيء ينطبق على الصلاة التي يسعى البعض لتحويلها إلى رياضة. هؤلاء يقولون بأن الصلاة تساهم في تحريك عضلات الجسد، ومن يصلي فكما لو أنه يقوم بحركات رياضية، من أجل تشجيع الناس على الصلاة، لكن النتائج تكون عكسية، فالذي يريد ممارسة الرياضة يستطيع أن ينام إلى أي وقت في الصباح، قبل أن يذهب إلى قاعة الرياضة، بينما الصلاة تفرض عليك أن تغادر فراش النوم مع أذان الفجر، وتحرم نفسك من لذة النوم، امتثالا لأمر الله تعالى، لذلك فالذي يعتبر الصلاة مثل الرياضة يمكن أن يتعب ويترك الصلاة في أي لحظة، بينما الذي يصلي بعيدا عن كل هذه الحسابات العلمية المغلوطة ولا يرى أمامه عندما يقف على السجادة سوى تلك الآية الكريمة التي يقول فيها الله تعالى: &quot;وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون&quot;، لا يمكنه أبدا أن يتعب من الصلاة ولا من الصيام، حيتْ عارف داكشي اللي كايدير ما كايديروش بالجّميل، وإنما بزز منو يديرو. فالمنطق الذي يحكم علاقة المؤمن بالعبادة في نهاية المطاف هو الرغبة في الفوز بمقام في الجنة والنجاة من النار، بعيدا عن كل هذه الحسابات الخاوية!</span></span></span></span></div>
<div align="right"><span style="color: #993300"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">Lesoir2006@gmail.com</span></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610287/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b4%d9%8a-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اتفق المغاربة على ألا يتفقوا &#8230;</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610284/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a7-3/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610284/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a7-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 23:19:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610284</guid>
		<description><![CDATA[
1)
ماذا سيحدث لو أن المغاربة امتنعوا قبل أسابيع عن اقتناء الطماطم التي خرجت لها القرون بعد أن وصل سعرها خمسة عشر درهما للكيلوﮔـرام الواحد لمدة شهر واحد على الأقل؟ هل سيموتون بسبب عدم أكلها؟ قطعا لا. هل ستتعرض أجسادهم لخطر ما؟ بالطبع لا. هل ستأتي الشرطة وتفرض عليهم أن يقتنوها رغما عنهم؟ كلا. ماذا سيحدث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/tomate-11.jpg"><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignleft size-full wp-image-1610285" height="299" alt="" width="354" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/tomate-11.jpg" /></span></span></span></a></p>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: blue">1)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">ماذا سيحدث لو أن المغاربة امتنعوا </span><span dir="rtl">قبل أسابيع </span><span dir="rtl">عن اقتناء الطماطم التي خرجت لها القرون بعد أن وصل سعرها خمسة عشر درهما للكيلوﮔـرام الواحد لمدة شهر واحد على الأقل؟ هل سيموتون بسبب عدم أكلها؟ قطعا لا. هل ستتعرض أجسادهم لخطر ما؟ بالطبع لا. هل ستأتي الشرطة وتفرض عليهم أن يقتنوها رغما عنهم؟ كلا. ماذا سيحدث إذن؟ الذي سيحدث بكل يقين هو أن بائعي الخضر سواء في سوق الجملة أو التقسيط غادي تشيط ليهم ماطيشة حْتى يغرقو فيها، ومن ثمّ يصير العرض متوفرا والطلب منعدما. النتيجة: انخفاض صاروخي في الأسعار، حيتْ ماطيشة ما تْلا بغاها ربّاح. هذا السيناريو سهل وبسيط، يستطيع بواسطته المغاربة أن ينزلوا ثمن الطماطم من خمسة عشر درهما إلى درهمين أو أقل، لكننا، نحن المغاربة، لا نفكر في إيجاد حلول لمشاكلنا. وإذا كانت الدولة غير مبالية بإيجاد حلول لمشاكل المواطنين، فإن المواطنين بأنفسهم ﮔـاع ما مْسوقين لراسهم!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: blue">2)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">عندما يرتفع سعر مادة غذائية ما، فإننا، أنا وأنت والآخر، نستطيع أن نعيد هذا السعر إلى وضعه الطبيعي، وذلك بالاضراب عن اقتناء تلك المادة الغالية، لكننا عوض أن نتصرف بهذه الطريقة الحضارية الفعالة، نكتفي بترديد الشكاوى، ونتساءل لماذا لم تعد أرزاقنا محفوفة بالبركة، والحال أنه ماشي الرزف فاش ما بقاتش البركة، حنا اللي ما فيناش البركة!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">فلا يعقل أن يصل عدد المغاربة إلى ثلاثين مليون نسمة، ويسيطر علينا ربّاعة ديال الشناقة والسماسرة. صراحة واخا المغاربة عزيز عليهم يفتاخرو بأنهم رجّالة، لدرجة أن المطرب الشعبي عبد الله الداودي لديه أغنية يقول في مطلعها: &quot;المغاربة ديما رجّالة ديما فرحانين&quot;، ولكن الواقع يقول بللي ما حنا رجالة ما والو، مللي حتى ماطيشة غلباتنا راه ما كامل فينا حْتى نصّ راجل!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: blue">3)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">في ألمانيا، قامت الحكومة قبل عامين بزيادة طفيفة في سعر الحليب، وما أن سمع الناس خبر هذه الزيادة في وسائل الإعلام حتى اتفقوا على أن يبيتوا تلك الليلة في الشوارع احتجاجا على قرار الزيادة، وفي صباح اليوم الموالي وجدوا أن سعرالحليب عاد إلى وضعه الطبيعي!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">نحن في المغرب ما زال الـﮕازوال يباع&nbsp;في محطات الوقود بسبعة دراهم للتر الواحد، وهو السعر الذي وصل إليه بعدما ارتفعت أسعار النفط في السوق الدولية حتى وصلت 170 دولارا للبرميل، اليوم لا يتعدى سعر البرميل سبعة وستين دولارا، وكان قد هبط إلى ما دون ستين دولارا قبل أسابيع، لكن الحكومة قررت أن تستمر في بيعه للمغاربة بالدقة للنيف، لأن أصحاب عباس الفاسي في الحكومة ما كايعرفوش مْساكن غير يزيدو، عندما يتعلق الأمر بالزيادة في أسعار المواد الغذائية والمواد الحيوية الأخرى بطبيعة الحال، أما عندما يتعلق الأر بالزيادة في أجور العمال والمياومين فإنهم يصبحون بخلاء أكثر وأشدّ من جحا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وبما أن جمعيات حماية المستهلك لا أثر لها على الساحة، والنقابات ﮔالت بّاع شحال هادي، والأحزاب ماتت ومن بقي فيها قليل من الروح يحتظر، فالحل الوحيد الذي بقي أمام المغاربة لمواجهة هذه الأسعار الهوجاء التي تحيط بهم كلهيب النار، هو أن يشمّروا عن سواعدهم ويأخذوا المبادرة. وإذا كان خالد السفياني وأصدقاؤه في لجن دعم العراق وفلسطين ينادون في كل مرة بمقاطعة كوكا كولا وبيبسي وآرييل بذريعة أن نصيبا من أرباحها يتم استخدامه لشراء السلاح الذي يقتل به جنود الاحتلال الاسرائيلي المواطنين الفلسيطيين العزّل، فنحن ملزمون اليوم بتطبيق هذه المقاطعة حتى على المواد المصنّعة محليا، وعلى الخضروات والأسماك والفواكه والحليب والمازوط كلما ارتفع ثمنها، فالسلاح الوحيد المتبقي أمامنا هو سلاح المقاطعة، المشكل الوحيد الذي سيعترض تطبيق هذه الخطة الفعالة ويفشلها منذ البداية هو أن المغاربة كغيرهم من العرب سبق لهم أن وقعوا اتفاقا أبديا على ألا يتفقوا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">داكشي علاش الحكومة ديال عباس كاتدير فينا ما بغات بلا ما نـﮕولو حْتى آح، والشناقة ديال السوق كايدريرو فينا ما بغاو وحنا ضاحكين، لأننا بكل بساطة ماشي رجالة وصافي!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">Lesoir2006@gmail.com</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610284/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a7-3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اتفق المغاربة على ألا يتفقوا &#8230;</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610280/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610280/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 23:16:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610280</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
1)
ماذا سيحدث لو أن المغاربة امتنعوا قبل أسابيع عن اقتناء الطماطم التي خرجت لها القرون بعد أن وصل سعرها خمسة عشر درهما للكيلوﮔـرام الواحد لمدة شهر واحد على الأقل؟ هل سيموتون بسبب عدم أكلها؟ قطعا لا. هل ستتعرض أجسادهم لخطر ما؟ بالطبع لا. هل ستأتي الشرطة وتفرض عليهم أن يقتنوها رغما عنهم؟ كلا. ماذا سيحدث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/tomate-1.jpg"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="aligncenter size-full wp-image-1610281" height="299" alt="" width="354" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/tomate-1.jpg" /></span></span></a></p>
<div align="right">&nbsp;</div>
<div align="right">&nbsp;</div>
<div align="right">&nbsp;</div>
<div align="right">&nbsp;</div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: blue">1)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">ماذا سيحدث لو أن المغاربة امتنعوا </span><span dir="rtl">قبل أسابيع </span><span dir="rtl">عن اقتناء الطماطم التي خرجت لها القرون بعد أن وصل سعرها خمسة عشر درهما للكيلوﮔـرام الواحد لمدة شهر واحد على الأقل؟ هل سيموتون بسبب عدم أكلها؟ قطعا لا. هل ستتعرض أجسادهم لخطر ما؟ بالطبع لا. هل ستأتي الشرطة وتفرض عليهم أن يقتنوها رغما عنهم؟ كلا. ماذا سيحدث إذن؟ الذي سيحدث بكل يقين هو أن بائعي الخضر سواء في سوق الجملة أو التقسيط غادي تشيط ليهم ماطيشة حْتى يغرقو فيها، ومن ثمّ يصير العرض متوفرا والطلب منعدما. النتيجة: انخفاض صاروخي في الأسعار، حيتْ ماطيشة ما تْلا بغاها ربّاح. هذا السيناريو سهل وبسيط، يستطيع بواسطته المغاربة أن ينزلوا ثمن الطماطم من خمسة عشر درهما إلى درهمين أو أقل، لكننا، نحن المغاربة، لا نفكر في إيجاد حلول لمشاكلنا. وإذا كانت الدولة غير مبالية بإيجاد حلول لمشاكل المواطنين، فإن المواطنين بأنفسهم ﮔـاع ما مْسوقين لراسهم!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: blue">2)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">عندما يرتفع سعر مادة غذائية ما، فإننا، أنا وأنت والآخر، نستطيع أن نعيد هذا السعر إلى وضعه الطبيعي، وذلك بالاضراب عن اقتناء تلك المادة الغالية، لكننا عوض أن نتصرف بهذه الطريقة الحضارية الفعالة، نكتفي بترديد الشكاوى، ونتساءل لماذا لم تعد أرزاقنا محفوفة بالبركة، والحال أنه ماشي الرزف فاش ما بقاتش البركة، حنا اللي ما فيناش البركة!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">فلا يعقل أن يصل عدد المغاربة إلى ثلاثين مليون نسمة، ويسيطر علينا ربّاعة ديال الشناقة والسماسرة. صراحة واخا المغاربة عزيز عليهم يفتاخرو بأنهم رجّالة، لدرجة أن المطرب الشعبي عبد الله الداودي لديه أغنية يقول في مطلعها: &quot;المغاربة ديما رجّالة ديما فرحانين&quot;، ولكن الواقع يقول بللي ما حنا رجالة ما والو، مللي حتى ماطيشة غلباتنا راه ما كامل فينا حْتى نصّ راجل!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: blue">3)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">في ألمانيا، قامت الحكومة قبل عامين بزيادة طفيفة في سعر الحليب، وما أن سمع الناس خبر هذه الزيادة في وسائل الإعلام حتى اتفقوا على أن يبيتوا تلك الليلة في الشوارع احتجاجا على قرار الزيادة، وفي صباح اليوم الموالي وجدوا أن سعرالحليب عاد إلى وضعه الطبيعي!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">نحن في المغرب ما زال الـﮕازوال يباع&nbsp;في محطات الوقود بسبعة دراهم للتر الواحد، وهو السعر الذي وصل إليه بعدما ارتفعت أسعار النفط في السوق الدولية حتى وصلت 170 دولارا للبرميل، اليوم لا يتعدى سعر البرميل سبعة وستين دولارا، وكان قد هبط إلى ما دون ستين دولارا قبل أسابيع، لكن الحكومة قررت أن تستمر في بيعه للمغاربة بالدقة للنيف، لأن أصحاب عباس الفاسي في الحكومة ما كايعرفوش مْساكن غير يزيدو، عندما يتعلق الأمر بالزيادة في أسعار المواد الغذائية والمواد الحيوية الأخرى بطبيعة الحال، أما عندما يتعلق الأر بالزيادة في أجور العمال والمياومين فإنهم يصبحون بخلاء أكثر وأشدّ من جحا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وبما أن جمعيات حماية المستهلك لا أثر لها على الساحة، والنقابات ﮔالت بّاع شحال هادي، والأحزاب ماتت ومن بقي فيها قليل من الروح يحتظر، فالحل الوحيد الذي بقي أمام المغاربة لمواجهة هذه الأسعار الهوجاء التي تحيط بهم كلهيب النار، هو أن يشمّروا عن سواعدهم ويأخذوا المبادرة. وإذا كان خالد السفياني وأصدقاؤه في لجن دعم العراق وفلسطين ينادون في كل مرة بمقاطعة كوكا كولا وبيبسي وآرييل بذريعة أن نصيبا من أرباحها يتم استخدامه لشراء السلاح الذي يقتل به جنود الاحتلال الاسرائيلي المواطنين الفلسيطيين العزّل، فنحن ملزمون اليوم بتطبيق هذه المقاطعة حتى على المواد المصنّعة محليا، وعلى الخضروات والأسماك والفواكه والحليب والمازوط كلما ارتفع ثمنها، فالسلاح الوحيد المتبقي أمامنا هو سلاح المقاطعة، المشكل الوحيد الذي سيعترض تطبيق هذه الخطة الفعالة ويفشلها منذ البداية هو أن المغاربة كغيرهم من العرب سبق لهم أن وقعوا اتفاقا أبديا على ألا يتفقوا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">داكشي علاش الحكومة ديال عباس كاتدير فينا ما بغات بلا ما نـﮕولو حْتى آح، والشناقة ديال السوق كايدريرو فينا ما بغاو وحنا ضاحكين، لأننا بكل بساطة ماشي رجالة وصافي!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">Lesoir2006@gmail.com</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610280/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اتفق المغاربة على ألا يتفقوا &#8230;</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610276/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610276/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 23:08:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610276</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
1)
ماذا سيحدث لو أن المغاربة امتنعوا قبل أسابيع عن اقتناء الطماطم التي خرجت لها القرون بعد أن وصل سعرها خمسة عشر درهما للكيلوﮔـرام الواحد لمدة شهر واحد على الأقل؟ هل سيموتون بسبب عدم أكلها؟ قطعا لا. هل ستتعرض أجسادهم لخطر ما؟ بالطبع لا. هل ستأتي الشرطة وتفرض عليهم أن يقتنوها رغما عنهم؟ كلا. ماذا سيحدث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/tomate_jardinage.jpg"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignleft size-full wp-image-1610277" height="387" alt="" width="500" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/tomate_jardinage.jpg" /></span></span></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">1</span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">)</span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><br />
ماذا سيحدث لو أن المغاربة امتنعوا قبل أسابيع عن اقتناء الطماطم التي خرجت لها القرون بعد أن وصل سعرها خمسة عشر درهما للكيلوﮔـرام الواحد لمدة شهر واحد على الأقل؟ هل سيموتون بسبب عدم أكلها؟ قطعا لا. هل ستتعرض أجسادهم لخطر ما؟ بالطبع لا. هل ستأتي الشرطة وتفرض عليهم أن يقتنوها رغما عنهم؟ كلا. ماذا سيحدث إذن؟ الذي سيحدث بكل يقين هو أن بائعي الخضر سواء في سوق الجملة أو التقسيط غادي تشيط ليهم ماطيشة حْتى يغرقو فيها، ومن ثمّ يصير العرض متوفرا والطلب منعدما. النتيجة: انخفاض صاروخي في الأسعار، حيتْ ماطيشة ما تْلا بغاها ربّاح. هذا السيناريو سهل وبسيط، يستطيع بواسطته المغاربة أن ينزلوا ثمن الطماطم من خمسة عشر درهما إلى درهمين أو أقل، لكننا، نحن المغاربة، لا نفكر في إيجاد حلول لمشاكلنا. وإذا كانت الدولة غير مبالية بإيجاد حلول لمشاكل المواطنين، فإن المواطنين بأنفسهم ﮔـاع ما مْسوقين لراسهم!<br />
2)<br />
عندما يرتفع سعر مادة غذائية ما، فإننا، أنا وأنت والآخر، نستطيع أن نعيد هذا السعر إلى وضعه الطبيعي، وذلك بالاضراب عن اقتناء تلك المادة الغالية، لكننا عوض أن نتصرف بهذه الطريقة الحضارية الفعالة، نكتفي بترديد الشكاوى، ونتساءل لماذا لم تعد أرزاقنا محفوفة بالبركة، والحال أنه ماشي الرزف فاش ما بقاتش البركة، حنا اللي ما فيناش البركة!<br />
فلا يعقل أن يصل عدد المغاربة إلى ثلاثين مليون نسمة، ويسيطر علينا ربّاعة ديال الشناقة والسماسرة. صراحة واخا المغاربة عزيز عليهم يفتاخرو بأنهم رجّالة، لدرجة أن المطرب الشعبي عبد الله الداودي لديه أغنية يقول في مطلعها: &quot;المغاربة ديما رجّالة ديما فرحانين&quot;، ولكن الواقع يقول بللي ما حنا رجالة ما والو، مللي حتى ماطيشة غلباتنا راه ما كامل فينا حْتى نصّ راجل!<br />
3)<br />
في ألمانيا، قامت الحكومة قبل عامين بزيادة طفيفة في سعر الحليب، وما أن سمع الناس خبر هذه الزيادة في وسائل الإعلام حتى اتفقوا على أن يبيتوا تلك الليلة في الشوارع احتجاجا على قرار الزيادة، وفي صباح اليوم الموالي وجدوا أن سعرالحليب عاد إلى وضعه الطبيعي!<br />
نحن في المغرب ما زال الـﮕازوال يباع في محطات الوقود بسبعة دراهم للتر الواحد، وهو السعر الذي وصل إليه بعدما ارتفعت أسعار النفط في السوق الدولية حتى وصلت 170 دولارا للبرميل، اليوم لا يتعدى سعر البرميل سبعة وستين دولارا، وكان قد هبط إلى ما دون ستين دولارا قبل أسابيع، لكن الحكومة قررت أن تستمر في بيعه للمغاربة بالدقة للنيف، لأن أصحاب عباس الفاسي في الحكومة ما كايعرفوش مْساكن غير يزيدو، عندما يتعلق الأمر بالزيادة في أسعار المواد الغذائية والمواد الحيوية الأخرى بطبيعة الحال، أما عندما يتعلق الأر بالزيادة في أجور العمال والمياومين فإنهم يصبحون بخلاء أكثر وأشدّ من جحا!<br />
وبما أن جمعيات حماية المستهلك لا أثر لها على الساحة، والنقابات ﮔالت بّاع شحال هادي، والأحزاب ماتت ومن بقي فيها قليل من الروح يحتظر، فالحل الوحيد الذي بقي أمام المغاربة لمواجهة هذه الأسعار الهوجاء التي تحيط بهم كلهيب النار، هو أن يشمّروا عن سواعدهم ويأخذوا المبادرة. وإذا كان خالد السفياني وأصدقاؤه في لجن دعم العراق وفلسطين ينادون في كل مرة بمقاطعة كوكا كولا وبيبسي وآرييل بذريعة أن نصيبا من أرباحها يتم استخدامه لشراء السلاح الذي يقتل به جنود الاحتلال الاسرائيلي المواطنين الفلسيطيين العزّل، فنحن ملزمون اليوم بتطبيق هذه المقاطعة حتى على المواد المصنّعة محليا، وعلى الخضروات والأسماك والفواكه والحليب والمازوط كلما ارتفع ثمنها، فالسلاح الوحيد المتبقي أمامنا هو سلاح المقاطعة، المشكل الوحيد الذي سيعترض تطبيق هذه الخطة الفعالة ويفشلها منذ البداية هو أن المغاربة كغيرهم من العرب سبق لهم أن وقعوا اتفاقا أبديا على ألا يتفقوا!<br />
داكشي علاش الحكومة ديال عباس كاتدير فينا ما بغات بلا ما نـﮕولو حْتى آح، والشناقة ديال السوق كايدريرو فينا ما بغاو وحنا ضاحكين، لأننا بكل بساطة ماشي رجالة وصافي!<br />
Lesoir2006@gmail.com<br />
</span></span></p>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: blue">1)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">ماذا سيحدث لو أن المغاربة امتنعوا </span><span dir="rtl">قبل أسابيع </span><span dir="rtl">عن اقتناء الطماطم التي خرجت لها القرون بعد أن وصل سعرها خمسة عشر درهما للكيلوﮔـرام الواحد لمدة شهر واحد على الأقل؟ هل سيموتون بسبب عدم أكلها؟ قطعا لا. هل ستتعرض أجسادهم لخطر ما؟ بالطبع لا. هل ستأتي الشرطة وتفرض عليهم أن يقتنوها رغما عنهم؟ كلا. ماذا سيحدث إذن؟ الذي سيحدث بكل يقين هو أن بائعي الخضر سواء في سوق الجملة أو التقسيط غادي تشيط ليهم ماطيشة حْتى يغرقو فيها، ومن ثمّ يصير العرض متوفرا والطلب منعدما. النتيجة: انخفاض صاروخي في الأسعار، حيتْ ماطيشة ما تْلا بغاها ربّاح. هذا السيناريو سهل وبسيط، يستطيع بواسطته المغاربة أن ينزلوا ثمن الطماطم من خمسة عشر درهما إلى درهمين أو أقل، لكننا، نحن المغاربة، لا نفكر في إيجاد حلول لمشاكلنا. وإذا كانت الدولة غير مبالية بإيجاد حلول لمشاكل المواطنين، فإن المواطنين بأنفسهم ﮔـاع ما مْسوقين لراسهم!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: blue">2)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">عندما يرتفع سعر مادة غذائية ما، فإننا، أنا وأنت والآخر، نستطيع أن نعيد هذا السعر إلى وضعه الطبيعي، وذلك بالاضراب عن اقتناء تلك المادة الغالية، لكننا عوض أن نتصرف بهذه الطريقة الحضارية الفعالة، نكتفي بترديد الشكاوى، ونتساءل لماذا لم تعد أرزاقنا محفوفة بالبركة، والحال أنه ماشي الرزف فاش ما بقاتش البركة، حنا اللي ما فيناش البركة!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">فلا يعقل أن يصل عدد المغاربة إلى ثلاثين مليون نسمة، ويسيطر علينا ربّاعة ديال الشناقة والسماسرة. صراحة واخا المغاربة عزيز عليهم يفتاخرو بأنهم رجّالة، لدرجة أن المطرب الشعبي عبد الله الداودي لديه أغنية يقول في مطلعها: &quot;المغاربة ديما رجّالة ديما فرحانين&quot;، ولكن الواقع يقول بللي ما حنا رجالة ما والو، مللي حتى ماطيشة غلباتنا راه ما كامل فينا حْتى نصّ راجل!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl" style="color: blue">3)</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">في ألمانيا، قامت الحكومة قبل عامين بزيادة طفيفة في سعر الحليب، وما أن سمع الناس خبر هذه الزيادة في وسائل الإعلام حتى اتفقوا على أن يبيتوا تلك الليلة في الشوارع احتجاجا على قرار الزيادة، وفي صباح اليوم الموالي وجدوا أن سعرالحليب عاد إلى وضعه الطبيعي!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">نحن في المغرب ما زال الـﮕازوال يباع&nbsp;في محطات الوقود بسبعة دراهم للتر الواحد، وهو السعر الذي وصل إليه بعدما ارتفعت أسعار النفط في السوق الدولية حتى وصلت 170 دولارا للبرميل، اليوم لا يتعدى سعر البرميل سبعة وستين دولارا، وكان قد هبط إلى ما دون ستين دولارا قبل أسابيع، لكن الحكومة قررت أن تستمر في بيعه للمغاربة بالدقة للنيف، لأن أصحاب عباس الفاسي في الحكومة ما كايعرفوش مْساكن غير يزيدو، عندما يتعلق الأمر بالزيادة في أسعار المواد الغذائية والمواد الحيوية الأخرى بطبيعة الحال، أما عندما يتعلق الأر بالزيادة في أجور العمال والمياومين فإنهم يصبحون بخلاء أكثر وأشدّ من جحا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وبما أن جمعيات حماية المستهلك لا أثر لها على الساحة، والنقابات ﮔالت بّاع شحال هادي، والأحزاب ماتت ومن بقي فيها قليل من الروح يحتظر، فالحل الوحيد الذي بقي أمام المغاربة لمواجهة هذه الأسعار الهوجاء التي تحيط بهم كلهيب النار، هو أن يشمّروا عن سواعدهم ويأخذوا المبادرة. وإذا كان خالد السفياني وأصدقاؤه في لجن دعم العراق وفلسطين ينادون في كل مرة بمقاطعة كوكا كولا وبيبسي وآرييل بذريعة أن نصيبا من أرباحها يتم استخدامه لشراء السلاح الذي يقتل به جنود الاحتلال الاسرائيلي المواطنين الفلسيطيين العزّل، فنحن ملزمون اليوم بتطبيق هذه المقاطعة حتى على المواد المصنّعة محليا، وعلى الخضروات والأسماك والفواكه والحليب والمازوط كلما ارتفع ثمنها، فالسلاح الوحيد المتبقي أمامنا هو سلاح المقاطعة، المشكل الوحيد الذي سيعترض تطبيق هذه الخطة الفعالة ويفشلها منذ البداية هو أن المغاربة كغيرهم من العرب سبق لهم أن وقعوا اتفاقا أبديا على ألا يتفقوا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">داكشي علاش الحكومة ديال عباس كاتدير فينا ما بغات بلا ما نـﮕولو حْتى آح، والشناقة ديال السوق كايدريرو فينا ما بغاو وحنا ضاحكين، لأننا بكل بساطة ماشي رجالة وصافي!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">Lesoir2006@gmail.com</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610276/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كابوس الزواج</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610272/%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610272/%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2009 08:47:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610272</guid>
		<description><![CDATA[بسبب تأزّم الوضعية الاجتماعية لفئات عريضة من المجتمع المغربي، صارت حفلات الزواج الجماعي التي تنظمها جمعيات المجتمع المدني تتكاثر سنة بعد أخرى، سواء في الحواضر أو البوادي، من أجل مساعدة الشبان والشابات على &#34;إكمال نصف دينهم&#34;. الظاهرة تدل على أن المغاربة ما زالوا أوفياء للزواج حتى وإن كانت الظروف المعيشية العسيرة لكثير منهم لا تسمح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/blog.jpg"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignleft size-full wp-image-1610273" height="352" alt="" width="464" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/blog.jpg" /></span></span></a><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">بسبب تأزّم الوضعية الاجتماعية لفئات عريضة من المجتمع المغربي، صارت حفلات الزواج الجماعي التي تنظمها جمعيات المجتمع المدني تتكاثر سنة بعد أخرى، سواء في الحواضر أو البوادي، من أجل مساعدة الشبان والشابات على &quot;إكمال نصف دينهم&quot;. الظاهرة تدل على أن المغاربة ما زالوا أوفياء للزواج حتى وإن كانت الظروف المعيشية العسيرة لكثير منهم لا تسمح لهم حتى بإقامة حفل الزفاف!<br /><br />
السؤال الذي يطرح نفسه في حالة هذا الزواج الجماعي &quot;ديال فابور&quot;، هو: هل العرس هو المهم أم أيام وشهور وسنوات الزواج الطويلة؟ فإذا كانت ظروف هؤلاء العرسان لا تسعف حتى لإقامة حفل الزفاف، فبماذا سيواجهون متطلبات الحياة الزوجية عندما تنتهي حلاوة شهر العسل وتبدأ مرارة الواقع تطفو على السطح؟!<br /><br />
هناك من يقول بأن الأرزاق في نهاية المطاف بيد الله تعالى، وهذا كلام لا نقاش فيه. لكن رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما أمر الشباب بالزواج لم يفعل ذلك إلا بعد أن وضع شرط الاستطاعة، وقال: &quot;يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوّج&#8230;&quot;، الباءة هنا تعني القدرة والاستطاعة. يعني ماشي غير نوض وجي تزوّج!<br /><br />
لكن ما هو مفهوم الاستطاعة؟ الجواب هو أول ما يمكن أن تسمعه من فم أم الفتاة التي تذهب لخطبتها، ويبدأ عادة بسؤال: فين خْدّام؟ شْحال كاتشدّ فالشهر؟ واش عندك الدار؟ .. وما جاورها من الأسئلة التي لن يسعفك في الإجابة عنها سوى الحبّة والسوارت ديال الدار، ماشي ديال الوالد وإنما دْيالك انت!<br /><br />
انطلاقا من هذه الشروط، تبدأ الاستطاعة، فليس معقولا أن تتزوج وتنجب أطفالا وأنت ما تزال عالة على والدك!<br /><br />
فكم هو عدد الشبان، ما بين 18 و40 سنة، الذين يتوفرون على مساكن مستقلة؟ والو تقريبا!<br /><br />
وكم عدد الشبان الذين لديهم عمل يدرّ عليهم دخلا شهريا كافيا لتوفير الضروريات لأسرة صغير؟ نسبة قليلة بلا شك، على اعتبار أن أغلبية العمال والمستخدمين والمياومين يشتغلون بالحدّ الأدنى للأجور، والذي لا يكفي حتى لإعالة شخص واحد، فأحرى أن يعيل أسرة كاملة!<br /><br />
مع ذلك، يتزوج كثير من الشباب رغم ظروفهم الاجتماعية المزرية، عملا بمقولة &quot;آش خاصك آالعريان؟ الزواج آمولاي&quot;!<br /><br />
والنتيجة هي ما نراه اليوم: اكتظاظ بالبشر في كل مكان.. أطفال يتيهون طيلة النهار وجزء من الليل في الشارع حيتْ كايجرّيو عليهم والديهم من الدار بسبب الضيق في مساحة البيت وفي الخاطر أيضا!.. آباء وأمهات متوترون على الدوام بسبب ظروف العيش القاسية التي تجعل الكثيرين يندمون على الزواج، لكن بعد فوات الأوان!.. أسر تعيش من أجل العيش فقط، دون أن يكون لديها هدف واضح في الحياة.. ومع ذلك ما زال الناس يتزوجون ويتناسلون ويتوالدون بكثرة وكأن منطقة التفكير قد تعطلت داخل أدمغتهم!<br /><br />
هل الزواج إذن مشكلة؟ الجواب قطعا هو لا. لكن الكثيرين يجعلونه يصير مشكلة! <br /><br />
كيف؟ يتزوجون دونما أن تتوفر لديهم الاستطاعة، ويتناسلون وينجبون تماما كما تفعل الأرانب! وفي الوقت الذي بالكاد تنجب النساء في المجتمعات المتقدمة طفلا أو طفلين على الأكثر، نجد النساء في المغرب ينجبن ما بين ثلاثة أطفال وخمسة أو أكثر!<br /><br />
قد يقول البعض بأن عدد سكان الصين يقترب من مليار ونصف المليار من البشر، ومع ذلك يعيش الناس هناك حياة كريمة. هذا صحيح، ولكن حتى يْكونو عندنا مسؤولين بحال ديال الصين ديك الساعة اللي بغا يولد حتى عشرة ما كاين حتى مشكل! أما الآن، وفي ظل هذا المناخ الفاسد، الذي يعمّ البرّ والبحر والجوّ، حيث تستولي الأقلية على خيرات البلاد، في الوقت الذي تعيش الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب تحت عتبة الفقر، يبقى على هذه الأغلبية الساحقة أن ترأف بأبنائها وبناتها، وتكفّ عن الانجاب، حتى لا تهدي مزيدا من &quot;العبيد&quot; لهذه الأقلية الفاسدة كي يشتغلوا في ضيعاتها ومصانعها وحظائرها وقصورها بْجوج فرانك!<br /><br />
الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام قال لنا: &quot;تزوّجوا الولود الودود فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة&quot;. سيكون هذا لائقا بنا عندما نعيش في بلد يعمه العدل والحق والمساواة، أما اليوم، فكل من يريد أن يعيش في المغرب يجد نفسه أمام خيارات ثلاث: إما أن تكون لصّا، أو مختلسا، أو مشتغلا في مجال الدعارة! وهي طرق لا تشرف الاسلام ولا المسلمين، ولا يمكن أن تؤدي بصاحبها إلا إلى الهلاك في الدنيا وفي الآخرة!<br /><br />
إن الزواج بدون تخطيط ولا تفكير ينتهي في الغالب إلى مأساة، وأكبر دليل على هذا الكلام نجده في إحصائيات وزارة العدل، التي تقول بأن أزيد من ستّة وستّين ألف حالة طلاق تمّتْ داخل قاعات محاكم الأسرة في المملكة خلال السنة الماضية لوحدها. المدهش في الأمر هو أن حالات الطلاق منذ سنة 2004، تاريخ خروج مدونة الأسرة إلى الوجود، ترتفع من سنة إلى أخرى، الأمر الذي يعني أن بْزّاف ديال العيالات كنّ يعشن مع أزواجهن غير بزز، وعندما جاءت المدونة وسهلت نوعا ما مسطرة الطلاق، صِرْن يفضلن لقب المرأة المطلقة على لقب الزوجة التعيسة!<br /><br />
قبل أسابيع كنتُ أتناقش مع صديقة لي في هذا الموضوع، سألتها إن كان الزواج ضروريا أم لا، فكان جوابها حاسما: نعم. ولما سألتها لماذا؟ أجابتْ بحياء أنّ لكل إنسان &quot;حاجيات&quot; خاصة لابدّ أن يقضيها.<br /><br />
هذه &quot;الحاجيات&quot; صار قضاؤها اليوم سهلا، بدون عقد زواج، ولا حفل زفاف، بعدما أصبح العرض في سوق الحرام يفوق الطلب!<br /><br />
أما بالنسبة للذين لا يريدون تذوق الحرام، فالحل الوحيد الذي أمامهم، إذا كانوا عاجزين عن الزواج، هو الصوم!<br /><br />
الزواج إذن صار كابوسا حقيقيا، خصوصا عندما يجد الانسان نفسه بين مطرقة العجز وسندان ينبسط فوقه سؤال رهيب: هل تستطيع أن تعيش طيلة حياتك وحيدا؟؟؟<br /><br />
Lesoir2006@gmail.com<br /><br />
بسبب تأزّم الوضعية الاجتماعية لفئات عريضة من المجتمع المغربي، صارت حفلات الزواج الجماعي التي تنظمها جمعيات المجتمع المدني تتكاثر سنة بعد أخرى، سواء في الحواضر أو البوادي، من أجل مساعدة الشبان والشابات على &quot;إكمال نصف دينهم&quot;. الظاهرة تدل على أن المغاربة ما زالوا أوفياء للزواج حتى وإن كانت الظروف المعيشية العسيرة لكثير منهم لا تسمح لهم حتى بإقامة حفل الزفاف!<br /><br />
السؤال الذي يطرح نفسه في حالة هذا الزواج الجماعي &quot;ديال فابور&quot;، هو: هل العرس هو المهم أم أيام وشهور وسنوات الزواج الطويلة؟ فإذا كانت ظروف هؤلاء العرسان لا تسعف حتى لإقامة حفل الزفاف، فبماذا سيواجهون متطلبات الحياة الزوجية عندما تنتهي حلاوة شهر العسل وتبدأ مرارة الواقع تطفو على السطح؟!<br /><br />
هناك من يقول بأن الأرزاق في نهاية المطاف بيد الله تعالى، وهذا كلام لا نقاش فيه. لكن رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما أمر الشباب بالزواج لم يفعل ذلك إلا بعد أن وضع شرط الاستطاعة، وقال: &quot;يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوّج&#8230;&quot;، الباءة هنا تعني القدرة والاستطاعة. يعني ماشي غير نوض وجي تزوّج!<br /><br />
لكن ما هو مفهوم الاستطاعة؟ الجواب هو أول ما يمكن أن تسمعه من فم أم الفتاة التي تذهب لخطبتها، ويبدأ عادة بسؤال: فين خْدّام؟ شْحال كاتشدّ فالشهر؟ واش عندك الدار؟ .. وما جاورها من الأسئلة التي لن يسعفك في الإجابة عنها سوى الحبّة والسوارت ديال الدار، ماشي ديال الوالد وإنما دْيالك انت!<br /><br />
انطلاقا من هذه الشروط، تبدأ الاستطاعة، فليس معقولا أن تتزوج وتنجب أطفالا وأنت ما تزال عالة على والدك!<br /><br />
فكم هو عدد الشبان، ما بين 18 و40 سنة، الذين يتوفرون على مساكن مستقلة؟ والو تقريبا!<br /><br />
وكم عدد الشبان الذين لديهم عمل يدرّ عليهم دخلا شهريا كافيا لتوفير الضروريات لأسرة صغير؟ نسبة قليلة بلا شك، على اعتبار أن أغلبية العمال والمستخدمين والمياومين يشتغلون بالحدّ الأدنى للأجور، والذي لا يكفي حتى لإعالة شخص واحد، فأحرى أن يعيل أسرة كاملة!<br /><br />
مع ذلك، يتزوج كثير من الشباب رغم ظروفهم الاجتماعية المزرية، عملا بمقولة &quot;آش خاصك آالعريان؟ الزواج آمولاي&quot;!<br /><br />
والنتيجة هي ما نراه اليوم: اكتظاظ بالبشر في كل مكان.. أطفال يتيهون طيلة النهار وجزء من الليل في الشارع حيتْ كايجرّيو عليهم والديهم من الدار بسبب الضيق في مساحة البيت وفي الخاطر أيضا!.. آباء وأمهات متوترون على الدوام بسبب ظروف العيش القاسية التي تجعل الكثيرين يندمون على الزواج، لكن بعد فوات الأوان!.. أسر تعيش من أجل العيش فقط، دون أن يكون لديها هدف واضح في الحياة.. ومع ذلك ما زال الناس يتزوجون ويتناسلون ويتوالدون بكثرة وكأن منطقة التفكير قد تعطلت داخل أدمغتهم!<br /><br />
هل الزواج إذن مشكلة؟ الجواب قطعا هو لا. لكن الكثيرين يجعلونه يصير مشكلة! <br /><br />
كيف؟ يتزوجون دونما أن تتوفر لديهم الاستطاعة، ويتناسلون وينجبون تماما كما تفعل الأرانب! وفي الوقت الذي بالكاد تنجب النساء في المجتمعات المتقدمة طفلا أو طفلين على الأكثر، نجد النساء في المغرب ينجبن ما بين ثلاثة أطفال وخمسة أو أكثر!<br /><br />
قد يقول البعض بأن عدد سكان الصين يقترب من مليار ونصف المليار من البشر، ومع ذلك يعيش الناس هناك حياة كريمة. هذا صحيح، ولكن حتى يْكونو عندنا مسؤولين بحال ديال الصين ديك الساعة اللي بغا يولد حتى عشرة ما كاين حتى مشكل! أما الآن، وفي ظل هذا المناخ الفاسد، الذي يعمّ البرّ والبحر والجوّ، حيث تستولي الأقلية على خيرات البلاد، في الوقت الذي تعيش الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب تحت عتبة الفقر، يبقى على هذه الأغلبية الساحقة أن ترأف بأبنائها وبناتها، وتكفّ عن الانجاب، حتى لا تهدي مزيدا من &quot;العبيد&quot; لهذه الأقلية الفاسدة كي يشتغلوا في ضيعاتها ومصانعها وحظائرها وقصورها بْجوج فرانك!<br /><br />
الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام قال لنا: &quot;تزوّجوا الولود الودود فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة&quot;. سيكون هذا لائقا بنا عندما نعيش في بلد يعمه العدل والحق والمساواة، أما اليوم، فكل من يريد أن يعيش في المغرب يجد نفسه أمام خيارات ثلاث: إما أن تكون لصّا، أو مختلسا، أو مشتغلا في مجال الدعارة! وهي طرق لا تشرف الاسلام ولا المسلمين، ولا يمكن أن تؤدي بصاحبها إلا إلى الهلاك في الدنيا وفي الآخرة!<br /><br />
إن الزواج بدون تخطيط ولا تفكير ينتهي في الغالب إلى مأساة، وأكبر دليل على هذا الكلام نجده في إحصائيات وزارة العدل، التي تقول بأن أزيد من ستّة وستّين ألف حالة طلاق تمّتْ داخل قاعات محاكم الأسرة في المملكة خلال السنة الماضية لوحدها. المدهش في الأمر هو أن حالات الطلاق منذ سنة 2004، تاريخ خروج مدونة الأسرة إلى الوجود، ترتفع من سنة إلى أخرى، الأمر الذي يعني أن بْزّاف ديال العيالات كنّ يعشن مع أزواجهن غير بزز، وعندما جاءت المدونة وسهلت نوعا ما مسطرة الطلاق، صِرْن يفضلن لقب المرأة المطلقة على لقب الزوجة التعيسة!<br /><br />
قبل أسابيع كنتُ أتناقش مع صديقة لي في هذا الموضوع، سألتها إن كان الزواج ضروريا أم لا، فكان جوابها حاسما: نعم. ولما سألتها لماذا؟ أجابتْ بحياء أنّ لكل إنسان &quot;حاجيات&quot; خاصة لابدّ أن يقضيها.<br /><br />
هذه &quot;الحاجيات&quot; صار قضاؤها اليوم سهلا، بدون عقد زواج، ولا حفل زفاف، بعدما أصبح العرض في سوق الحرام يفوق الطلب!<br /><br />
أما بالنسبة للذين لا يريدون تذوق الحرام، فالحل الوحيد الذي أمامهم، إذا كانوا عاجزين عن الزواج، هو الصوم!<br /><br />
الزواج إذن صار كابوسا حقيقيا، خصوصا عندما يجد الانسان نفسه بين مطرقة العجز وسندان ينبسط فوقه سؤال رهيب: هل تستطيع أن تعيش طيلة حياتك وحيدا؟؟؟<br /><br />
Lesoir2006@gmail.com<br /><br />
بسبب تأزّم الوضعية الاجتماعية لفئات عريضة من المجتمع المغربي، صارت حفلات الزواج الجماعي التي تنظمها جمعيات المجتمع المدني تتكاثر سنة بعد أخرى، سواء في الحواضر أو البوادي، من أجل مساعدة الشبان والشابات على &quot;إكمال نصف دينهم&quot;. الظاهرة تدل على أن المغاربة ما زالوا أوفياء للزواج حتى وإن كانت الظروف المعيشية العسيرة لكثير منهم لا تسمح لهم حتى بإقامة حفل الزفاف!<br /><br />
السؤال الذي يطرح نفسه في حالة هذا الزواج الجماعي &quot;ديال فابور&quot;، هو: هل العرس هو المهم أم أيام وشهور وسنوات الزواج الطويلة؟ فإذا كانت ظروف هؤلاء العرسان لا تسعف حتى لإقامة حفل الزفاف، فبماذا سيواجهون متطلبات الحياة الزوجية عندما تنتهي حلاوة شهر العسل وتبدأ مرارة الواقع تطفو على السطح؟!<br /><br />
هناك من يقول بأن الأرزاق في نهاية المطاف بيد الله تعالى، وهذا كلام لا نقاش فيه. لكن رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما أمر الشباب بالزواج لم يفعل ذلك إلا بعد أن وضع شرط الاستطاعة، وقال: &quot;يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوّج&#8230;&quot;، الباءة هنا تعني القدرة والاستطاعة. يعني ماشي غير نوض وجي تزوّج!<br /><br />
لكن ما هو مفهوم الاستطاعة؟ الجواب هو أول ما يمكن أن تسمعه من فم أم الفتاة التي تذهب لخطبتها، ويبدأ عادة بسؤال: فين خْدّام؟ شْحال كاتشدّ فالشهر؟ واش عندك الدار؟ .. وما جاورها من الأسئلة التي لن يسعفك في الإجابة عنها سوى الحبّة والسوارت ديال الدار، ماشي ديال الوالد وإنما دْيالك انت!<br /><br />
انطلاقا من هذه الشروط، تبدأ الاستطاعة، فليس معقولا أن تتزوج وتنجب أطفالا وأنت ما تزال عالة على والدك!<br /><br />
فكم هو عدد الشبان، ما بين 18 و40 سنة، الذين يتوفرون على مساكن مستقلة؟ والو تقريبا!<br /><br />
وكم عدد الشبان الذين لديهم عمل يدرّ عليهم دخلا شهريا كافيا لتوفير الضروريات لأسرة صغير؟ نسبة قليلة بلا شك، على اعتبار أن أغلبية العمال والمستخدمين والمياومين يشتغلون بالحدّ الأدنى للأجور، والذي لا يكفي حتى لإعالة شخص واحد، فأحرى أن يعيل أسرة كاملة!<br /><br />
مع ذلك، يتزوج كثير من الشباب رغم ظروفهم الاجتماعية المزرية، عملا بمقولة &quot;آش خاصك آالعريان؟ الزواج آمولاي&quot;!<br /><br />
والنتيجة هي ما نراه اليوم: اكتظاظ بالبشر في كل مكان.. أطفال يتيهون طيلة النهار وجزء من الليل في الشارع حيتْ كايجرّيو عليهم والديهم من الدار بسبب الضيق في مساحة البيت وفي الخاطر أيضا!.. آباء وأمهات متوترون على الدوام بسبب ظروف العيش القاسية التي تجعل الكثيرين يندمون على الزواج، لكن بعد فوات الأوان!.. أسر تعيش من أجل العيش فقط، دون أن يكون لديها هدف واضح في الحياة.. ومع ذلك ما زال الناس يتزوجون ويتناسلون ويتوالدون بكثرة وكأن منطقة التفكير قد تعطلت داخل أدمغتهم!<br /><br />
هل الزواج إذن مشكلة؟ الجواب قطعا هو لا. لكن الكثيرين يجعلونه يصير مشكلة! <br /><br />
كيف؟ يتزوجون دونما أن تتوفر لديهم الاستطاعة، ويتناسلون وينجبون تماما كما تفعل الأرانب! وفي الوقت الذي بالكاد تنجب النساء في المجتمعات المتقدمة طفلا أو طفلين على الأكثر، نجد النساء في المغرب ينجبن ما بين ثلاثة أطفال وخمسة أو أكثر!<br /><br />
قد يقول البعض بأن عدد سكان الصين يقترب من مليار ونصف المليار من البشر، ومع ذلك يعيش الناس هناك حياة كريمة. هذا صحيح، ولكن حتى يْكونو عندنا مسؤولين بحال ديال الصين ديك الساعة اللي بغا يولد حتى عشرة ما كاين حتى مشكل! أما الآن، وفي ظل هذا المناخ الفاسد، الذي يعمّ البرّ والبحر والجوّ، حيث تستولي الأقلية على خيرات البلاد، في الوقت الذي تعيش الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب تحت عتبة الفقر، يبقى على هذه الأغلبية الساحقة أن ترأف بأبنائها وبناتها، وتكفّ عن الانجاب، حتى لا تهدي مزيدا من &quot;العبيد&quot; لهذه الأقلية الفاسدة كي يشتغلوا في ضيعاتها ومصانعها وحظائرها وقصورها بْجوج فرانك!<br /><br />
الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام قال لنا: &quot;تزوّجوا الولود الودود فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة&quot;. سيكون هذا لائقا بنا عندما نعيش في بلد يعمه العدل والحق والمساواة، أما اليوم، فكل من يريد أن يعيش في المغرب يجد نفسه أمام خيارات ثلاث: إما أن تكون لصّا، أو مختلسا، أو مشتغلا في مجال الدعارة! وهي طرق لا تشرف الاسلام ولا المسلمين، ولا يمكن أن تؤدي بصاحبها إلا إلى الهلاك في الدنيا وفي الآخرة!<br /><br />
إن الزواج بدون تخطيط ولا تفكير ينتهي في الغالب إلى مأساة، وأكبر دليل على هذا الكلام نجده في إحصائيات وزارة العدل، التي تقول بأن أزيد من ستّة وستّين ألف حالة طلاق تمّتْ داخل قاعات محاكم الأسرة في المملكة خلال السنة الماضية لوحدها. المدهش في الأمر هو أن حالات الطلاق منذ سنة 2004، تاريخ خروج مدونة الأسرة إلى الوجود، ترتفع من سنة إلى أخرى، الأمر الذي يعني أن بْزّاف ديال العيالات كنّ يعشن مع أزواجهن غير بزز، وعندما جاءت المدونة وسهلت نوعا ما مسطرة الطلاق، صِرْن يفضلن لقب المرأة المطلقة على لقب الزوجة التعيسة!<br /><br />
قبل أسابيع كنتُ أتناقش مع صديقة لي في هذا الموضوع، سألتها إن كان الزواج ضروريا أم لا، فكان جوابها حاسما: نعم. ولما سألتها لماذا؟ أجابتْ بحياء أنّ لكل إنسان &quot;حاجيات&quot; خاصة لابدّ أن يقضيها.<br /><br />
هذه &quot;الحاجيات&quot; صار قضاؤها اليوم سهلا، بدون عقد زواج، ولا حفل زفاف، بعدما أصبح العرض في سوق الحرام يفوق الطلب!<br /><br />
أما بالنسبة للذين لا يريدون تذوق الحرام، فالحل الوحيد الذي أمامهم، إذا كانوا عاجزين عن الزواج، هو الصوم!<br /><br />
الزواج إذن صار كابوسا حقيقيا، خصوصا عندما يجد الانسان نفسه بين مطرقة العجز وسندان ينبسط فوقه سؤال رهيب: هل تستطيع أن تعيش طيلة حياتك وحيدا؟؟؟<br /><br />
Lesoir2006@gmail.com<br /><br />
بسبب تأزّم الوضعية الاجتماعية لفئات عريضة من المجتمع المغربي، صارت حفلات الزواج الجماعي التي تنظمها جمعيات المجتمع المدني تتكاثر سنة بعد أخرى، سواء في الحواضر أو البوادي، من أجل مساعدة الشبان والشابات على &quot;إكمال نصف دينهم&quot;. الظاهرة تدل على أن المغاربة ما زالوا أوفياء للزواج حتى وإن كانت الظروف المعيشية العسيرة لكثير منهم لا تسمح لهم حتى بإقامة حفل الزفاف!<br /><br />
السؤال الذي يطرح نفسه في حالة هذا الزواج الجماعي &quot;ديال فابور&quot;، هو: هل العرس هو المهم أم أيام وشهور وسنوات الزواج الطويلة؟ فإذا كانت ظروف هؤلاء العرسان لا تسعف حتى لإقامة حفل الزفاف، فبماذا سيواجهون متطلبات الحياة الزوجية عندما تنتهي حلاوة شهر العسل وتبدأ مرارة الواقع تطفو على السطح؟!<br /><br />
هناك من يقول بأن الأرزاق في نهاية المطاف بيد الله تعالى، وهذا كلام لا نقاش فيه. لكن رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما أمر الشباب بالزواج لم يفعل ذلك إلا بعد أن وضع شرط الاستطاعة، وقال: &quot;يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوّج&#8230;&quot;، الباءة هنا تعني القدرة والاستطاعة. يعني ماشي غير نوض وجي تزوّج!<br /><br />
لكن ما هو مفهوم الاستطاعة؟ الجواب هو أول ما يمكن أن تسمعه من فم أم الفتاة التي تذهب لخطبتها، ويبدأ عادة بسؤال: فين خْدّام؟ شْحال كاتشدّ فالشهر؟ واش عندك الدار؟ .. وما جاورها من الأسئلة التي لن يسعفك في الإجابة عنها سوى الحبّة والسوارت ديال الدار، ماشي ديال الوالد وإنما دْيالك انت!<br /><br />
انطلاقا من هذه الشروط، تبدأ الاستطاعة، فليس معقولا أن تتزوج وتنجب أطفالا وأنت ما تزال عالة على والدك!<br /><br />
فكم هو عدد الشبان، ما بين 18 و40 سنة، الذين يتوفرون على مساكن مستقلة؟ والو تقريبا!<br /><br />
وكم عدد الشبان الذين لديهم عمل يدرّ عليهم دخلا شهريا كافيا لتوفير الضروريات لأسرة صغير؟ نسبة قليلة بلا شك، على اعتبار أن أغلبية العمال والمستخدمين والمياومين يشتغلون بالحدّ الأدنى للأجور، والذي لا يكفي حتى لإعالة شخص واحد، فأحرى أن يعيل أسرة كاملة!<br /><br />
مع ذلك، يتزوج كثير من الشباب رغم ظروفهم الاجتماعية المزرية، عملا بمقولة &quot;آش خاصك آالعريان؟ الزواج آمولاي&quot;!<br /><br />
والنتيجة هي ما نراه اليوم: اكتظاظ بالبشر في كل مكان.. أطفال يتيهون طيلة النهار وجزء من الليل في الشارع حيتْ كايجرّيو عليهم والديهم من الدار بسبب الضيق في مساحة البيت وفي الخاطر أيضا!.. آباء وأمهات متوترون على الدوام بسبب ظروف العيش القاسية التي تجعل الكثيرين يندمون على الزواج، لكن بعد فوات الأوان!.. أسر تعيش من أجل العيش فقط، دون أن يكون لديها هدف واضح في الحياة.. ومع ذلك ما زال الناس يتزوجون ويتناسلون ويتوالدون بكثرة وكأن منطقة التفكير قد تعطلت داخل أدمغتهم!<br /><br />
هل الزواج إذن مشكلة؟ الجواب قطعا هو لا. لكن الكثيرين يجعلونه يصير مشكلة! <br /><br />
كيف؟ يتزوجون دونما أن تتوفر لديهم الاستطاعة، ويتناسلون وينجبون تماما كما تفعل الأرانب! وفي الوقت الذي بالكاد تنجب النساء في المجتمعات المتقدمة طفلا أو طفلين على الأكثر، نجد النساء في المغرب ينجبن ما بين ثلاثة أطفال وخمسة أو أكثر!<br /><br />
قد يقول البعض بأن عدد سكان الصين يقترب من مليار ونصف المليار من البشر، ومع ذلك يعيش الناس هناك حياة كريمة. هذا صحيح، ولكن حتى يْكونو عندنا مسؤولين بحال ديال الصين ديك الساعة اللي بغا يولد حتى عشرة ما كاين حتى مشكل! أما الآن، وفي ظل هذا المناخ الفاسد، الذي يعمّ البرّ والبحر والجوّ، حيث تستولي الأقلية على خيرات البلاد، في الوقت الذي تعيش الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب تحت عتبة الفقر، يبقى على هذه الأغلبية الساحقة أن ترأف بأبنائها وبناتها، وتكفّ عن الانجاب، حتى لا تهدي مزيدا من &quot;العبيد&quot; لهذه الأقلية الفاسدة كي يشتغلوا في ضيعاتها ومصانعها وحظائرها وقصورها بْجوج فرانك!<br /><br />
الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام قال لنا: &quot;تزوّجوا الولود الودود فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة&quot;. سيكون هذا لائقا بنا عندما نعيش في بلد يعمه العدل والحق والمساواة، أما اليوم، فكل من يريد أن يعيش في المغرب يجد نفسه أمام خيارات ثلاث: إما أن تكون لصّا، أو مختلسا، أو مشتغلا في مجال الدعارة! وهي طرق لا تشرف الاسلام ولا المسلمين، ولا يمكن أن تؤدي بصاحبها إلا إلى الهلاك في الدنيا وفي الآخرة!<br /><br />
إن الزواج بدون تخطيط ولا تفكير ينتهي في الغالب إلى مأساة، وأكبر دليل على هذا الكلام نجده في إحصائيات وزارة العدل، التي تقول بأن أزيد من ستّة وستّين ألف حالة طلاق تمّتْ داخل قاعات محاكم الأسرة في المملكة خلال السنة الماضية لوحدها. المدهش في الأمر هو أن حالات الطلاق منذ سنة 2004، تاريخ خروج مدونة الأسرة إلى الوجود، ترتفع من سنة إلى أخرى، الأمر الذي يعني أن بْزّاف ديال العيالات كنّ يعشن مع أزواجهن غير بزز، وعندما جاءت المدونة وسهلت نوعا ما مسطرة الطلاق، صِرْن يفضلن لقب المرأة المطلقة على لقب الزوجة التعيسة!<br /><br />
قبل أسابيع كنتُ أتناقش مع صديقة لي في هذا الموضوع، سألتها إن كان الزواج ضروريا أم لا، فكان جوابها حاسما: نعم. ولما سألتها لماذا؟ أجابتْ بحياء أنّ لكل إنسان &quot;حاجيات&quot; خاصة لابدّ أن يقضيها.<br /><br />
هذه &quot;الحاجيات&quot; صار قضاؤها اليوم سهلا، بدون عقد زواج، ولا حفل زفاف، بعدما أصبح العرض في سوق الحرام يفوق الطلب!<br /><br />
أما بالنسبة للذين لا يريدون تذوق الحرام، فالحل الوحيد الذي أمامهم، إذا كانوا عاجزين عن الزواج، هو الصوم!<br /><br />
الزواج إذن صار كابوسا حقيقيا، خصوصا عندما يجد الانسان نفسه بين مطرقة العجز وسندان ينبسط فوقه سؤال رهيب: هل تستطيع أن تعيش طيلة حياتك وحيدا؟؟؟<br /><br />
Lesoir2006@gmail.com<br /><br />
</span></span></p>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">بسبب تأزّم الوضعية الاجتماعية لفئات عريضة من المجتمع المغربي، صارت حفلات الزواج الجماعي التي تنظمها جمعيات المجتمع المدني تتكاثر سنة بعد أخرى، سواء في الحواضر أو البوادي، من أجل مساعدة الشبان والشابات على &quot;إكمال نصف دينهم&quot;. الظاهرة تدل على أن المغاربة ما زالوا أوفياء للزواج حتى وإن كانت الظروف المعيشية العسيرة لكثير منهم لا تسمح لهم حتى بإقامة حفل الزفاف!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">السؤال الذي يطرح نفسه في حالة هذا الزواج الجماعي &quot;ديال فابور&quot;، هو: هل العرس هو المهم أم أيام وشهور وسنوات الزواج الطويلة؟ فإذا كانت ظروف هؤلاء العرسان لا تسعف حتى لإقامة حفل الزفاف، فبماذا سيواجهون متطلبات الحياة الزوجية عندما تنتهي حلاوة شهر العسل وتبدأ مرارة الواقع تطفو على السطح؟!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">هناك من يقول بأن الأرزاق في نهاية المطاف بيد الله تعالى، وهذا كلام لا نقاش فيه. لكن رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما أمر الشباب بالزواج لم يفعل ذلك إلا بعد أن وضع شرط الاستطاعة، وقال: &quot;يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوّج&#8230;&quot;، الباءة هنا تعني القدرة والاستطاعة. يعني ماشي غير نوض وجي تزوّج!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">لكن ما هو مفهوم الاستطاعة؟ الجواب هو أول ما يمكن أن تسمعه من فم أم الفتاة التي تذهب لخطبتها، ويبدأ عادة بسؤال: فين خْد</span><span dir="rtl">ّ</span><span dir="rtl">ام؟ شْحال كاتشدّ فالشهر؟ واش عندك الدار؟ .. وما جاورها من الأسئلة التي لن يسعفك في الإجابة عنها سوى الحبّة والسوارت ديال الدار، ماشي ديال الوالد وإنما دْيالك انت!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">انطلاقا من هذه الشروط، تبدأ الاستطاعة، فليس معقولا أن تتزوج وتنجب أطفالا وأنت ما تزال عالة على والدك!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">فكم هو عدد الشبان، ما بين 18 و40 سنة، الذين يتوفرون على مساكن مستقلة؟ والو تقريبا!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">وكم عدد الشبان الذين لديهم عمل يدرّ عليهم دخلا شهريا كافيا لتوفير الضروريات لأسرة صغير؟ نسبة قليلة بلا شك، على اعتبار أن أغلبية العمال والمستخدمين والمياومين يشتغلون بالحدّ الأدنى للأجور، والذي لا يكفي حتى لإعالة شخص واحد، فأحرى أن يعيل أسرة كاملة!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">مع ذلك، يتزوج كثير من الشباب رغم ظروفهم الاجتماعية المزرية، عملا بمقولة &quot;آش خاصك آالعريان؟ الزواج آمولاي&quot;!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">والنتيجة هي ما نراه اليوم: اكتظاظ بالبشر في كل مكان.. أطفال يتيهون طيلة النهار وجزء من الليل في الشارع حيتْ كايجرّيو عليهم والديهم من الدار بسبب الضيق في مساحة البيت وفي الخاطر أيضا!.. آباء وأمهات متوترون على الدوام بسبب ظروف العيش القاسية التي تجعل الكثيرين يندمون على الزواج، لكن بعد فوات الأوان!.. أسر تعيش من أجل العيش فقط، دون أن يكون لديها هدف واضح في الحياة.. ومع ذلك ما زال الناس يتزوجون ويتناسلون ويتوالدون بكثرة وكأن منطقة التفكير قد تعطلت داخل أدمغتهم!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">هل الزواج إذن مشكلة؟ الجواب قطعا هو لا. لكن الكثيرين يجعلونه يصير مشكلة! </span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">كيف؟ يتزوجون دونما أن تتوفر لديهم الاستطاعة، ويتناسلون وينجبون تماما كما تفعل الأرانب! وفي الوقت الذي بالكاد تنجب النساء في المجتمعات المتقدمة طفلا أو طفلين على الأكثر، نجد النساء في المغرب ينجبن ما بين ثلاثة أطفال وخمسة أو أكثر!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">قد يقول البعض بأن عدد سكان الصين يقترب من مليار ونصف المليار من البشر، ومع ذلك يعيش الناس هناك حياة كريمة. هذا صحيح، ولكن حتى يْكونو عندنا مسؤولين بحال ديال الصين ديك الساعة اللي بغا يولد حتى عشرة ما كاين حتى مشكل! أما الآن، وفي ظل هذا المناخ الفاسد، الذي يعمّ البرّ والبحر والجوّ، حيث تستولي الأقلية على خيرات البلاد، في الوقت الذي تعيش الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب تحت عتبة الفقر، يبقى على هذه الأغلبية الساحقة أن ترأف بأبنائها وبناتها، وتكفّ عن الانجاب، حتى لا تهدي مزيدا من &quot;العبيد&quot; لهذه الأقلية الفاسدة كي يشتغلوا في ضيعاتها ومصانعها وحظائرها وقصورها بْجوج فرانك!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام قال لنا: &quot;تزوّجوا الولود الودود فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة&quot;. سيكون هذا لائقا بنا عندما نعيش في بلد يعمه العدل والحق والمساواة، أما اليوم، فكل من يريد أن يعيش في المغرب يجد نفسه أمام خيارات ثلاث: إما أن تكون لصّا، أو مختلسا، أو مشتغلا في مجال الدعارة! وهي طرق لا تشرف الاسلام ولا المسلمين، ولا يمكن أن تؤدي بصاحبها إلا إلى الهلاك في الدنيا وفي الآخرة!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">إن الزواج بدون تخطيط ولا تفكير ينتهي في الغالب إلى مأساة، وأكبر دليل على هذا الكلام نجده في إحصائيات وزارة العدل، التي تقول بأن أزيد من ستّة وستّين ألف حالة طلاق تمّتْ داخل قاعات محاكم الأسرة في المملكة خلال السنة الماضية لوحدها. المدهش في الأمر هو أن حالات الطلاق منذ سنة 2004، تاريخ خروج مدونة الأسرة إلى الوجود، ترتفع من سنة إلى أخرى، الأمر الذي يعني أن بْزّاف ديال العيالات كنّ يعشن مع أزواجهن غير بزز، وعندما جاءت المدونة وسهلت نوعا ما مسطرة الطلاق، صِرْن يفضلن لقب المرأة المطلقة على لقب الزوجة التعيسة!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">قبل أسابيع كنتُ أتناقش مع صديقة لي في هذا الموضوع، سألتها إن كان الزواج ضروريا أم لا، فكان جوابها حاسما: نعم. ولما سألتها لماذا؟ أجابتْ بحياء أنّ لكل إنسان &quot;حاجيات&quot; خاصة لابدّ أن يقضيها.</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">هذه &quot;الحاجيات&quot; صار قضاؤها اليوم سهلا، بدون عقد زواج، ولا حفل زفاف، بعدما أصبح العرض في سوق الحرام يفوق الطلب!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">أما بالنسبة للذين لا يريدون تذوق الحرام، فالحل الوحيد الذي أمامهم، إذا كانوا عاجزين عن الزواج، هو الصوم!</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">الزواج إذن صار كابوسا حقيقيا، خصوصا عندما يجد الانسان نفسه بين مطرقة العجز وسندان ينبسط فوقه سؤال رهيب: هل تستطيع أن تعيش طيلة حياتك وحيدا؟؟؟</span></span></span></div>
<div align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="color: blue">Lesoir2006@gmail.com</span></span></span></div>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610272/%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فينْك آسّي خالد الناصري؟؟؟</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610269/%d9%81%d9%8a%d9%86%d9%92%d9%83-%d8%a2%d8%b3%d9%91%d9%8a-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%9f%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610269/%d9%81%d9%8a%d9%86%d9%92%d9%83-%d8%a2%d8%b3%d9%91%d9%8a-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%9f%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 20:55:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610269</guid>
		<description><![CDATA[عندما يجد وزير ما، في الحكومات الديمقراطية نفسه في مشكلة ما، أو في مواجهة جهة ما، أول ما يفعله هو أنه يخرج من صمته ليدافع عن نفسه وعن آرائه وموقفه بكل شجاعة، لكن خالد الناصري، اللي هو وزير الاتصال ديالنا، والمنتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية، ويشغل في الآن ذاته مهمة &#34;برّاح الحكومة&#34;، أو الناطق الرسمي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/khalid.jpg"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman"><img class="alignleft size-full wp-image-1610268" height="340" alt="" width="340" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/khalid.jpg" /></span></span></a><span style="font-size: large"><span style="font-family: Times New Roman">عندما يجد وزير ما، في الحكومات الديمقراطية نفسه في مشكلة ما، أو في مواجهة جهة ما، أول ما يفعله هو أنه يخرج من صمته ليدافع عن نفسه وعن آرائه وموقفه بكل شجاعة، لكن خالد الناصري، اللي هو وزير الاتصال ديالنا، والمنتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية، ويشغل في الآن ذاته مهمة &quot;برّاح الحكومة&quot;، أو الناطق الرسمي باسم الحكومة، عندما تواجهه مشكلة ما، كتلك التي لديه مع الصحافة المستقلة هذه الأيام، أول ما يفعله هو أنه يقطع خطوط الهاتف ويختفي عن الأنظار، وحتى إذا أجاب على سؤال أحد الصحافيين، يكون الجواب الجاهز دوما على طرف لسانه هو: ما عْرفتش، أو بالعربية تاعرابت ما فراسي ما يتعاود!<br />
وعندما تحدث المعجزة ويظهر على شاشة التلفزيون، كي يشرح موقفه وموقف الحكومة للرأي العام الوطني، يتحدث بانفعال شديد، ما يجعل كل من يشاهده وينصت إلى كلامه يخرج بانطباعين اثنين لا ثالث لهما: إما أن الرجل غير مقتنع بتاتا بما يقول، وإما أنه يريد إسكات من يخالفونه الرأي بزّز!<br />
ففي عهد السيد الوزير التقدمي، الشيوعي سابقا، وصلت الصحافة المغربية إلى وضع كارثي لم يسبق لها أن عاشته منذ بداية ما يسمى بـ&quot;العهد الجديد&quot;، حيث صارت الصحافة المغربية المستقلة تتعرض لغارات عنيفة من كل جانب، والسلاح المستعمل ضدها يتشكل من صواريخ الغرامات المالية الثقيلة التي كانت في بداية ولاية السيد خالد الناصري تدور في فلك مائة مليون سنتيم، قبل أن تتضاعف بسرعة جنونية في زمن قياسي، ولم تعد تنزل عن سقف ستمائة مليون!<br />
الصحافة المغربية لم تتعرض فقط لمحاولات لفّ حبال المشنقة حول رقبتها الضعيفة، بل صارت هدفا ثمينا لكل من لديه الرغبة في الربح المادي السريع، فما دام أن القضاء يحكم بغرامات تقدّر بمئات الملايين لكل من رفع دعوى قضائية ضد صحيفة ما، بتهمة القذف والسب، ولو لم يكن هناك قذف ولا سبّ، فقد صار رفع الدعاوى القضائية ضد الصحافيين أهم مشروع يدرّ الأرباح في زمن قياسي، وبدون بذل أي مجهود!<br />
وعوض أن يفعل السيد خالد الناصري شيئا، من أجل حماية الصحافة والصحافيين، كأنْ يعمل على استخراج قانون واضح ومنصف وعادل للصحافيين، يفعل العكس ويترك الأمور تزداد سوءا على سوء، لدرجة أصبح معها الصحافيون يدخلون إلى السجون، وكأننا نعيش زمن سنوات الرصاص. ففي الوقت الذي كان الصحافيون يتمنون أن يتسع هامش الحرية المفتوح أمامهم، صارت مساحة الحرية في عهد السيد الوزير التقدمي تضيق أكثر فأكثر، وكأن السيد الناصري يعود بالصحافة المغربية إلى ما عاشت عليه الصحافة السوﭭياتية في العهد السيتاليني! وعندما يسأله أحدهم لمَ كل هذا التقهقر إلى الوراء، يرد عليه بانفعاله المعهود قائلا: حيتْ هاد الصحافيين ضْسرو علينا بزاف!<br />
وفي الوقت الذي تزداد فيه معاناة الصحافة المستقلة في عهد السيد الوزير التقدمي، يعرف الإعلام العمومي الرسمي تدهورا فظيعا لم يسبق له مثيل، حيث انخفضت نسبة مشاهدة القناتين العموميتين الرئيسيتين بدرجة مخيفة، فيما القنوات الفرعية التي يتم تفريخها دونما حاجة أو سبب، صارت تحمل لقب &quot; قنوات صفر مشاهد&quot;، حيتْ ما كايشوفها حدّ!<br />
وفي ظل هذا الوضع المتردي الذي يعرفه الإعلام المغربي على جميع الأصعدة، تستعد وزارة الاتصال للاحتفال باليوم الوطني للإعلام، وتوزيع بعض الجوائز على الصحافيين، رغم أن ما يجب على الوزارة أن تفعله هو الحداد وليس الاحتفال. هادي هي آش خاصك آمولات الخنونة؟ العكر الفاسي آمولاي!<br />
آخر ظهور للسيد خالد الناصري كان عندما جاء على البرلمان ليدافع عن الأعمال التلفزيونية التي بثها التلفزيون المغربي خلال رمضان الماضي، والتي خلفت امتعاضا كبيرا لدى المشاهدين، وقال بأن تلك الأعمال حازت على أعلى نسب المشاهدة، التي قال عنها بأنها بلغت 50 بالمائة، ويرتفع هذا الرقم ليصل إلى 60 بالمائة في أوقات الذروة، وهو رقم مشاهدة لا تبلغه حتى أقوى القنوات التلفزيونية العالمية، فأحرى أن تحققه قناتا عين السبع ودار البريهي!<br />
نيابة عن جميع المغاربة، كانطلبو من السيد وزير الاتصال يْلا قرا هاد الإعلان يبان دْغيا، باش يشرح لينا منين جاب هاد الأرقام الفلكية ديالو، ويشرح لنا لماذا اضطرت القناة الثانية إلى تغيير برمجتها بعد مرور عشرة أيام من شهر رمضان في وقت البرايم تايم.<br />
إذا كنت لا تعرف الجواب يا معالي الوزير، فنحن سنتطوع لكي نخبرك بان السبب يعود إلى كون المستشهرين هربوا بإشهارهم إلى قنوات فضائية أجنبية وعربية، بعدما وصلتهم أرقام من &quot;ماروك ميتري&quot; المكلفة بمراقبة نسب المشاهدة، تقول بأن نسبة مشاهدة دوزيم ليست على ما يرام! إيوا راه ما بقيناش كانرضعو صْبعانا آسعادة الوزير!</p>
<p></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610269/%d9%81%d9%8a%d9%86%d9%92%d9%83-%d8%a2%d8%b3%d9%91%d9%8a-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%9f%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>النقاب مجرد زيّ ولا علاقة له بالعبادة</title>
		<link>http://almassae.maktoobblog.com/1610265/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b2%d9%8a%d9%91-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almassae.maktoobblog.com/1610265/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b2%d9%8a%d9%91-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 14:33:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almassae.maktoobblog.com/?p=1610265</guid>
		<description><![CDATA[1)
بعد القرار الذي اتخذه الشيخ محمد سيد طنطاوي، والقاضي بمنع الطالبات المنقبات من دخول كليات ومعاهد الأزهر الشريف، لم أعد أفهم إطلاقا لماذا تصر بعض النساء المسلمات على ارتداء البرقع، وسجن أنفسهن خلف تلك الأكوام الثقيلة من الأثواب الداكنة، رغم أن البرقع أو النقاب، كما قال السيد طنطاوي، لا يمت إلى الإسلام بأي صلة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a7d984d986d982d8a7d8a8.jpg"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large"><img class="alignleft size-full wp-image-1610266" height="230" alt="" width="335" src="http://almassae.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a7d984d986d982d8a7d8a8.jpg" /></span></span></a><span style="color: #0000ff"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large">1)</span></span></span><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: large"><br />
بعد القرار الذي اتخذه الشيخ محمد سيد طنطاوي، والقاضي بمنع الطالبات المنقبات من دخول كليات ومعاهد الأزهر الشريف، لم أعد أفهم إطلاقا لماذا تصر بعض النساء المسلمات على ارتداء البرقع، وسجن أنفسهن خلف تلك الأكوام الثقيلة من الأثواب الداكنة، رغم أن البرقع أو النقاب، كما قال السيد طنطاوي، لا يمت إلى الإسلام بأي صلة من الصلات!<br />
<span style="color: #0000ff">2)<br />
</span>قرار منع النقاب داخل كليات ومعاهد الأزهر لم يصدر عن داعية مغمور، والقول بأن النقاب ليس من الاسلام في شيء كلام لم يقله أحد المتطفلين على الحقل الدعوي في العالم الإسلامي. كل هذا الكلام أيها السادة، على الرغم من قساوته، صدر عن شيخ إسلامي معروف، يرأس أعلى وأرقى مجْمع إسلامي في العالم بأسره، الذي هو الأزهر الشريف، فلماذا أيتها النساء المنقبات تتمسكن بارتداء هذا الزي الغريب الذي يجعل منكن خياما متحركة، ويمنعكن من العمل بصفة عادية، تحت مبرر أن النقاب زي إسلامي، رغم أن شيخ الأزهر الذي نكرر القول بأنه يرأس أعلى وأرقى مؤسسة إسلامية في العالم قال لكن بأنه ليس كذلك! فهل أنتن أعلم بأمور الدين أم هو؟!<br />
<span style="color: #0000ff">3)<br />
</span>النقاب، وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها، يمنع المرأة من أداء عملها، أيا كان هذا العمل، بصفة طبيعية، لذلك يستحيل أن ترى سيدة منقبة تفعل شيئا آخر غير مراقبة أطفالها وهم يلعبون في الحديقة! <br />
فلا يمكن أن نتصور سيدة تشتغل طبيبة وترتدي النقاب، لأن مجرد حركة بسيطة منها، إذا كانت تجري عملية جراحية لأحد المرضى، ستجعل الأدوات التي تشتغل عليها تتطاير على الأرض، لأن المنقبة عندما تحرك يديها مثلا، وبسبب كثرة الأثواب التي تلف جسدها، تصبح مثل طائر بجناحين ضخمين! إضافة إلى ذلك، لا تستطيع المرأة المنقبة أن تكون طبيبة، لأن فحص المرضى يقتضي من الطبيب أن يتمتع برؤية جيدة، والمرأة المنقبة على كل حال لا ترى الأشياء بشكل سليم، لكونها تنظر إلى العالم الخارجي من خلال شق ضيق يتوسط النقاب الذي يغطي وجهها، ومنهن من تصر على وضع شباك من الثوب على ذلك الشق الضيق أو ترتدي نظارات سوداء، رغم أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عندما دخلت عليه فتاة بالغة، بكامل زينتها، لم يأمرها بستر جسدها بالكامل، بل شرع لها أن تظهر وجهها وكفيها. وهنا يجب على السيدات المنقبات، اللواتي يحرصن على وضع فوارق بينهن وبين غيرهن من المسلمات، سواء المحتجبات أو غير المحتجبات، أن يفهمن أنهن لسن على كل حال أفضل وأخْير من تلك الفتاة التي عاشت في عهد رسول الله!<br />
<span style="color: #0000ff">4)</span><br />
ومثلما لا تستطيع المرأة المنقبة أن تشتغل طبيبة، لا تستطيع كذلك أن تشتغل أستاذة، لأنها لن تتواصل مع طلبتها بشكل سليم، ولن تستطيع العمل في سلك الشرطة أو الجيش، لأن ذلك يفرض عليها التخلي عن النقاب والالتزام بزي الخدمة العسكرية، وهذا يعني من ضمن ما يعنيه، أن المرأة عندما تقرر سجن نفسها بين طيات النقاب، فكأنما تعترف من تلقاء نفسها، أن المكان الحقيقي للمرأة هو بيتها، وأن المرأة ليست سوى &quot;آلة&quot; لإنجاب الأطفال وخدمة زوجها بالنهار والليل أيضا! وأنها، أي المرأة، ليست لها سوى ثلاث &quot;خرجات&quot; في حياتها، الأولى من رحم أمها إلى الوجود، والثانية من بيت والديها إلى بيت زوجها، والثالثة من بيت زوجها إلى مكانها الأبدي داخل المقبرة! علما أن هذه &quot;الخرجات&quot; يمكن أن تتقلص إلى اثنتين فقط، خصوصا مع استفحال العنوسة بشكل مهول في الآونة الأخيرة!<br />
<span style="color: #0000ff">6)<br />
</span>السؤال الذي يجب على السيدات والفتيات المنقبات أن يفكرن فيه في هذه الحالة، أي عندما يعتقدن أن المكان الطبيعي للمرأة هو البيت، هو: من سيعالجكن أيتها السيدات مثلا عندما تمرضن ومن سيشرف على وضعكن بعد أن يشتد بكن المخاض داخل العيادات الخاصة وداخل المستشفيات؟ ومن سيأخذ لكن الصور داخل مختبرات التصوير أثناء إعداد وثائق إنجاز بطاقة التعريف أو جواز السفر أو رخصة السياقة أو أي وثيقة أخرى؟ هذه الأسئلة على بساطتها، تحمل قدرا كبيرا من الأهمية، لأن المرأة التي تقول بأن الرجل وحده الذي يجب عليه أن يعمل وأن يصير أستاذا وطبيبا ومصورا ومهندسا.. بينما المرأة يجب عليها أن تستر نفسها بين جدران بيتها، سيأتي عليها يوم تكشف فيه كامل جسدها، بما في ذلك مناطقها الحساسة، ليس أمام طبيب واحد، بل أمام فريق طبي متكامل! راه القابْلات ما بقاوش!<br />
ثم إن النقاب، وهذه نقطة أكثر خطورة، يسهل على اللصوص والمجرمين اقتراف ما شاؤوا من عمليات السرقة والنشل والسطو والإجرام، مع ضمان أكبر قدر ممكن من السلامة والإفلات من مراقبة الشرطة، أليس الحل الذي لجأ إليه أحد الفارين التسعة من سجن القنيطرة، والمحكوم عليه بالمؤبد هو أنه ارتدى النقاب، وظل يتجول في شوارع مدينة الرباط، أمام أعين دوريات الشرطة لأكثر من شهر كامل، قبل أن يقع في الكمين، بعد أن كان الجميع يعتقد أنه سيدة منقبة. لو أراد هذا الشخص، المتهم بالإرهاب، أن يقوم بعملية انتحارية لتأتى له ذلك بمساعدة البرقع!<br />
لذلك، يجب علينا أن نفكر بعين العقل والمنطق، وأن نتبع فتاوى مشايخ المسلمين المعروفين، عوض اتباع &quot;فتاوى&quot; المجاهدين الذين حاربوا الاتحاد السوفياتي في أفغانستان خلال سنوات السبعينات من القرن الماضي، وعادوا إلينا بـ&quot;فتاوى&quot; وعادات &quot;إسلامية&quot; ما أنزل الله بها من سلطان!<br />
<span style="color: #0000ff">Lesoir2006@gmail.com</span><br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almassae.maktoobblog.com/1610265/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b2%d9%8a%d9%91-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
